الإتحاد الأوروبي يطلق عمليات بحرية لإحباط تهريب المهاجرين عبر البحر
آخر تحديث GMT 09:50:13
 فلسطين اليوم -

بمشاركة 10 دول أوروبية بقوة قوامها 15 سفينة وطائرة مروحية

الإتحاد الأوروبي يطلق عمليات بحرية لإحباط تهريب المهاجرين عبر البحر

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الإتحاد الأوروبي يطلق عمليات بحرية لإحباط تهريب المهاجرين عبر البحر

عملية بحرية من جانب الإتحاد الأوروبي
لندن ـ كاتيا حداد

أعلن مسؤولون في الإتحاد الأوروبي في تحول جديد تجاه أزمة الهجرة غير الشرعية عبر البحر الأبيض المتوسط، عن البدء في عمليات بحرية طال انتظارها، تشترك فيها على الأقل 10 دول من الإتحاد الأوروبي بواسطة قوة قوامها 15 من السفن والمروحيات والطائرات دون طيار، لضبط "مافيا" تهريب المهاجرين من ليبيا إلي إيطاليا عبر القوارب.

وتتحدد المهمة وما إذا سيكون هناك إمكانية لتنفيذ عمليات قتالية واسعة النطاق ضد المهربين في المستقبل، وسط مخاوف من خبراء الهجرة عن دقة المعلومات التي سيتم جمعها، وستباشر السفن تنفيذ عملياتها خارج المياه الإقليمية الليبية بحسب ما أكد دبلوماسي في الإتحاد الأوروبي الاثنين، ومن ثم فلن تحتاج للحصول على موافقة لا من الأمم المتحدة أو الحكومتين في ليبيا المتنافستين على السلطة.

وتساعد الأمم المتحدة في مبادرة منفصلة، في جمع المعلومات وإجراء مقابلات مع المهاجرين الوافدين إلى جزيرة صقلية، لسؤالهم حول عملية التهريب وكيفية إتمامها.

وذكرت منسقة السياسة الخارجية للإتحاد الأوروبي فدريكا موغريني، أن المهمة تأتي كجزء من خطة شاملة لحل أزمة الهجرة التي تعد الموجة الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية، بحيث سيكون هناك تعاون مشترك مع الشركاء في إفريقيا للمساهمة في إنقاذ الأرواح وتفكيك شبكات المهربين للبشر ومعالجة الأسباب الأصلية للهجرة.

وأضافت موغريني أن الإتحاد الأوروبي لم يكن يتناول قضية تهريب المهاجرين علي محمل الجد مثلما يولي إهتماماً كبيراً لها في هذه الأيام. فالعملية بحسب ما تقول موغريني Mogherini تستهدف المهربين ممن يستغلون بؤس المهاجرين ويحصلون علي منافع مادية.

وحذر النشطاء من إعطاء الأولوية للعمليات العسكرية أكثر من مساعدة المهاجرين أنفسهم الأمر الذي قد يسبب لهم ضررًا، وبيّنت معدة تقرير منظمة حقوق الإنسان حول الهجرة التي تتم عبر البحر الأبيض المتوسط جوديث سندرلاند، أنه حتى الآن ما زالت العمليات تقتصر على المراقبة، وهذا أمر جيد مع تفهم المصلحة المشروعة لجمع معلومات عن الكيفية التي تعمل بها شركات التهريب، ولكن الرسالة الرئيسية هي أن أي استخدام للقوة تجاه المهربين لابد وأن يراعي ضمان حماية وسلامة وحقوق طالبي اللجوء والمهاجرين.

وتوجد شكوك حول فاعلية جهود أجهزة الاستخبارات في التحقيقات التي تجريها حول شبكات التهريب في ليبيا، حيث أشارت رئيسة الأمانة العامة في المبادرة العالمية لمكافحة الجريمة المنظمة ريتانو في تقرير لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، إلى أن عملية المراقبة للإتحاد الأوروبي ستواجه مصاعب كثيرة ما لم تكن العمليات يتم تنفيذها في ليبيا نفسها أو في البلدان التي يعبر من خلالها المهاجرين للوصول إلى الحدود.

وأوضحت ريتانو أن أغلبية المهاجرين المتدفقين إلى أوروبا هم من غرب إفريقيا وتسلك مسارات لتصل إلى جنوب ليبيا التي تعتبر السوق المفتوح للمهربين.

وسخر المهربين في ليبيا من محاولات الإتحاد الأوروبي للقضاء على تهريب البشر، حيث أدلى أحد المهربين الليبيين لصحيفة "الغارديان" في شهر نيسان/أبريل، ومنذ أول إعلان من جانب الإتحاد الأوروبي عن احتمالية تنفيذها لعمليات عسكرية، من أن المهربين اعتادوا على سماع هذه التهديدات، مضيفًا أنهم سيمضون قدمًا في عمليات التهريب، متسائلاً "هل سيضعون فرقاطتين هنا".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإتحاد الأوروبي يطلق عمليات بحرية لإحباط تهريب المهاجرين عبر البحر الإتحاد الأوروبي يطلق عمليات بحرية لإحباط تهريب المهاجرين عبر البحر



GMT 08:56 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

مجلس حقوق الإنسان الدولي بلا رئيس بسبب خلاف على مرشحة

GMT 08:07 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

بيلوسي تؤكّد أن مجلس النواب يستعد للمضي في مساءلة ترامب

GMT 07:58 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

انتشار مكثف للجيش الأميركي في واشنطن بعد اقتحام الكونغرس

GMT 07:45 2021 السبت ,02 كانون الثاني / يناير

ضربة جديدة لفريق ترامب قبيل "الإعلان الحاسم" عن الرئيس
 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 08:23 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

10 أسباب ستجعلك تقرر زيارة الشارقة في الإمارات

GMT 09:03 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الدلو" في كانون الأول 2019

GMT 00:06 2020 السبت ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب يؤكد بإمكاني أنا أيضا أن أعلن عن فوزي بالرئاسة

GMT 00:05 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 06:18 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 10:34 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ابتعد عن النقاش والجدال لتخطي الأمور

GMT 09:57 2020 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

108 مستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى وينفذون جولات استفزازية

GMT 14:53 2016 الأحد ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

أسطورة النصر السعودي ماجد عبدلله يرغب في شراء العالمي

GMT 13:47 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل مواطنا من الخليل

GMT 05:47 2019 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

فوضي كوندليزا رايس طعم ابتلعته شعوبنا لتفتيت وحدتها

GMT 11:43 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

ما هي «خطوط الدفاع» عــن العهد والحكومة؟!
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday