داعش يتوسع في الحسكة والقوات الحكومية تستقدم تعزيزات وتكثف غاراتها الجوية
آخر تحديث GMT 07:44:05
 فلسطين اليوم -

الطيران يقصف الزبداني مجددًا و"النصرة" تشتبك مع "شهداء اليرموك" في درعا

"داعش" يتوسع في الحسكة والقوات الحكومية تستقدم تعزيزات وتكثف غاراتها الجوية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - "داعش" يتوسع في الحسكة والقوات الحكومية تستقدم تعزيزات وتكثف غاراتها الجوية

غارات جوية
دمشق - نور خوام

فشلت القوات الحكومية في استعادة السيطرة على المناطق التي سيطر عليها تنظيم "داعش" في مدينة الحسكة، خلال الأسابيع الثلاثة الفائتة، في الوقت الذي تمكن فيه التنظيم من توسيع سيطرته في المدينة، في حي حوش الباعر المعروف بحي الزهور ومناطق من أحياء غويران والليلية والمدينة الرياضية والمدخل الجنوبي للمدينة، ومناطق أخرى في الأطراف الجنوبية للمدينة من بينها سجن الأحداث قيد الإنشاء، وذلك على الرغم من تنفيذ الطائرات الحربية والمروحية أكثر من 90 ضربة جوية، واستقدامه لمئات المقاتلين من الحرس الجمهوري، وقوات النخبة ، وترؤس ضابطين مهمين في النظام للعمليات في الحسكة، وهما اللواء محمد خضور والعميد عصام زهر الدين.

كما أسفرت العمليات عن مقتل وجرح 200 عنصر من القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها، خلال الاشتباكات والقصف من قبل تنظيم "داعش"، وتفجير التنظيم لما لا يقل عن 17 عربة مفخخة استهدف معظمها القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها في المدينة وأطرافها، وقتل من التنظيم أيضًا بالإضافة لمفجري العربات المفخخة، 70 عنصرًا على الأقل، بينهم ما لا يقل عن 15 مقاتلًا طفلًا دون سن الـ16، في المعارك التي اسماها التنظيم "غزوة أبي سهيل الأردني".

وارتفع إلى 8 عدد البراميل المتفجرة التي ألقاها الطيران المروحي على مناطق في مدينة الزبداني منذ صباح الثلاثاء، وترافق القصف الجوي، مع استمرار الاشتباكات العنيفة بين "حزب الله" اللبناني والفرقة الرابعة من طرف، والفصائل الإسلامية ومسلحين محليين من طرف آخر في المدينة والتي يحاول "حزب الله" اللبناني والقوات الحكومية منذ الرابع من الشهر الجاري السيطرة عليها.

وقصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة مناطق في بلدة الدير خبية في ريف دمشق الغربي والتي شهدت بعد منتصف ليل الاثنين – الثلاثاء، اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جهة والفصائل الإسلامية والمقاتلة من جهة أخرى، ترافقت مع قصف  للقوات الحكومية على أماكن في منطقة الاشتباك.
وفي محافظة اللاذقية، قصف الطيران المروحي بعد منتصف ليل أمس بالبراميل المتفجرة مناطق في جبل الأكراد في ريف اللاذقية الشمالي، والذي يشهد منذ عدة أشهر اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من جهة أخرى.

وفي حلب سقطت قذائف عدة أطلقتها الكتائب المقاتلة على مناطق في شارع النيل الخاضع لسيطرة القوات الحكومية دون أنباء عن إصابات، بينما قصف الطيران الحربي بعد منتصف ليل أمس مناطق بمحيط مطار كويرس العسكري، والذي يحاصره مقاتلو تنظيم "داعش" بي ريف حلب الشرقي، تبعه قصف من قبل مقاتلي التنظيم بعدد من قذائف الهاون على مناطق داخل المطار.

كما دارت اشتباكات بعد منتصف ليل أمس بين الكتائب المقاتلة والكتائب الإسلامية من جهة، والقوات الحكومية مدعمة بقوات الدفاع الوطني من جهة أخرى، في حي السبع بحرات بحلب القديمة، وأنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين.
وريف درعا، استمرت حتى فجر الثلاثاء، الاشتباكات بين لواء شهداء اليرموك المبايع لتنظيم "داعش" من طرف، وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) مدعمة بفصائل إسلامية من طرف آخر، في محيط قرى وحواجز في ريف درعا الغربي، حيث يحاول الأخير السيطرة على كامل ريف درعا الغربي، وإنهاء وجود لواء شهداء اليرموك الذي يسيطر على معظمها.
وتتواصل الاشتباكات العنيفة بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من طرف، وعناصر تنظيم "داعش " من طرف آخر، في محيط مناطق الدوة والبيارات في الريف الغربي لمدينة تدمر في ريف حمص الشرقي، وأنباء عن خسائر بشرية في صفوف القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها، كما دارت اشتباكات بين الطرفين في محيط منطقتي حقلي شاعر وجزل في ريف حمص الشرقي، وسط تنفيذ الطيران الحربي عدة غارات على مناطق في محيط حقل جزل النفطي.
وفي محافظة ادلب، لا يزال مجهولًا مصير 5 موظفين إغاثيين اختطفوا من قبل مجهولين يوم أمس الاثنين، وذلك على الطريق الواصل بين بلدتي سرمدا واورم الجوز في ريف حلب الغربي، واتهم نشطاء جبهة إسلامية باختطافهم، كذلك قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة مناطق في بلدة الهبيط في ريف ادلب الجنوبي، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

داعش يتوسع في الحسكة والقوات الحكومية تستقدم تعزيزات وتكثف غاراتها الجوية داعش يتوسع في الحسكة والقوات الحكومية تستقدم تعزيزات وتكثف غاراتها الجوية



GMT 13:41 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

مصدر أمني يكشف كواليس عملية الإعفاء عن قائد "عمليات بغداد"
 فلسطين اليوم -

مستوحى من ألوان الغابات الساحرة بدرجات الأخضر المتداخلة

جينيفر لوبيز ترتدي فستانها الأيقوني المعروف للمرة الثالثة

واشنطن ـ رولا عيسى
في شهر أيلول/سبتمبر الماضي، ارتدت النجمة العالمية جينيفر لوبيز فستانها الأخضر الأيقوني، بعد 20 عامًا من ارتدائه في ختام عرض فيرساتشي لربيع وصيف 2020.أطلت جينيفر لوبيز صاحبة الـ 50 عامًا بفستانها المستوحى من ألوان الغابات الساحرة بدرجات الأخضر المتداخلة، خلال عرض أزياء دار Versace حيث أعادت ارتداء التصميم الأيقوني الذي يحمل توقيع الدار نفسها، والذي كانت قد ارتدته من قبل عندما كان عمرها 31 عامًا خلال حفل Grammys السنوي، مضيفة إليه بعض التعديلات البسيطة. يبدو أن لهذا الفستان مكانة خاصة عند الميجا ستار جينيفر لوبيز، فبعد أن حضرت به حفل توزيع جوائز غرامي قبل 20 عامًا، ارتدته للمرة الثانية منذ شهور قليلة، ثم أعادت الكرة وتألقت به الليلة الماضية، أثناء ظهورها في برنامج ساترداي نايت لايف. وفقًا لصحيفة كوزمبليتان النسائية، بدأت النجمة ليلتها...المزيد

GMT 03:22 2019 الثلاثاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

معلومات جديدة عن أفضل 7 تجارب في مدينة سالونيك اليونانية
 فلسطين اليوم - معلومات جديدة عن أفضل 7 تجارب في مدينة سالونيك اليونانية

GMT 11:55 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

بيع قميص أسطورة كرة القدم البرازيلي بيليه في مزاد علني

GMT 15:29 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

محمد صلاح الهدّاف التاريخي لمواجهات بورنموث ضد ليفربول

GMT 14:51 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

عودة فابيو جونيور إلى الملاعب بعد غياب دام 7 أعوام

GMT 16:04 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

"فرانس فوتبول" تستعرض مهارات وأهداف محمد صلاح فى 2019

GMT 15:55 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

باريس سان جيرمان يجهّز عرضًا خياليًا لضم محمد صلاح

GMT 10:16 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء محبطة في حياتك المهنية والعاطفية

GMT 06:08 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تفقد السيطرة على الأمور بعض الوقت

GMT 09:13 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء متوترة وصاخبة في حياتك العاطفية

GMT 09:22 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الأحداث المشجعة تدفعك إلى الأمام وتنسيك الماضي

GMT 10:21 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تبحث أمراً مالياً وتركز على بعض الاستثمارات

GMT 08:41 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

يزعجك أشخاص لا يلتزمون بوعودهم
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday