كتائب القسام تؤكد أن إسرائيل يتهرَّب من صفقة تبادل أسؤى وهناك فرصة حقيقية لإنجازها
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

حذَّر أبو عبيدة من أن الملف قد يكون عُرضة للنسيان والإغلاق نهائيًا بسبب الاحتلال

"كتائب القسام" تؤكد أن إسرائيل يتهرَّب من صفقة تبادل أسؤى وهناك فرصة حقيقية لإنجازها

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - "كتائب القسام" تؤكد أن إسرائيل يتهرَّب من صفقة تبادل أسؤى وهناك فرصة حقيقية لإنجازها

أبو عبيدة الناطق العسكري باسم كتائب القسام
غزة - فلسطين اليوم

أكد أبو عبيدة الناطق العسكري باسم كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، مساء الثلاثاء، أن حكومة الاحتلال تتهرب من إتمام صفقة تبادل أسرى، وأن هناك فرصةً حقيقية لإنجاز وحل قضية الأسرى والمفقودين، إذا كانت قيادة الاحتلال جادةً في فتح وتحريك هذا الملف ودفع الثمن الطبيعي عبر المسار الواضح الذي أفضى سابقًا إلى حل قضايا مشابهة "بالإشارة إلى صفقة جلعاد شاليط".

وحذر أبو عبيدة في خطاب له من أن الملف قد يكون عرضة للنسيان والإغلاق نهائيًا لعوامل تعلمها قيادة الاحتلال جيدًا، وقال،"نقول لكل المعنيين، لكم في قضية، رون أراد، عبرة، إذ إننا لا نضمن أن يبقى هذا الملف على طاولة البحث مجددًا في حال أضاعت قيادة الاحتلال هذه الفرص".

وشدد أبو عبيدة على أن قيادة الاحتلال تعلل وتبرر تجاهلها لقضية جنودها الأسرى والمفقودين بأنهم جثث ورفات، قائلًا "إذا كانت هذه الفرضية صحيحة فلماذا لم يبادروا إلى تحقيق حلم عائلاتهم بإعادة جثثهم؟ وهم يعلمون أن الثمن الذي سيدفعونه أمام جثث قتلى هو ثمن متواضع مقارنة بالأحياء، لكن الواضح الذي لا لبس فيه هو أن قيادة العدو تتهرب من مواجهة الحقيقة، ومن دفع الثمن، وتضحي بمعاناة جمهورها وعائلات جنودها وتستمر في تخديرهم ، وتمارس التسويف الدائم ومحاولة تدويل قضيتهم كما تفعل الحكومات الفاشلة".

أقرأ أيضًا :

 أبو عبيدة يؤكد للأسرى أن المقاومة لن تخذلهم

واتهم حكومة الاحتلال والطبقة السياسية بممارسة عملية تضليل وكذب في هذه القضية على مدار خمس سنوات، مشيرًا إلى أن القسام في كل مرة هي من وضعت الحقيقة أمام العالم وأعلنت خلال حرب 2014 عن عمليات أسر وقتل الجنود حينها، في وقت كانت حكومة الاحتلال برئاسة بنيامين نتنياهو ووزير حربه ورئيس الأركان يخططون للكذب وطي الملفات والهروب من واقع الصدمة التي شكلتها عمليات قتل وأسر الجنود على أطراف قطاع غزة.

وأشار إلى أن الكتائب نصحت عائلات الجنود وجمهور الاحتلال منذ ذلك الوقت بالاستماع للحقيقة منها وليس من حكومتهم الكاذبة، وقال، "إننا اليوم نقول لعائلات أسرى العدو ومفقوديه بأن الطبقة السياسية والعسكرية التي أضاعت أبناءكم وتركتهم خلفها في غزة عام 2014 هي ذاتها اليوم التي تخوض الانتخابات تلو الانتخابات، وتحاول إيهامكم بأن لديها عصا موسى لحل معضلة غزة، وهي الطبقة ذاتها التي وعدتكم بأن تزهر شقائق النعمان في غلاف غزة قبل أن تتحول الحياة فيه إلى جحيم بفعل غباء هذه الحكومة وهذه الرموز المتناحرة في حلبة الانتخابات".

وأضاف، "عليكم أولاً أن تفكروا مليًا، وأن تسألوا نتنياهو ويعلون وغانتس أين تركوا أبناءكم؟ وكيف تجاهلوهم؟ وعليكم أن تسألوا رافي بيرتس -الحاخام الرئيسي للجيش في حينه- كيف ضللكم وخدركم بمعلوماتٍ معينة خدمة لأهداف سياسية رخيصة، وعليكم أن تسألوا كوكبة من وزراء نتنياهو إبان حرب 2014 -الذين يتنافسون اليوم ويدعون الأخلاقية- كيف قبلوا بتجاهل قضية أبنائكم وتركهم للمجهول، إنهم يضربون بآلامكم عرض الحائط ويحاولون الهروب من دفع استحقاق عائلات جنود أرسلوهم لساحة المعركة".

واعتبر أن أكبر دليل على مماطلة وكذب حكومة الاحتل والرموزِ السياسية هي قضية المفقود في غزة "منغستو" اليهودي من أصول أثيوبية، مؤكدًا أن الاحتلال لم يطرح قضيته مطلقًا أمام الوسطاء الذين تدخلوا منذ سنوات في قضية الأسرى والمفقودين، ولم تحاول قيادة الاحتلال السؤال عن (منغستو) أهو من الأحياء؟ أم الأموات؟ فهذه الحكومة تقسم جمهورها على أساس عرقي وطائفي، وتمارس التمييز العنصري بكل وضوح وبلا خجل، حتى في القضايا ذات البعد الإنساني.

قد يهمك أيضًا : 

 أبو عبيدة يُؤكِّد المُقاومة الفلسطينية رأس الحربة في الدفاع عن القدس  

القسام يتوعد اسرائيل حتى تلتزم بتنفيذ شروط صفقة تبادل أسرى جديدة

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كتائب القسام تؤكد أن إسرائيل يتهرَّب من صفقة تبادل أسؤى وهناك فرصة حقيقية لإنجازها كتائب القسام تؤكد أن إسرائيل يتهرَّب من صفقة تبادل أسؤى وهناك فرصة حقيقية لإنجازها



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 15:06 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 15:48 2017 السبت ,28 كانون الثاني / يناير

ندوة لمناقشة "النهايات البعيدة" في نادي القصة

GMT 19:05 2016 الثلاثاء ,15 آذار/ مارس

سيارة Genesis G90 الجديدة في معرض جنيف لعام 2016

GMT 11:28 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أفضل وأشهر المقاهي في مدينة لندن

GMT 21:52 2019 الخميس ,07 شباط / فبراير

"بلاي ستيشن" خارج الخدمة والمستخدمون يتذمرون

GMT 09:43 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

يوسف شعبان

GMT 06:36 2018 الأحد ,14 كانون الثاني / يناير

"غوغل" تحظر 60 تطبيقًا لألعاب تضم مواد إباحية

GMT 11:49 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

عودة علا الفارس للعمل في "MBC" تغضب النشطاء السعوديين

GMT 22:19 2015 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

افتتاح المعرض الخيري "آرت فور سايت" لمؤسسة نور دبي

GMT 22:52 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالة جميلة ومشرقة عند ارتداء لفات حجاب Lotus Création
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday