علاج طبي جديد لحالات الإجهاض المتكرر عبر خدش بطانة الرحم
آخر تحديث GMT 04:52:10
 فلسطين اليوم -
هدم أكثر من 70 منزلا ومسجد في قرية الضحية بالنقب وتشريد 80 عائلة فلسطينية حماس تؤكد أن الانتخابات حق أصيل للشعب الفلسطيني وتدعو إلى استراتيجية وطنية تنهي التفرد والإقصاء سموتريتش يطالب نتنياهو وكاتس بتجاهل قرار المحكمة العليا بشأن عودة مهجري مخيمات شمال الضفة تحذيرات من استهداف جديد للمنظومة الصحية في غزة وسط تصاعد الادعاءات الإسرائيلية ضد المستشفيات مطار الملك خالد بالرياض يمدد الإغلاق 24 ساعة إضافية بعد هجمات أسفرت عن مقتل 14 شخصا الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية مقتل 3 أشخاص وإصابة 36 آخرين في ضربات استهدفت مطارات سعودية كاتس يهدد بتدمير الضفة الغربية وإعلان الحرب على السلطة الفلسطينية بنموذج غزة ولبنان
أخر الأخبار

الإجراء يتمثل في إخضاع بعض الأنسجة لعمليات البحث

علاج طبي جديد لحالات الإجهاض المتكرر عبر خدش بطانة الرحم

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - علاج طبي جديد لحالات الإجهاض المتكرر عبر خدش بطانة الرحم

تقنية جديدة لعلاج الإجهاض المتكرر عبر خدش بطانة الرحم
لندن - سليم كرم

توصل العلماء إلى تقنية جديدة يمكنها وقف الإجهاض المتكرر، عن طريق عملية إصابة أو "خدش" بسيطة تستغرق فقط 15 دقيقة، ويجرى تقديمها بشكل روتيني داخل عيادات أطفال الأنابيب، وفي هذه التقنية، يتم إدخال أداة تسمى "بايب أل" من خلال عنق الرحم حتى تصل إلى البطانة. ويعتقد الأطباء أن رد فعل الجسم على إصابة صغيرة بإطلاق سلسلة من الأحداث بما في ذلك الافراج عن الخلايا الجذعية من أجل التجديد والشفاء، وأن هذا لا يزيد فقط من فرص الحمل عن طريق زرع أطفال الأنابيب، ولكن أيضًا يقلل من خطر تعرض المرأة للإجهاض.

وأكد مدير وحدة البحوث الطبية الحيوية في الصحة الإنجابية وأستاذ التوليد في جامعة وارويك، سيوبهان قينبي، أن الإجهاض ينتج بشكل كبير من القلق والتوتر والاكتئاب، كما أن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها استخدام هذا النهج لدى النساء اللاتي يعانين من الإجهاض المتكرر، وإذا نجح، فسيكون بمثابة تقدم كبير.

وامرأة حامل من أصل سبع ينتهي بالإجهاض خلال الأشهر الثلاثة الأولى، لكن الباحثين يقولون أنه إذا اتخذت الخسائر التي تحدث في وقت مبكر جدًا أو غير المعترف بها، في الاعتبار، فإن معدل الإجهاض الحقيقي قد يصل إلى 60%، وأن نحو 5% من النساء لديهن فرصتين أو أكثر لخسارة الحمل، في حين أن الإجهاض المتكرر يؤثر على نحو واحد من 100 من الأزواج الذين يرغبون في الإنجاب.

علاج طبي جديد لحالات الإجهاض المتكرر عبر خدش بطانة الرحم

وفي معظم حالات الإجهاض المتكرر، لم يتم العثور على أي سبب، على الرغم من أن الأزواج يجرون اختبارات تشريحية وهرمونية للكشف عن العوامل الوراثية وعوامل الخطر الأخرى، ولكن الأبحاث في وحدة الأبحاث الطبية الحيوية في وارويك تشير إلى أن أحد الأسباب الرئيسية، لاسيما في فقدان الحمل المتكرر، وجود عيوب في طريقة الرحم بشأن الاستعداد لفترة الحمل، في عملية تسمى تقدير الموقف، وأنها تنطوي على تغييرات عدة في بطانة الرحم، بما في ذلك تغيرات الخلايا الداعمة والأوعية الدموية.

وفترة تقرير الموقف تجعل بطانة الرحم أكثر تقبلاً لزرع الجنين وهكذا دعم الحمل المبكر، وأظهرت الأبحاث أيضًا أنه خلال فترة تقرير الموقف، الخلايا التي تبطن الرحم تكتسب القدرة على كشف الأجنة إذا ما كانت صالحة أو ذات نوعية رديئة، لذلك توصف بأنها "مراقبة الجودة" للحمل، ويعتقد أن هذا ما يسمى بالخلايا اللحمية، والتي لا تعمل بشكل صحيح لدى النساء اللواتي يعانين من الإجهاض المتكرر.

وثبت علاج الحالة أنه بعيد المنال، حتى اكتشف باحثون إسرائيليون أن إصابة بطانة الرحم تؤدي إلى تحسين خصوبة النساء اللواتي يخضعن لعمليات التلقيح الصناعي، ووجدوا أن النساء اللاتي خضعن لخزعة الرحم، والذي يستخدم أنبوبًا لكشط بعض من بطانة الرحم من أجل فحصها، وحصلن على ضعف معدل الحمل والولادة كمجموعة تجريبية، والآن التجربة جارية في جامعة وارويك على 100 امرأة لهن تاريخ من اثنين أو أكثر من حالات الإجهاض، إذ يتم إدخال الأنبوب إلى الرحم ثم يدار 360 درجة لتحقيق تأثير الخدش.

وذكر البروفيسور قينبي أن الإجراء ينطوي على فحص داخلي مماثل لاختبار مسحة عنق الرحم القياسية، مضيفًا "يتم نقل الأنبوب بلطف داخل الرحم لمدة عشر ثوان بحيث يتم خدش جميع الأسطح، ثم يتم سحب الأنبوب الذي يحتوي على بعض أنسجة بطانة الرحم والتي يمكن استخدامها لأغراض البحث"، وهناك نظرية تقول إن الإصابة، مثل أي جرح، هي موجبات استجابة التهابية، مما يؤدي إلى إنتاج عوامل النمو وغيرها من المواد الكيميائية والتي بدورها تعزز فترة تقدير الموقف، وجزء آخر من إصلاح أي ضرر هو جذب وتنشيط الخلايا الجذعية التي لديها القدرة على حد سواء للنمو بسرعة والتغيير في الخلايا الأخرى، والخلايا الجذعية في بطانة الرحم مهمة في تقدير الموقف، وتفتقر إليه النساء في حالة الإجهاض المتكرر.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علاج طبي جديد لحالات الإجهاض المتكرر عبر خدش بطانة الرحم علاج طبي جديد لحالات الإجهاض المتكرر عبر خدش بطانة الرحم



 فلسطين اليوم -

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ فلسطين اليوم
في بعض الأحيان، يمكن أن تتشابه أذواق النجمات في اختيار الإطلالات، وقد يعود ذلك لمواكبة صيحات الموضة الرائجة، وفي أحدث ظهور لها أطلت ديانا حداد بفستان متطابق في فكرته وتصميمه وألوانه مع الإطلالة الشهيرة التي سبق أن خطفت بها نجمة البوب العالمية تايلور سويفت الأنظار، حيث ارتكز التصميمان على التباين الانسيابي بين اللونين الأسود والفضي الناعم والبودى وقصة الخصر المائلة، ليظهرا بتصاميم متشابهة بطريقتين مختلفين. ففي حفل جوائز MTV للموسيقى، خطفت تايلور سويفت الأنظار بإطلالة مستوحاة من مجموعة الهوت كوتور لخريف 2026 بتوقيع المصممة تمارا رالف، تميز الفستان بياقة هالتر من دون أكمام باللون الأسود، الذي ينحدر بأسلوب مائل حول الخصر؛ ليلتقي مع الجزء السفلي الفاخر المصنوع من قماش فضي براق مزين بالكسرات والدرابيه المنسدل. وقد أضفت هذه القØ...المزيد

GMT 04:03 2014 الثلاثاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

أمانة عمان تعيد فتح اغلاقات الطرق جراء تساقط الأمطار

GMT 06:52 2019 الثلاثاء ,09 إبريل / نيسان

شركة فرنسية تبتكر "بطارية مزودة بهاتف ذكي"

GMT 12:27 2019 الأربعاء ,09 كانون الثاني / يناير

تولوز يُحرج برشلونة ويعيد النظر في التخلي عن الفرنسي توديبو

GMT 04:07 2018 الخميس ,27 أيلول / سبتمبر

نشوى مصطفى تُحضّر لعرض ينتمي إلى "المونو دراما"
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday