تطوير جهاز جديد لمعالجة السمنة عبر صعق الأذن بالنبضات الكهربائية
آخر تحديث GMT 09:46:33
 فلسطين اليوم -

يستهدف تبادل الرسائل من وإلى القلب والرئتين والجهاز الهضمي

تطوير جهاز جديد لمعالجة السمنة عبر صعق الأذن بالنبضات الكهربائية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - تطوير جهاز جديد لمعالجة السمنة عبر صعق الأذن بالنبضات الكهربائية

الصداع النصفي
لندن - ماريا طبراني

اخترع العلماء جهازًا جديدًا لمعالجة السمنة عن طريق صعق الأذن، إذ يتم تثبيته على الجلد داخل الأذن، فتعمل النبضات الكهربائية على تحفيز العصب الذي يربط المخ بالمعدة، مما يشارك في تنظيم الشهية.

وتتبنى هذه النظرية تداخل النبضات الكهربائية مع إشارات الشهية بين المعدة والمخ، ونتيجة لذلك، لا يشعر المرضى بالجوع ويأكلون كميات أقل طوال اليوم، ويساعد هذا الاكتشاف أكثر من 60% من البالغين الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة العام 2014، وفقًا لمنظمة الصحة العامة في بريطانيا.

والدواء الوحيد لمكافحة السمنة المتاح بوصفة طبية هو أورليستات، لكن له آثار جانبية محتملة مثل انتفاخ البطن وآلام المعدة، وهناك جراحة المعدة التي تعرض فقط على أولئك الذين لديهم مؤشر كتلة الجسم أكثر من 40، أو أكثر من 35 إذا كانت لديهم حالة أخرى من المرض، مثل داء السُكري من النوع الثاني، وهو ما يعرضهم لخطر الإصابة بأمراض إضافية، وكأي جراحة أخرى، العمليات الجراحية في المعدة تحمل في طياتها خطر جلطات الدم والنزيف، كما لا يغطيها التأمين الصحي مما يعني تكلفة طائلة على المرضى.

تطوير جهاز جديد لمعالجة السمنة عبر صعق الأذن بالنبضات الكهربائية

ويعتقد الباحثون أن النهج الجديد يمكن أن يكون وسيلة أكثر أمانًا وأقل تكلفة لمعالجة السمنة كما أن لديه عددًا قليلًا من الآثار الجانبية، ومن المعروف أن هذه الفكرة هي تحفيز العصب المبهم، الذي يمتد من الدماغ إلى البطن، ويستهدف تبادل الرسائل من وإلى القلب والرئتين والجهاز الهضمي، كما أن لديه فروعًا في الوجه، وواحدة من وظائفه هي تمرير رسائل تقول للمخ ما إذا كانت المعدة فارغة أم ممتلئة.

ولكنه يشارك أيضًا في عمليات مثل التنفس ومعدل ضربات القلب وضغط الدم وتنظيم المزاج، وجرى اختباره كعلاج لظروف مختلفة مثل الصداع النصفي وارتفاع ضغط الدم والاكتئاب، ففي دراسة أجريت في جامعة مينيسوتا، وجد الباحثون أن جميع المرضى الذين تلقوا تحفيزًا للعصب التائه، عولجوا من الاكتئاب كما خسروا بعض الوزن، وفقًا للمجلة الدولية للسمنة.

وقد أظهرت دراسات أجريت على الحيوانات أيضًا أن تحفيز العصب المبهم من خلال زرعه في العنق طوال شهر، أدى إلى انخفاض استهلاك الغذاء والوزن، وعادة ما يعطى التحفيز عبر القطب جراحيًا في منطقة مثل الرقبة والصدر والقناة الهضمية، حتى تلمس الأعصاب مباشرة وتؤثر على الإشارات، وفي الآونة الأخيرة، تم استخدام الأجهزة الخارجية كوسيلة أقل غازية لعلاج المرضى.

ويقع فرع من العصب المبهم تحت جلد الأذن، إلى جانب قناة الأذن، حيث يمكن الوصول إليها بسهولة مما يجعلها هدفًا مثاليًا للتحفيز، ويعتقد الباحثون أن تحفيز العصب يتداخل مع الإشارات حتى أن الدماغ لا يعرف ما يجري في القناة الهضمية، ولأن الإشارات غير واضحة، فإنها تتحول تلقائيًا إلى وضع "الافتراضية"، مما يجعل المخ يفترض أن المعدة ممتلئة، وبالتالي يوقف المشغلات التي تشجع الشهية.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تطوير جهاز جديد لمعالجة السمنة عبر صعق الأذن بالنبضات الكهربائية تطوير جهاز جديد لمعالجة السمنة عبر صعق الأذن بالنبضات الكهربائية



GMT 09:41 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تقرير يرصد الأطعمة التي تضمن "نومًا هانئًا" تعرّف عليها

GMT 08:53 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

6 أغذية ومشروبات لها "مفعول السحر" على دهون الجسم العنيدة
 فلسطين اليوم -

أعادتنا هذه الموضة إلى عالم الأربعينات والخمسينات

تعرفي على إطلالات النجمات العالميات بأسلوب "الريترو"

القاهرة ـ فلسطين اليوم
تنوّع النجمات في إطلالاتهن على السجادة الحمراء، فمنهن من يقررن اعتماد طابعًا معينًا ومنهن من يفضلن البساطة، إلا أننا لاحظنا أن عددًا من النجمات العالمية فضلن هذه الفترة اعتماد موضة الريترو المستوحاة من الحقبات القديمة بحيث اخترن فساتين ذات قصات قديمة وقرروا اعادتها الى الواجهة. لذا تعرفي الى أبرز من اعتمدها، وكيف يمكن أن تنسقيها بأسلوبك الخاص. فساتين بطابع الريترو لا يمكن أن تغيب التصاميم القديمة عن ساحة الموضة فهي تعتبر هوية الموضة الحالية وارثها الثمين. من هنا قررت النجمات أن يعدن هذه الموضة الى الساحة الجمالية والخاصة بعالم الموضة تحديداً، فرأينا فساتين بقصات متنوعة مستوحاة من الحقبات الماضية. عودة الى أربعينات وخمسينات القرن الماضي لا تُشكّل العودة في الصيحات ‘لى سنوات قليلة مضت، بل على العكس أعادتنا هذه الموضة ...المزيد

GMT 07:55 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

عارضة مصرية تثير الجدل بـ"أهرامات سقارة" ووزارة الآثار ترد
 فلسطين اليوم - عارضة مصرية تثير الجدل بـ"أهرامات سقارة" ووزارة الآثار ترد

GMT 08:42 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تعرّف على أفضل النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020
 فلسطين اليوم - تعرّف على أفضل النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020

GMT 08:49 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

أبرز النصائح لتجديد "ديكورات" غرف المنزل تعرّفي عليها
 فلسطين اليوم - أبرز النصائح لتجديد "ديكورات" غرف المنزل تعرّفي عليها

GMT 00:05 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 16:49 2016 الأحد ,07 آب / أغسطس

شاتاي اولسوي يستعد لبطولة "الداخل"

GMT 08:30 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"العقرب" في كانون الأول 2019

GMT 10:05 2017 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

25 % من البريطانيين يمارسون عادات فاضحة أثناء ممارسة الجنس

GMT 23:35 2019 الجمعة ,25 كانون الثاني / يناير

سعر الليرة السورية مقابل الشيكل الإسرائيلي الجمعة

GMT 06:08 2018 الأحد ,16 كانون الأول / ديسمبر

"The Resort Villa" في بانكوك للباحثين عن المتعة

GMT 05:38 2016 الجمعة ,01 تموز / يوليو

نظافة أسنان المرأة أول عامل يجذب الرجل نحوها
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday