وصول الدفعة الثانية من المنحة القطرية إلى غزة والقائمة خالية من عناصر حماس
آخر تحديث GMT 07:02:06
 فلسطين اليوم -
مطار الملك خالد بالرياض يمدد الإغلاق 24 ساعة إضافية بعد هجمات أسفرت عن مقتل 14 شخصا الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية مقتل 3 أشخاص وإصابة 36 آخرين في ضربات استهدفت مطارات سعودية كاتس يهدد بتدمير الضفة الغربية وإعلان الحرب على السلطة الفلسطينية بنموذج غزة ولبنان نقابة الصحفيين الفلسطينية تستنكر تصاعد اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه على الصحفيين نساء إيرانيات يتلقين تدريبات عسكرية في طهران على استخدام البنادق والإسعافات الأولية مسيرة روسية تضرب الجسر الشمالي في كييف بالتزامن مع وصول المستشار الألماني إلى العاصمة استقالة وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد وسط ضغوط وعقوبات أميركية متصاعدة على قطاع النفط
أخر الأخبار

تم فحص الأسماء من قبل جهاز الامن الاسرائيلي

وصول الدفعة الثانية من المنحة القطرية إلى غزة والقائمة خالية من عناصر "حماس"

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - وصول الدفعة الثانية من المنحة القطرية إلى غزة والقائمة خالية من عناصر "حماس"

الدفعة الثانية من المنحة القطرية
رام الله – رياض الأحمد

كشفت مصادر فلسطينية أن الدفعة الثانية من المنحة القطرية، وصلت غزة الخميس، وتمثل الدفعة الثانية من 90 مليون دولار ستصل إلى القطاع خلال الأشهر الستة المقبلة بموافقة إسرائيل.

ووافقت إسرائيل في السابق على أن تدفع قطر أموالا للقطاع على أن تستخدم فقط في مشرعات الإعمار المدنية المتفق عليها أو للوقود او رواتب الموظفين وذلك خشية أن يصل المزيد من المنح المالية إلى حماس التي خاضت ثلاث حروب مع إسرائيل في عشر سنوات.

وقال مسؤول في حماس "إن رجال الشرطة سيتسلمون رواتبهم ضمن الموظفين المدنيين الآخرين، وكانت حماس قد عينت أكثر من 40 ألف شخص منذ عام 2007 لكن بدا أن كثيرا منهم استُبعدوا من كشوف الموظفين المستحقين للمنحة القطرية".

وكشفت مصادر مطلعة أن المنحة القطرية البالغ قيمتها 15 مليون دولار، ستوزع على 10 فروع للبريد في قطاع غزة، لصرف رواتب موظفي حماس المدنيين، على غرار الإجراءات التي اتبعت في صرف الدفعة الأولى من المنحة قبل حوالي شهر.

ويُتوقَّع أن تصرف اليوم الجمعة/ رواتب 30 ألف موظف وظفتهم حركة حماس، ولن تشمل الرواتب الموظفين العسكريين وعناصر الجهاز العسكري لحركة حماس.

وذكرت المصادر أن موظفي حماس سيتقاضون رواتب شهر أيلول/ سبتمبر بمبلغ يتراوح من 100 دولار وحتى 1600 دولار، وفقًا لموقع الموظف وأقدميته.

وتبلغ قيمة الرواتب التي ستصرف للموظفين 10 ملايين دولار، بينما ستصرف بقية المنحة البالغة 5 ملايين دولار على 50 ألف أسرة محتاجة، تحصل كل أسرة منها على 100 دولار.

وذكرت المصادر الإسرائيلية، أن جميع القوائم التي أعدت للصرف تم الموافقة عليها من قبل جهاز الامن العام الإسرائيلي "الشاباك"، لضمان عدم ذهاب الأموال لتمويل نشاطات الجناح العسكري لحركة حماس.

كما ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن السلطات القطرية قامت بنقل كشوفات كاملة من 80,000 مستفيد من المنحة  القطرية في قطاع غزة إلى "إسرائيل" وتم فحص جميع الأسماء من قبل جهاز الأمن العام الشاباك وتمت إزالة أولئك الذين تم تصنيفهم على أنهم ناشطون عسكريون من القائمة.

وتطرق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال جولته قرب الحدود الشمالية، اليوم الخميس، لمسألة إدخال الأموال القطرية إلى قطاع غزة، مدعيا أن الأموال كانت في السابق تدخل عن طريق السلطة الفلسطينية، لكن "أبو مازن" اختار خنق قطاع غزة، لذلك تفاقمت المشكلة الإنسانية التي أثرت على إسرائيل، فعلى سبيل المثال، مياه الصرف الصحي التي تتدفق باتجاه عسقلان، ومسألة كيفية معالجتها.

وأضاف نتنياهو "عندما جاءت الأموال من قطر، قلنا إننا سنشرف عليها. تريدون المال؟ نحن نريد صورا وتوقيع وبصمة أصبع".

وتابع نتنياهو قائلا "إن المبعوث القطري ينقل أموال المنحة بصورة منظمة، وهكذا نحن نعلم أين تذهب هذه الأموال".

وادعى نتنياهو، أن "أبو مازن" قرر الفصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة، وليس أمام إسرائيل من بديل سوى اللجوء إلى هذا الحل، لمنع كارثة إنسانية، ونحن اليوم نعيش هدوءا، لا نعلم إن كان سيستمر.

وتحدث عن شروط الترتيبات التي تجريها إسرائيل مع حماس في قطاع غزة، بوساطة مصرية وقطرية، قائلا: إنها تشمل حلا قضية الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة، ومشاريع تخضع للمراقبة عن طريق قبرص.

وتعارض أحزاب يمينية إدخال الاموال إلى قطاع غزة، وتنتقد نتنياهو على خطوته الحالية، معتبرة أن الأموال التي تدخل إلى القطاع تستغلها حماس من أجل التحضير للجولة القادمة من التصعيد مع إسرائيل.

وأكدت مصادر فلسطينية في المقابل، أن هذا الموقف الظاهرى يحمل فى طياته إمعانا قطريا فى تكريس الانقسام الفلسطينى عبر تجاوز السلطة الفلسطينية، والتدخل مباشرة لصالح حماس.
ومن جانبها، نددت حركة "فتح" بقيادة الرئيس محمود عباس، بالخطوة، مؤكدة أن قطر تعمل على تكريس الانقسام الفلسطينى.

وقالت الحركة الفلسطينية "قيام قطر بالالتفاف على السلطة والتعامل مع حماس كدولة مستقلة، يخالف كل ما تدعيه الدوحة من سعيها لوحدة الشعب الفلسطينى"، مؤكدة أن هذه الأموال تخدم الاقتصاد الإسرائيلى فقط.

وأضافت الحركة "لقد قطعت هذه المهزلة الشك باليقين أن حركة حماس وطوال الفترة السابقة كانت تتلاعب بعواطف الناس وعقولهم، وتتحايل على القضية الفلسطينية تحت مسمى مسيرات العودة وسلاح المقاومة، فقد اتضح جلياً أن سلاح حماس خنجر فى خاصرة القضية الفلسطينية، ولا علاقة له بمقاومة الاحتلال الإسرائيلى".

وقال عزام الأحمد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية "نشعر بالأسف لما أقدمت عليه قطر فى هذا المجال، كنا نأمل منهم أن يكون موقفهم أفضل ويكون ملتزما بقرارات مبادرة السلام العربية وعدم التنسيق مع إسرائيل بهذا الشكل، وعدم إقامة أى شكل من أشكال التعاون والتطبيع قبل إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقبلية".

وذكر أمين سر هيئة العمل الوطنى محمود الزق "إن الجميع بات يعلم من الذى مول الانقسام الفلسطينى، وما تسعى له قطر اليوم هو تحويل هذا الانقسام إلى الانفصال فى سياق المشروع الأميركى، وهذا ما يخطط له المبعوث القطرى محمد العمادى".

وتابع "واهم من يعتقد أن قطر تتعامل مع غزة إنسانياً، إذ إن الدوحة تستغل الجانب الإنسانى لكى تصل لما هو أخطر فى الجانب السياسى لتحقيق فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية حسب ما هو مخطط".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وصول الدفعة الثانية من المنحة القطرية إلى غزة والقائمة خالية من عناصر حماس وصول الدفعة الثانية من المنحة القطرية إلى غزة والقائمة خالية من عناصر حماس



تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ فلسطين اليوم
في بعض الأحيان، يمكن أن تتشابه أذواق النجمات في اختيار الإطلالات، وقد يعود ذلك لمواكبة صيحات الموضة الرائجة، وفي أحدث ظهور لها أطلت ديانا حداد بفستان متطابق في فكرته وتصميمه وألوانه مع الإطلالة الشهيرة التي سبق أن خطفت بها نجمة البوب العالمية تايلور سويفت الأنظار، حيث ارتكز التصميمان على التباين الانسيابي بين اللونين الأسود والفضي الناعم والبودى وقصة الخصر المائلة، ليظهرا بتصاميم متشابهة بطريقتين مختلفين. ففي حفل جوائز MTV للموسيقى، خطفت تايلور سويفت الأنظار بإطلالة مستوحاة من مجموعة الهوت كوتور لخريف 2026 بتوقيع المصممة تمارا رالف، تميز الفستان بياقة هالتر من دون أكمام باللون الأسود، الذي ينحدر بأسلوب مائل حول الخصر؛ ليلتقي مع الجزء السفلي الفاخر المصنوع من قماش فضي براق مزين بالكسرات والدرابيه المنسدل. وقد أضفت هذه القØ...المزيد

GMT 04:03 2014 الثلاثاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

أمانة عمان تعيد فتح اغلاقات الطرق جراء تساقط الأمطار

GMT 06:52 2019 الثلاثاء ,09 إبريل / نيسان

شركة فرنسية تبتكر "بطارية مزودة بهاتف ذكي"

GMT 12:27 2019 الأربعاء ,09 كانون الثاني / يناير

تولوز يُحرج برشلونة ويعيد النظر في التخلي عن الفرنسي توديبو

GMT 04:07 2018 الخميس ,27 أيلول / سبتمبر

نشوى مصطفى تُحضّر لعرض ينتمي إلى "المونو دراما"

GMT 04:19 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

بوي تشي لي تؤكد سيطرة التكنولوجيا على الشركات

GMT 10:14 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

لبنى أحمد تكشف كيفية تنشيط مراكز الطاقة في الجسم

GMT 17:42 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

95 مليون سيارة نسبة مبيعات السوق الصيني في السيارات عام 2017

GMT 13:00 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

غرفة الرياض تنظم الشهر المقبل "ملتقى الأوقاف الرابع"

GMT 12:01 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

موشيه يعالون يتباهى بأنه أكثر مسؤول إسرائيلي قتل فلسطينيين

GMT 09:39 2015 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

بيرزيت تستضيف معرض "ارتحال" للفنان الفلسطيني بشير مخول
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday