المسكنات القوية لآلام الظهر ليست فعالة وقد تشكل خطورة على حياة الإنسان
آخر تحديث GMT 12:28:11
 فلسطين اليوم -

الأفضل هو القيام بممارسة الرياضة ووضع الماء الساخن على مكان الألم

المسكنات القوية لآلام الظهر ليست فعالة وقد تشكل خطورة على حياة الإنسان

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - المسكنات القوية لآلام الظهر ليست فعالة وقد تشكل خطورة على حياة الإنسان

تشير تقديرات الأطباء إلى وصف المسكنات الأفيونية لما يقرب من 40 في المائة من الحالات التي تعاني آلاماً في الظهر
واشنطن - عادل سلامة

 حذَّر الخبراء من أن المسكنات القوية التي  يلجأ إليها الملايين من الناس، ليست فعالة ضد آلام الظهر. وأشارت مراجعة كبيرة للأدلة السريرية إلى أن المسكنات الأفيونية التي تشمل الترامادول والأوكسيكودون والمورفين، لا تحقق فائدة كبيرة لآلام أسفل الظهر، كما أنها تمثل خطورة مع تناولها على المدى الطويل.
 
وتعد آلام الظهر واحدة من الشكاوى الطبية الأكثر شيوعاً، مع معاناة أغلب الأشخاص من هذه المشكلة في مرحلةٍ ما من حياتهم. ويقدر الباحثون بأن المسكنات الأفيونية يتم وصفها لما يقرب من 40 بالمائة من الحالات.

 إلا أن البحث الجديد، والذي جمع البيانات من 7,300 مريض من مختلف أنحاء العالم، يشير إلى أن مثل هذه الحبوب لا تسفر إلا عن تأثير قليل ويمكن أن تتسبب في الضرر على المدى الطويل.

المسكنات القوية لآلام الظهر ليست فعالة وقد تشكل خطورة على حياة الإنسان

ووجدت الدراسة التي أعدها معهد جورج للصحة العالمية في سيدني Sydney بأن نصف المرضي إما عانوا من آثار جانبية أو توقفوا عن تناول هذه الأدوية نظراً لأنها لم تكن مؤثرة على نحو فعال. كما توصل الفريق إلى أنه وحتى مع تناول الجرعات الكبيرة – أعلى من المستويات الموصى بها – فإن الأدوية تظل تقدم القليل من الفوائد الطبية.

وقال رئيس فريق البحث البروفيسور كريس ماهر بأن تناول مسكن أفيوني مثل الأوكسيكودون سوف يخفف من الألم، ولكن النتيجة من المرجح أن لا تكون مؤثرة. فالجميع لديهم تصور خاطئ بأن المواد الأفيونية هي مسكنات قوية للألم، إلا أن الأدلة من تجارب آلام الظهر تظهر صورة مختلفة تماماً.
 
 وتم نشر الدراسة في مجلة "جامـا JAMA" للطب الباطني بعد إجراء 20 تجربة شارك فيها 7,295 مريضًا. 

ووجد الباحثون بأن العقاقير خففت قليلاً من الألم، ولكن من دون فعالية حقيقية. كما حذروا من أنه إذا تم تناولها على المدى الطويل فمن الممكن بأن تكون لها آثار جانبية خطيرة تشمل الإدمان والدوار والسقوط، إضافةً إلى الموت في حال تناول جرعة زائدة.

وتكمن إحدى المشكلات في أن المرضى يتناولون جرعاتٍ أكبر من الأدوية إذا لم يجدوا فعالية تذكر، وذلك في محاولة لتخفيف حدة الألم.

 وإستمر نحو 50 بالمئة من المرضى في الولايات المتحدة الذين تناولوا المسكنات الأفيونية لمدة ثلاثة أشهر على أخذ جرعاتٍ من نفس الأدوية بعد خمس سنوات. وعلى صعيد المرضى في بريطانيـا، فإن وصف المواد الأفيونية كمسكنات قد تضاعف خلال العقد الماضي ليصبح 23,3 مليون في عام 2015 بعدما كان 10,7 مليون في عام 2005 .

وتشير تقديرات الجمعيات الخيرية إلى وجود نحو 32,000 من مدمني المسكن في بريطانيا، وهم أساسا الناس الذين أصبحوا مدمنين على هذه المخدرات بعدما كانوا في الأساس يتناولونها لتخفيف آلام بسيطة. بينما في الولايات المتحدة، فإن حالة واحدة من بين 550 مريضًا لقوا مصرعهم جراء تناول جرعة زائدة من المسكنات الأفيونية في غضون ثلاث سنوات.

ويبدي الأطباء في بريطانيـا قلقهم من تزايد أعداد حبوب "الكودايين" وغيرها من حبوب المخدرات. 

 وقال الدكتور مارتن جونسون، وهو خبير في الألم المزمن في الكلية الملكية للالأطباء، بأن المسكنات الأفيونية لا تتسبب في حدوث مشكلات مع تناولها على المدى القصير، مشيراً إلى أنه من الأفضل ممارسة الرياضة وتمديد العضلات مع إستخدام زجاجة تحتوي على الماء الساخن عن تناول هذه المسكنات.
 
كما أوضح ريتشارد فرانسيس لبحوث إلتهاب المفاصل في بريطانيـا بأنه يتعين علي المرضي الرجوع أولاً إلي طبيب من أجل الإستشارة، في الوقت الذي تحتاج فيه إلتهابات المفاصل، وآلام الظهر إلي علاجاتٍ أفضل. 

في حين قد تكون المواد الأفيونية خياراً مناسبا للبعض من أجل تخفيف الألم المزمن عند إستخدامها في الجرعات الصحيحة، مع الإستعانة بالعلاج الطبيعي والتمارين الرياضية.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المسكنات القوية لآلام الظهر ليست فعالة وقد تشكل خطورة على حياة الإنسان المسكنات القوية لآلام الظهر ليست فعالة وقد تشكل خطورة على حياة الإنسان



بدت ساحرة في "التنانير الميدي" مع القمصان الناعمة

إليكِ أفكار تنسيق اللون الزهري على طريقة جيجي حديد

واشنطن ـ فلسطين اليوم
تتميز جيجي حديد Gigi Hadid بإطلالاتها المنوعة التي تعتمدها لمختلف المناسبات الكاجوال والرسمية، ولهذا هي تعتبر واحدة من أكثر النجمات أناقة ومصدر وحي بالنسبة للكثيرات من النساء حول العالم واليوم جمعنا افكار لتنسيق اللون الزهري في الملابس مستوحاة من جيجي حديد Gigi Hadid.استطاعت جيجي حديد Gigi Hadid أن ترسم لنفسها خط خاص في الموضة ميزها عن باقي النجمات في سنها وأيضاً ميزها عن شقيقتها الصغرة بيلا Bella، وهذا الخط هو مزيج بين الأسلوب الأنثوي الناعم مع لمسات شبابية عصرية، ولهذا كثيراً ما نراها في تنسيقات ملونة ومفعمة بالحيوية ومن ضمن الألوان التي تعشقها جيجي هو الزهري. وقد جمعنا لك افكار لتنسيق اللون الزهري مستوحاة من جيجي حديد Gigi Hadid في شهر أوكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية من سرطان الثدي لتستلهمي افكار اطلالات متنوعة وملفتة. لاسيما أن جيجي كانت...المزيد

GMT 07:44 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

5 أماكن سياحية في مدينة كولمار الفرنسية تستحق الزيارة
 فلسطين اليوم - 5 أماكن سياحية في مدينة كولمار الفرنسية تستحق الزيارة

GMT 08:18 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

5 تصاميم لرفوف الكتب في المنزل لمنحه طابعاً عصرياً مميزًا
 فلسطين اليوم - 5 تصاميم لرفوف الكتب في المنزل لمنحه طابعاً عصرياً مميزًا

GMT 11:06 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

بدر آل زيدان يخرج عن صمته ويوضح سبب ابتعاده عن العمل الإعلامي
 فلسطين اليوم - بدر آل زيدان يخرج عن صمته ويوضح سبب ابتعاده عن العمل الإعلامي

GMT 09:03 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الدلو" في كانون الأول 2019

GMT 02:23 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

حسناء سيف الدين تنتهي من تصوير "أبناء العلقة"

GMT 11:14 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

مي عمر في أحضان الزعيم بعد حب " الأسطورة"

GMT 13:52 2015 الأحد ,22 آذار/ مارس

الكشري المصري على أصوله
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday