عمَّال الإغاثة يُؤكّدون أنّ مليون إثيوبي يُواجهون خطر الجوع
آخر تحديث GMT 06:43:46
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

سياسة الحكومة تجاه النازحين غير مفهومة الأبعاد

عمَّال الإغاثة يُؤكّدون أنّ مليون إثيوبي يُواجهون خطر الجوع

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - عمَّال الإغاثة يُؤكّدون أنّ مليون إثيوبي يُواجهون خطر الجوع

مليون إثيوبي يُواجهون خطر الجوع
أديس بابا ـ خليل شمس الدين

يعاني الآلاف في الجنوب الإثيوبي من أزمة إنسانية طاحنة حسب إفادات عمال الإغاثة، وتتزايد المعاناة في ظل وجود حكومة رئيس الوزراء الجديد، أبي أحمد علي، التي لا تعيرهم أدنى اهتمام، ويعد هذا بقعة سوداء في سجل الإدارة منذ تنصيب أبي رئيسا للوزارة، في نيسان/ أبريل الماضي، وبعدما أشيد بجهوده بجانب الإدارة في فتح المجال السياسي لإثيوبيا وإحلال السلام مع الجارة إريتريا.

ورشح أبي في الشهر الماضي لجائزه نوبل للسلام، وأشيد بحكومته لإقرارها سياسة جديده تخص لاجئين تم وصفها بالرحمة والتفكير التطلعي، ومع ذلك فإن الحالة السيئة والمؤلمة التي يواجهها ملايين الأشخاص الذين أرغموا على ترك ديارهم بسبب الصراعات، والنهج الذي يتبعه النظام الجديد إزاء محنتهم دعت المراقبين إلى المزيد من التشكك.

وأرغم أكثر من مليون إثيوبي على ترك منازلهم إثر العنف والصراع العرقي في 2018 وهو عدد كبير من النازحين داخليا حسب الإحصاءات، أما في الجنوب الإثيوبي فكان الوضع أسوأ حيث فر ما يقدر بـ800 ألف شخص في الغالب من شعب الغيدو من منطقه غرب غوغي في أوروميا، أكبر منطقه في البلاد، وهو عدد كبير في فترة زمنية قصيرة، مقارنته بما حدث في ذروة أزمة الروهينغيا في ميانمار عام 2017.

اقرا ايضا: انفجار يستهدف مؤيدين لرئيس وزراء اثيوبيا آبي أحمد بأديس ابابا

وبدأ الصراع في الجنوب الإثيوبي بشكل سطحي، حيث يفوق عدد السكان إمدادات الغذاء، وتشترك جماعات غيدوز وجوجي أوروموس في بعض الأراضي الزراعية، لكن تقارير عن عمليات القتل والاغتصاب الوحشية والتواطؤ بين المسؤولين والشرطة والميليشيات، أشارت إلى أن الأمر يبدو كأنه تطهير عرقي منظم أكثر من كونه صراع قبلي عادي. ومنذ بدء الصراع ذهبت غالبية من الغيديوس إلى منطقة غيديو الجنوبية المجاورة بسبب الخوف الشديد، من التعرض للقتل والاغتصاب والحرق في بعض الأحيان، فقد أحرقت منازلهم جماعيا، وسرقت ودمرت محاصيلهم في الأسابيع الأخيرة، حسب الإفادات، بينما أوضح النازحون أيضا أنهم يهابون المتمردين من جبهة تحرير أورومو، في غرب جوجي والذين يقومون بترويع العائدين، وفي ظل استمرار الصراع والمخاطر التي تعرض لها شعب الغيدو قامت الحكومة بالضعظ عليهم مرارا وتكرارا للعودة إلى منطقة الصراع "أوروميا"، وقامت بهذا في يونيو، بعد شهرين من الموجة الأولى من النزوح في أبريل، وتصاعد العنف. ومع ذلك، في أغسطس / آب، استأنفت الحكومة جهودها، ودفعت الناس على حافلات وشاحنات وإعادتهم. وبحسب إفادات عمال الإغاثة قامت أيضا بمنع وسحب المساعدات الغذائية والدوائية كوسيلة للضغط على الناس للعودة، وفي ديسمبر، هرب نحو 15 ألف من غرب جوجي مرة أخرى.

وقال عمال الإغاثة إنهم مُنعوا من تقديم المساعدة في المنطقة لعدة أشهر على الرغم من التصريح لهم في الأسبوعين الماضيين من الإدارة المحلية بتوزيع بعض الأشياء في سرية تامة مثل الاغطية الثقيلة، أوضح العمال الذين طلبوا عدم الكشف عن هويتهم أن الطعام هناك قليل، وأمراض سوء التغذية متفشية بشكل كبير، كما أعربوا عن قلقهم من انتشار الأمراض المعدية، في موسم المطر، وفي الوقت نفسه، أعلنت الحكومة أن أكثر من مليون نازح عادوا إلى قراهم، وأن هناك "خطة" مدتها شهران لإعادة جميع النازحين إلى ديارهم. هذا يشمل حتى شعب الغيدو الذين يعتقدون بأنه من غير الآمن لهم أن يعدو مرة أخرى، وأوضح عمال الإغاثة أن عمليات الإعادة الجبرية للاستفادة من المساعدات الإنسانية، هي انتهاكات للمبادئ الإنسانية.

ويبدو أن السياسة التي تتبعها إثيوبيا تجاه النازحين غير واضحة وغير مفهومة الأبعاد، حيث يلقي بعض عمال الإغاثة باللوم على حكومة إقليم إثيوبيا الجنوبي، والمعروفة تاريخيا بتقيدها وصول المساعدات الإنسانية، بينما يشير آخرون إلى أن الأمر أكبر من ذلك، بينما تنفي الحكومة الفيدرالية أنها تدعم عمليات العودة غير الطوعية أو سحب المساعدات الإنسانية للمحتاجين، أما بالنسبة إلى رئيس الوزراء أبي فإن خطيئته تتمثل في الأهمال وعدم زيارته مخيمات النازحين منذ توليه منصبه.

قد يهمك ايضا: 

السيسي يؤكد لاثيوبيا والسودان أن مصر "لن تحارب اشقاءها"

"مؤتمر بروكسل" يحصد 7 مليارات دولار للاجئين السوريين"

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عمَّال الإغاثة يُؤكّدون أنّ مليون إثيوبي يُواجهون خطر الجوع عمَّال الإغاثة يُؤكّدون أنّ مليون إثيوبي يُواجهون خطر الجوع



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 05:58 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 10:08 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 08:21 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الميزان" في كانون الأول 2019

GMT 12:31 2017 الثلاثاء ,14 شباط / فبراير

مصر تعيد اغلاق معبر رفح البري بعد فتحه استثنائيًا

GMT 08:38 2015 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير

جهاز جديد لحفظ وتنظيم الصور والفيديوهات الرقمية

GMT 23:45 2015 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار ومواصفات تويوتا كورولا 2016 في مصر

GMT 20:44 2025 الأربعاء ,11 حزيران / يونيو

التعدي على حسام البدري في الدوري الليبي

GMT 14:07 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

4 مطارات دولية سعودية تواصل استقبال السياح من أنحاء العالم

GMT 10:41 2019 الأربعاء ,21 آب / أغسطس

لا يعرف ألم الفراق إلا من أكتوي به ؟

GMT 21:15 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

فضل شاكر يستعد لطرح ألبوم كامل عبر اليوتيوب
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday