الاحتلال يغتصب أراضي الفلسطينيين بدعوى إحاطة المستوطنات بـمناطق آمنة
آخر تحديث GMT 14:12:00
 فلسطين اليوم -

الفحص يؤكد استخدام تلك المناطق في الأغراض الزراعية والسكنية

الاحتلال يغتصب أراضي الفلسطينيين بدعوى إحاطة المستوطنات بـ"مناطق آمنة"

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الاحتلال يغتصب أراضي الفلسطينيين بدعوى إحاطة المستوطنات بـ"مناطق آمنة"

وحدات استيطانية
غزة – محمد حبيب

كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية، في عددها الصادر الأحد، عن أن معظم المستوطنات المقامة على أراضي الفلسطينيين تحتفظ في محيطها بما يسمى بـ"المناطق الآمنة" والتي تم الاستيلاء عليها من الفلسطينيين بحجة أنها مناطق أمنية خاصة، دون إشراف مما يسمى بـ"الإدارة المدنية".

وأضافت الصحيفة أنه نتيجة للفحص الذي أجرته في الأعوام الأخيرة، تبين لها أن المستوطنات تمددت إلى هذه المناطق وأصبحت تستخدمها في الأغراض الزراعية والسكنية.

واشارت "هآرتس" إلى أن إجراء "المناطق الأمنية الخاصة" تم اتّباعه في أعقاب الانتفاضة الثانية ما بين أعوم 2002- 2004 حيث تم قتل حوالي 31 مستوطنًا داخل هذه المستوطنات، ونتيجة لذلك قررت الأوساط الأمنية وبدعوى الأغراض الأمنية توسيع حدود المستوطنات، وإيجاد مساحات "أمنية" محيطة بها؛ بهدف إيجاد مساحة كافية لوضع وسائل إلكترونية، وتحسين للجدار المحيط بالمستوطنات وتوسعته على حساب أراضي الفلسطينيين، بالإضافة إلى إيجاد عائق نفسي أمام من يحاول التسلل إلى المستوطنات، بحسب زعم الاحتلال.

وأضافت "هآرتس" أنه في محيط هذه المستوطنات تم الاستيلاء على أراضي الفلسطينيين الخاصة بناءً على أوامر مصادرة من قِبل ما يسمى بقائد المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال، حيث تمت بموجب هذه الأوامر مصادرة آلاف الدونمات من الأراضي الزراعية التي أصبحت عالقة بين بيوت المستوطنات وبين الجدار المحيط بها.

وأشارت إلى أنه من الناحية النظرية فإن بإمكان أصحاب هذه الأراضي طلب تصاريح لدخولها بغرض فلاحتها، ولكن منح هذه التصاريح هو إجراء طويل ومعقد وحتى حال منحه فسرعان ما يتم إلغاؤها بسبب مشاكل في التنسيق أو بسبب تهديدات المستوطنين، ومن يتمكن من ذلك عمليًا قليلون جدًا.

وأضافت أنه تبين لها أنه في الأعوام الأخيرة وبحجة المناطق الأمنية الخاصة وإغفال متعمد من قِبل الإدارة المدنية، فقد اقتحم المستوطنون معظم تلك الأراضي واستخدموها لأغراض الزراعة والسكن.

وذكرت "هآرتس" أن 9 مستوطنات من بين 12 مستوطنة يوجد بها مناطق أمنية خاصة رسمية تم اقتحام أراضي الفلسطينيين الخاصة، في حين تم في مستوطنتين أخرتين اقتحام ما يسمى بأراضي الدولة، وعلى سبيل المثال تم في مستوطنة كرمي تسور العام 2005 الاستيلاء على أراضٍ بحجة المناطق الأمنية الخاصة، إلا أنه عمليًا تم إقامة ملعب لكرة السلة في المكان.

ولفتت الصحيفة إلى أنه بالإضافة إلى المناطق الأمنية الخاصة الرسمية هناك مناطق غير رسمية تم الاستيلاء عليها من قِبل جيش الاحتلال، حيث أشارت التجارب إلى أن معظم هذه المناطق التي يتم الاستيلاء عليها من قِبل الجيش لدواعٍ أمنية يتم استغلالها لاحقًا في توسيع المستوطنات وضمها إلى حدودها.

والملفت للانتباه وفقًا للصحيفة، صمت الجيش وما يسمى "الإدارة المدنية" عن تصرفات المستوطنين، في حين قام المستوطنون بالاستيلاء على أراضٍ موصوفة بـ"أراضي دولة"، فعلى سبيل المثال وجدت الصحيفة أن مستوطني "كرمي تسور" جنوب الخليل استولوا على هذه الأراضي الموصوفة بـ"أراضي الدولة" وشيّدوا عليها ملاعب لكرة السلة.

وأشارت الصحيفة إلى حق الفلسطينيين أصحاب هذه الأراضي الدخول إلى أراضيهم وزراعتها، ولكن ذلك يتطلب دخولهم إلى المستوطنة نفسها ما يتطلب "ترتيبات أمنية" مسبقة مع جيش الاحتلال، وفي غالبية أو معظم الحالات فإن هذه الترتيبات لا تنجح، وحال نجحت سرعان ما تتوقف بدعوى تعرّض المستوطنين للتهديد.

وأضافت الصحيفة أن عمليات الاستيلاء على هذه الأراضي والتي تم تصنيفها "مناطق أمنية خاصة" من خلال زراعتها من قِبل المستوطنين، لاسيما أن غالبية هذه الأراضي يُمنع على الفلسطينيين الوصول إليها، وفي بعض هذه المناطق فإن ما يسمى "الإدارة المدنية" في الجيش الإسرائيلي سمحت للمستوطنين باستخدام هذه الأراضي الخاصة بالفلسطينيين.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاحتلال يغتصب أراضي الفلسطينيين بدعوى إحاطة المستوطنات بـمناطق آمنة الاحتلال يغتصب أراضي الفلسطينيين بدعوى إحاطة المستوطنات بـمناطق آمنة



 فلسطين اليوم -

أعادتنا هذه الموضة إلى عالم الأربعينات والخمسينات

تعرفي على إطلالات النجمات العالميات بأسلوب "الريترو"

القاهرة ـ فلسطين اليوم
تنوّع النجمات في إطلالاتهن على السجادة الحمراء، فمنهن من يقررن اعتماد طابعًا معينًا ومنهن من يفضلن البساطة، إلا أننا لاحظنا أن عددًا من النجمات العالمية فضلن هذه الفترة اعتماد موضة الريترو المستوحاة من الحقبات القديمة بحيث اخترن فساتين ذات قصات قديمة وقرروا اعادتها الى الواجهة. لذا تعرفي الى أبرز من اعتمدها، وكيف يمكن أن تنسقيها بأسلوبك الخاص. فساتين بطابع الريترو لا يمكن أن تغيب التصاميم القديمة عن ساحة الموضة فهي تعتبر هوية الموضة الحالية وارثها الثمين. من هنا قررت النجمات أن يعدن هذه الموضة الى الساحة الجمالية والخاصة بعالم الموضة تحديداً، فرأينا فساتين بقصات متنوعة مستوحاة من الحقبات الماضية. عودة الى أربعينات وخمسينات القرن الماضي لا تُشكّل العودة في الصيحات ‘لى سنوات قليلة مضت، بل على العكس أعادتنا هذه الموضة ...المزيد

GMT 10:19 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

شاهدي موديلات فساتين باللون الليلكي موضة خريف وشتاء 2021
 فلسطين اليوم - شاهدي موديلات فساتين باللون الليلكي موضة خريف وشتاء 2021

GMT 10:26 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على خطوات صناعة زينة شجرة كريسماس زجاجية
 فلسطين اليوم - تعرفي على خطوات صناعة زينة شجرة كريسماس زجاجية

GMT 09:30 2020 السبت ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الاحتلال يعتقل شابين من كفر قدوم شرق قلقيلية

GMT 01:27 2015 الأحد ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

علاء عوض يروي كواليس عودته للسينما بعد انقطاع 10 أعوام

GMT 00:06 2014 الأربعاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

قائد سلاح الجو السلطاني العماني يلتقي جون هيسترمان

GMT 22:55 2020 الخميس ,23 إبريل / نيسان

بريشة : هارون

GMT 02:39 2018 الإثنين ,10 أيلول / سبتمبر

العداء السابق مايكل جونسون يتعافى من وعكة صحية

GMT 13:41 2016 الإثنين ,22 شباط / فبراير

طرق للحصول على حواجب جذابة مثل ليلي كولينز

GMT 12:31 2019 الخميس ,16 أيار / مايو

كتاب جديد يرصد قصص ترامب داخل البيت الأبيض

GMT 10:33 2014 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

فاكهة النجمة النادرة أو الرامبوتان تعالج إلتهاب العيون

GMT 01:45 2017 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

عدم وضع الكعك في الشاي من أصول تناول المشروبات

GMT 06:23 2015 الأحد ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

طرح قائمة بأجمل تسعة بيوت حول العالم تطل على البحر
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday