لبنان تسعى إلى إعادة بناء وتطوير شبكة سكك حديد قوية بقطارات عالية السرعة
آخر تحديث GMT 10:00:06
 فلسطين اليوم -

بالرغم من الصراع السوري المحتدم والمقلق في الجوار القريب منها

لبنان تسعى إلى إعادة بناء وتطوير شبكة سكك حديد قوية بقطارات عالية السرعة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - لبنان تسعى إلى إعادة بناء وتطوير شبكة سكك حديد قوية بقطارات عالية السرعة

السكك الحديد المحلية
دمشق - نور خوّام

تسعىلبنان احيوا ذكرى النكبة الجمعة" href="../../../breakingnews/%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%A6%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D9%88%D8%A7-%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%83%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%B9%D8%A9.html" target="_blank"> لبنان لإعادة بناء وتطوير شبكة سكك حديد قوية، تضم قطارات عالية السرعة ذات المسار المزدوج تمر عبر أنفاق تشق طريقها في الجبال اللبنانية فوق بيروت، فضلًا عن السكك الحديد المحلية التي ستخدم المدن سورية الجديدة في سهل البقاع بين سلسلتي جبال لبنان الشرقية والغربية، من دون المساس بالمعابد الرومانية في بعلبك.

وعلى الرغم من أنّ الحرب السورية تلقي بظلالها على دول الجوار وخصوصًا لبنان بفضل موقعها الإستراتيجي؛ لكن ذلك يمنع لبنان عن خطط التطوير

كما تعمل لبنان على ربط هذه الشبكة الضخمة السكك الحديد، بشبكة السكك الكبيرة التي سيتم تشغيلها من الخليج إلى أوروبا عبر العراق الجديدة وسورية الجديدة، فضلًا عن أن خطوط الأنابيب ستمر إلى جانب مسارات القطارات.

ويمكن أنّ يعيق هذا الحلم؛ اختناقات المرور والازدحام الذي تعاني منها بيروت، التي تعتبر الأضخم في منطقة الشرق الأوسط، فلم لا تخطط لبنان لإنشاء سكك حديد كهربائية تربط بين مدينة طرابلس في شمال لبنان ومدينة صور في أقصى الجنوب؟ مع وجود محطة وسط بيروت تم بناؤها بالفعل، من الفرنسيين بعد الحرب الأهلية في لبنان التي استمرت مابين 1975 حتى 1990.

وتشتهر لبنان بالآثار الرومانية والقلاع الصليبية والثلوج والشواطئ؛ لكن يحكمها نظام حكومي ميؤوس منه، يعيق لبنان عن تعيق حلمها، ولكنها على الأقل يمكن أن يكون لديها قطارات.

وتقدم قاعة قصر "اليونيسكو" معرضًا يتعلق بتراث السكك الحديد في بيروت، وفيلمًا وثائقيًا للقطارات البخارية الأولى التي كانت تمر عبر الجبال اللبنانية إلى دمشق منذ حوالي 120 عام، كما ستتردد أصداء البواخر الفرنسية 0-8-0 والقطارات السويسرية التي تشق طريقها إلى طرابلس وحمص خلال المرتفعات التي تغطيها الثلوج في ممر ضهر البيدر الجبلي، إلى منطقة البقاع وسورية.

وحضر الحدث ما يصل إلى 800 منظمة غير حكومية ناشئة، وموظفي الخدمة المدنية الذين يشيدون بإعادة بناء شبكة جديدة من السكك الحديدية اللبنانية؛ ولكن المؤسف أنه لا وجود لهذه الشبكة القوية على أرض الواقع حتى الآن، إلا أن كل مصور، وكل المخرج ومراسل يذهبون إلى الأماكن في لبنان حيث يجدون إرثاً عظيمًا من تاريخ شبكة السكك الحديد في لبنان مثل: المحركات الصدئة والعربات المكسورة و البقايا الحجرية لمحطات السكك الحديدية الفرنسية التي لا تزال متناثرة في لبنان.

كما أنّ هناك كتب كثيرة تتحدث عن تراث السكك الحديد في البلاد، بدءً من مقطورات "فينترتور" السويسرية التي قدمها العثمانيون إلى لبنان في عام 1895 لتمر عبر جبالها، إلى المحركات الفرنسية الكبيرة "سيل" التي لا تزال بقاياها متناثرة في ساحة حشد السكك الحديد القديمة في طرابلس، ولا يزال نفطها يقطر حتى يومنا هذا على المسارات القديمة التي تضم الشجيرات والزهور الوردية التي تسير فيها سيارات الأجرة والسائقين.

وأشاد الحضور بالحدث المنظم في "اليونسكو"، وبالفيلم الوثائقي لمخرجته زينة حداد، كما أثنى دبلوماسي ألماني على الخلفية الدولية للسكك الحديد، وأعلن بفخر أنّ القطار العملاق القديم "جي-8-لوكو"، الظاهر في الملصقات المصاحبة للمعرض تم تصنيعها في ألمانيا؛ ولكنه تجنب ذكر أنّ هذه المحركات معينة كانت تعويضات الحرب العالمية الأولى 1919 التي سلمتها ألمانيا إلى فرنسا بعد أن وضعت الحرب العالمية الأولى أوزارها، ثم تم شحنها من المنتصرين الفرنسيين إلى الأراضي اللبنانية التي كانت محتلة في ذلك الوقت.

وأبرز أستاذ العلوم السياسية النمساوية في جامعة "نوتردام" في لبنان، والمهندس يوغين سينسينج الدبوس، لجمهور "اليونسكو" الحاضر، أن السكك الحديد تعتبر قضية إقليمية ودولية، لأن تطوير البنية التحتية؛ أحد عوامل تطوير مستقبل الشرق الأوسط.

 

وأشارا إلى أنّه من الواضح أنّ الغالبية العظمى من البضائع المشحونة والمنقولة ستمر إلى سورية التي سيتم إعادة بنائها من جديد ما بعد الحرب، عبر بيروت وذلك لأن ميناء اللاذقية السوري صغير للغاية، ويعتبر إعادة فتح خط قطار طرابلس-حمص القديمة، أمرًا صائبًا بشكل نسبي.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لبنان تسعى إلى إعادة بناء وتطوير شبكة سكك حديد قوية بقطارات عالية السرعة لبنان تسعى إلى إعادة بناء وتطوير شبكة سكك حديد قوية بقطارات عالية السرعة



 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 07:12 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يستولي على جرافة وجرار في فروش بيت دجن

GMT 09:57 2020 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

108 مستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى وينفذون جولات استفزازية

GMT 09:51 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل مواطنين ويفتش منازل في الخليل

GMT 09:13 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء متوترة وصاخبة في حياتك العاطفية

GMT 06:25 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 10:15 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة وسلبية تعاكس توجهاتك

GMT 12:18 2021 الإثنين ,04 كانون الثاني / يناير

اشتية يؤكد الحكومة تتحضر للانتخابات التي طال انتظارها
 
palestinetoday
palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday