تعرف على أسرار شيبرفيلد في توسعات الأكاديمية الملكية للفنون
آخر تحديث GMT 08:09:49
 فلسطين اليوم -
الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية مقتل 3 أشخاص وإصابة 36 آخرين في ضربات استهدفت مطارات سعودية كاتس يهدد بتدمير الضفة الغربية وإعلان الحرب على السلطة الفلسطينية بنموذج غزة ولبنان نقابة الصحفيين الفلسطينية تستنكر تصاعد اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه على الصحفيين نساء إيرانيات يتلقين تدريبات عسكرية في طهران على استخدام البنادق والإسعافات الأولية مسيرة روسية تضرب الجسر الشمالي في كييف بالتزامن مع وصول المستشار الألماني إلى العاصمة استقالة وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد وسط ضغوط وعقوبات أميركية متصاعدة على قطاع النفط بعد إحباط مخطط أمني واشنطن تسحب قاذفات بي 1 من قاعدة فيرفورد البريطانية
أخر الأخبار

تحتفل بعيد ميلادها الـ 250 بسلسلة من العمليات المعمارية

تعرف على أسرار شيبرفيلد في توسعات الأكاديمية الملكية للفنون

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - تعرف على أسرار شيبرفيلد في توسعات الأكاديمية الملكية للفنون

الأكاديمية الملكية للفنون
لندن - سليم كرم

تحتفل الأكاديمية الملكية للفنون في وسط لندن بعيد ميلادها الـ 250 بسلسلة من العمليات المعمارية الترميمية المنفصلة, والتي تعد بتغيير المؤسسة بأكملها، وسيكون المهندس المعماري السير ديفيد شيبرفيلد سعيدًا إذا قمت بزيارة مشروع توسعه الذي تبلغ قيمته 56 مليون جنيه إسترليني في الأكاديمية.

وتهدف هذه التعديلات إلى جذب مزيد من السياح الثقافيين، ويقول تشارلز سوماريز سميث، الرئيس التنفيذي للأكاديمية الملكية للفنون "آمل أن يمنحنا هذا من نجم واحد في دليل ميشلان السياحي إلى نجمتين أو ثلاثة نجوم; لم نكن في الواقع وجهة للسياح الثقافيين من قبل، حيث لم يكن هناك الكثير لرؤيته بين العروض الكبيرة; وهو يأمل في أن يتغير ذلك، حيث يتم حفر مساحة عامة أكبر بنسبة 70٪ من حرم الجامعة الذي تبلغ مساحته فدانًا، وذلك بعد سلسلة معقدة من الأعمال والترميمات التي تجلب إحساسًا بالاتساق والذكاء إلى هذا المجمع غير المترابط".

سيتمكن الزوار للمرة الأولى من المشي على جسر واحد يربط بيكاديللي ومايفير

وأضاف سميث "أنه بعد مرور عشر سنوات من الأعمال المستمرة، رأينا المنزل التاريخي بيرلينجتون هاوس مرتبط بجارته الخلفية، 6 حدائق بيرلينجتون، للمرة الأولى, حيث سيتمكن الزوار من المشي من بيكاديللي إلى مايفير، عن طريق قبو تحت الأرض وإلقاء نظرة خاطفة على الاستوديوهات الفنية في الأكاديمية الملكية للفنون، إلى مجموعة جديدة من صالات العرض، ومسرح المحاضرات والمقاهي والمحلات التجارية, وهو ما يصفه شيبرفيلد بأنه "تدخلات تشخيصية ودقيقة"; تتراوح من التجريد ببساطة وإزالة بعض المساحات، لإدخال جسر جديد بين المباني التي تتأرجح من خلال أحد جدران الأستوديو في المدرسة, وإحدى النتائج السعيدة للحاجة إلى الربط بين المبنيين هي أن الحياة الفوضوية والحيوية في الأكاديمية الملكية للفنون، وهي الكلية الفنية المجانية للدراسات العليا، والتي كانت دائما مخبأة تحت ألواح الأرضية في صالات العرض، باتت موجودة وظاهرة الآن".

من صناديق عظام الموتى لتحف معمارية راقية

وكشف سميث أنه سيتم اصطحاب الزائرين للمرة الأولى من بيرلينجتون هاوس، تحت درج في ممر طويل ذي قبة حجرية، معتق بأناقة بطلائات رمادية شبحية ويصطدم بأشكال من الجثث المتهالكة، التي كانت تُستخدم تاريخيًا في الرسم التشريحي, من هنا، يمكنك عبور ممر الجامعة، المليء بالمزيد من التحف وكل ما هو لافت للنظر، إلى أستوديو سابق يُستخدم حاليًا في تغيير عروض عمل الطلاب، قبل التوجه إلى البوابة الخراسانية المفعمة بالحيوية تشيبرفيلد وصولًا إلى حدائق بيرلينجتون بعدها, إنها رحلة مضاءة من خلال أحشاء المبنى التي يمكن أن تحول مفاهيم الناس عن الأكاديمية الملكية للفنون، من صندوق عظام الموتى الخاص بالأكاديميين إلى مكان حيوي يتم فيه صنع الفن المعاصر.

رحلة شاقة من المناورات

وأكد تشارلز أن هذه الخطوة الجريئة لم تكن واضحة في العالم البيزنطي لهذه الأكاديمية الممولة من القطاع الخاص، والتي يديرها أعضاء فنانين مرموقين, حيث يقول تشيبرفيلد الذي انتُخِب لرئاسة الأكاديمية الملكية للفنون في عام 2007 "إن إحداث ثقب عبر جدار من الطوب أمر سهل, ولكن التفاوض مع مؤسسة كهذه معقد للغاية, كانت عملية طويلة لمقايضة الأرض بين الأفراد المختلفين, وكانت المناورات السياسية تستحق العناء, حالما تعبر الجسر، يمكنك اكتشاف أنه تم تحويل حدائق بيرلينجتون", وتم تشييد المبنى كمقر إيطالي لجامعة لندن في عام 1870، واستحوذت الملكية للفنون على المبنى في عام 2001، واستخدم من وقت لآخر للمعارض، ولكنه لم يكن محبوبًا أبدًا, فالدرج الضخم الكبير والممرات الاحتفالية كانت دائما توازي الغرف الروتينية، مقسمة كمكاتب على مر السنين, كانت هناك محاولات سابقة لتوحيد المبنيين، لكن كليهما قد اصطدمت بعقبات:

الأول، من قبل مايكل وباتي هوبكنز في عام 2001 ، كان مبالغا فيه.

الثاني، من قبل كولين سانت جون ويلسون في عام 2007، كان دقيقا جدا.

 

شيبرفيلد ينجح في تحقيق ما عجز عنه إسلافه في الأكاديمية الملكية للفنون

ويبدوا أن نهج شيبرفيلد صحيحًا تمامًا مثل عمله الشهير في متحف نيو في برلين، فإنه يحقق

التوازن بين الاحتراف والقوة، ويعرف متى يكون جريئًا ومتى يبقى هادئًا, وافتتحت المختبرات

والمكاتب السابقة، وكشف عن أرضياتها الحجرية الخام، وأُعيدت أضواء السقف، وأُدخلت

أرضية جديدة في مساحة فارغة سابقة لإنشاء سلسلة متواصلة من ثلاثة صالات عرض، حيث

يبرز المعرض الافتتاحي القوي لتاسيتا دين, وتم تحويل الجناح الغربي إلى معرض مجاني

للمجموعة الدائمة، حيث توجد نسخة 1506 من The Last Supper "وهو سجل رائع من تحفة ليوناردو التي تلاشت الآن"، إلى جانب أعمال Michelangelo و Gainsborough وConstable في تاريخ محفوظ بالأكاديمية الملكية للفنون, وفي المبنى المجاور، سمح لمهندس الحفظ جوليان هاراب باللعب في غرف السيناتور، ليعيدهم إلى مجدهم متعددين الألوان, مما يضاعف البهو بمساحة هندسية مخصصة، والتي تم عزلها سابقًا إلى ممر ضيق في الطريق إلى المقهى.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تعرف على أسرار شيبرفيلد في توسعات الأكاديمية الملكية للفنون تعرف على أسرار شيبرفيلد في توسعات الأكاديمية الملكية للفنون



 فلسطين اليوم -

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ فلسطين اليوم
في بعض الأحيان، يمكن أن تتشابه أذواق النجمات في اختيار الإطلالات، وقد يعود ذلك لمواكبة صيحات الموضة الرائجة، وفي أحدث ظهور لها أطلت ديانا حداد بفستان متطابق في فكرته وتصميمه وألوانه مع الإطلالة الشهيرة التي سبق أن خطفت بها نجمة البوب العالمية تايلور سويفت الأنظار، حيث ارتكز التصميمان على التباين الانسيابي بين اللونين الأسود والفضي الناعم والبودى وقصة الخصر المائلة، ليظهرا بتصاميم متشابهة بطريقتين مختلفين. ففي حفل جوائز MTV للموسيقى، خطفت تايلور سويفت الأنظار بإطلالة مستوحاة من مجموعة الهوت كوتور لخريف 2026 بتوقيع المصممة تمارا رالف، تميز الفستان بياقة هالتر من دون أكمام باللون الأسود، الذي ينحدر بأسلوب مائل حول الخصر؛ ليلتقي مع الجزء السفلي الفاخر المصنوع من قماش فضي براق مزين بالكسرات والدرابيه المنسدل. وقد أضفت هذه القØ...المزيد

GMT 01:16 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الثور الإثنين 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 15:52 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

طريقة عمل فطائر السبانخ

GMT 15:07 2019 الأربعاء ,13 شباط / فبراير

العالم يقضي "1.2 مليار سنة" أمام الإنترنت

GMT 02:51 2018 الأربعاء ,02 أيار / مايو

جورج وسوف لم يحدد موعد طرح أغنياته الجديدة

GMT 01:31 2015 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

إنجي فضالي تصمّم شموع ليلة الحنة مستوحاة من التراث الهنديّ

GMT 16:21 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

توقعات بارتفاع نمو منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى 1.9%

GMT 19:08 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

كريم بنزيما يسخر مِن تشكيلة "ليكيب" لعام 2018

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشر بورصة فلسطين يسجل انخفاضا بنسبة 0.12%

GMT 18:27 2018 الثلاثاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

ليال عبود تحيي حفلًا ضخمًا بجبل لبنان في إطار مهرجان يحشوش

GMT 09:39 2018 الخميس ,15 آذار/ مارس

الاحتلال يقصف مواقع لحركة حماس في قطاع غزة

GMT 19:13 2018 الثلاثاء ,06 آذار/ مارس

الاحتلال يطلق النار صوب الاراضي جنوب قطاع غزة

GMT 14:24 2018 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

ارتفاع العجز التجاري لتونس إلى مستوى قياسي في ديسمبر 2017

GMT 04:20 2017 السبت ,30 كانون الأول / ديسمبر

وصفة منزلية بسيطة لعلاج مشكلة تشقق الكعبين

GMT 07:58 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

عايدة رياض تتعاقد على تصوير مسلسل "آخرة صبري"
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday