الإعلام البلجيكي يعاني غياب النساء والرجال يسيطرون على المساحة الأكبر
آخر تحديث GMT 06:33:56
 فلسطين اليوم -

أصبحت قضايا المساواة والتنوع أكثر أهميّةً من أي وقت مضى

الإعلام البلجيكي يعاني غياب النساء والرجال يسيطرون على المساحة الأكبر

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الإعلام البلجيكي يعاني غياب النساء والرجال يسيطرون على المساحة الأكبر

المساواة بين الجنسين
بروكسل - فلسطين اليوم

في ظلّ ارتفاع نسبة الحديث عن عدم المساواة بين الجنسين والفجوة الجندريّة حول العالم، تبقى النتائج على الأرض غير متنوّعة على الإطلاق، إثر احتكار الرجال المساحة الأكبر حتى الآن، بالإضافة إلى تقاضيهم رواتب أعلى مقابل نفس المهام التي تقوم بها نساء، على سبيل المثال لا للحصر. أخيراً، قدّمت جمعية الصحافيين البلجيكيين مسحها الثالث حول المساواة والتنوع في الإعلام البلجيكي والنتيجة: الإعلام ما زال ذكورياً، وأوروبياً، ولا يمنح أي فرصة حقيقيّة للتنوّع. 

نتائج مزعجة

بسبب فضيحة المنتج السينمائي المخضرم، هارفي وينستين، إثر اتهامه بالاعتداء الجنسي والاغتصاب والتحرش، أو حتى صعود الشعوبية سياسياً، أصبحت قضايا المساواة والتنوع أكثر أهميّةً من أي وقت مضى. وهو ما جعل العديد من المتابعين لشؤون الإعلام في بلجيكا ينزعجون من نتائج المسح الذي نظّمته جمعية الصحافيين البلجيكيين. فالنساء أو الأشخاص من أصول مختلفة غير ممثلين بالشكل الكافي في وسائل الإعلام. وحتى إذا كان الأمر أفضل مما كان عليه قبل عام 2010، لكنّ الوضع الراهن لم يتغير منذ أعوام 2013 و2014.

وقد قام الباحثان، حليمة الحدادي وصبري ديرينوز، بفحص حوالي 16 ألف مقالة نُشرت في الفترة ما بين يناير/كانون الثاني ومايو/أيار 2018 في ست صحف يومية ناطقة بالفرنسية وجهوية ووطنية. والحكم قاس. إذ هناك تمثيل زائد ساحق للرجال. فرغم أنهم لا يمثلون سوى 49 في المائة من السكان، لكنهم يحتكرون 85 في المائة من المساحة في هذه الوسائل الإعلامية. يفسر صبري ديرينوز لـ "العربي الجديد" أنّ "مكمَن الخلل هو الصفحات الرياضية في الأساس حيث تغيب النساء بشكل تام"، مضيفاً "باستثناء الصفحات الخاصة بالرياضة، تقدَّم وجود النساء بخجل في المجالات الأخرى من 25 إلى 30 في المائة. لكن عندما تكون النساء حاضرات في الغالب يقتصر الأمر في أدوار رأي الشارع، حوالي 27 في المائة، أو في فئات سلبية لا تمنح حق الكلمة ولكن يكتب عنها فقط، حتى وإن كانت الحصة منخفضة بعض الشيء، من 14 إلى 13 في المائة". ويشير إلى أنّ النساء هن الأكثر استجواباً في القضايا الجنسانية، والرجال هم الأكثر استجواباً في الموضوعات المتعلقة بمهنهم.

اقرا ايضا:

مايا مرسي تمثل مصر في المنتدي السنوي للمرأة في الهند

تباينات كبيرة

الملاحظة نفسها عندما يتعلق الأمر بتنوّع الأصول. فالتقدم المهم الذي لوحظ بين عامي 2010 و2014 بلغ فجأةً ذروته بنحو 34 في المائة. وهذه المرة، الصفحات الخاصة بالرياضة هي التي تفتح لهم أعمدتها. لكنّ 86 في المائة منهم يتم منحهم أدواراً تابعة بحيث لا يمنحون الحق في التصريح. وكلما كانت المعلومات محلية، قلما يكون التنوع ممثلاً، على عكس الإعلام الوطني. 
ويقول ديرينوز "الأدوار المرموقة أقل تنوعًا. فهناك 20 في المائة من المتحدثين الرسميين مقابل 29 في المائة في عامي 2013 و2014 و 6 في المائة فقط من الخبراء من أصول متنوعة مقابل 14 في المائة سابقًا".

كما لا يزال هناك القليل جداً من التنوع في الفئات الاجتماعية المهنية الممثلة في الإعلام. فنسبة 61 في المائة من المتحدثين الموجودين في الصحافة اليومية هم رياضيون محترفون. بينما الفئات الاجتماعية المهنية العليا والمديرون والمهن الفكرية والعلمية فيمثلون 37 في المائة من المتحدثين. في حين لا يمثل العمال والطلاب والمزارعون والعاطلون عن العمل وبقية جميع الفئات المهنية سوى 6 في المائة فقط من المستجوبين.

انتقادات 

لكن من المسؤول عن هذا الوضع وتغييره؟ تقول مارتين سيمونيس، من جمعية الصحافيين البلجيكيين، لـ"العربي الجديد" أنّه "يجب على مسؤولي وسائل الإعلام البلجيكية التساؤل عن أسباب الوضع الراهن. فجمعية الصحافيين قامت، لدعم الصحافيين في بحثهم عن الخبراء، بإنشاء قاعدة بيانات تجمع خبراء من النساء والرجال من أصول متنوعة. وعلى الرغم من أن المحررين أبدوا حماسهم لإطلاق هذه الأداة، إلا أن هناك بطئاً في رؤية الآثار في مقالات الصحافيين. وهذا الأمر لا يتعلق فقط بالصحافة المكتوبة بل بكل وسائل الإعلام".

وتشير إلى أنّ الغياب يتعلق بفئات كثيرة، مضيفةً أنّها تشمل "النساء والأشخاص من أصول متنوعة والشباب وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة والعمال والعاطلين عن العمل". 

قد يهمك ايضا:

قمة في الولايات المتحدة الأميركية تؤكد على المساواة بين الجنسين

"المنتدى الاقتصادي العالمي" ينشر قائمة بمعدلات المساواة بين الجنسين في 149 دولة

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإعلام البلجيكي يعاني غياب النساء والرجال يسيطرون على المساحة الأكبر الإعلام البلجيكي يعاني غياب النساء والرجال يسيطرون على المساحة الأكبر



إليسا تتألق بصيحة الفساتين بالأكتاف المنسدلة بالتزامن مع عيد ميلادها

بيروت ـ فلسطين اليوم
تستعد النجمة اللبنانية إليسا للاحتفال بعيد ميلادها الـ55 في السابع والعشرين من شهر أكتوبر الجاري، وهي المناسبة التي حرص جمهورها على تهنئتها بها والتفاعل معها مبكراً. وسلط المتابعون الضوء على أبرز إطلالاتها والتصاميم التي نالت إعجابها وفضلتها مؤخراً في مختلف ظهوراتها، وكان في مقدمتها صيحة الفساتين ذات الأكتاف المنسدلة التي أصبحت خياراً مفضلاً لديها على الدوام. وفي رصد لأبرز تلك الاختيارات، ظهرت إليسا في إحدى حفلاتها الغنائية بفستان سهرة طويل متدرج الألوان يمتد من الأسود الداكن في الجزء العلوي إلى البرتقالي المحمر والنيود في الأسفل، مصنوع من قماش الشيفون الانسيابي ومتميز بقصة ياقة منسدلة عن الكتفين على شكل حرف V مع تطريزات وخرز أسود دقيق يغطي منطقة الصدر، وأكمام طويلة منسدلة تشبه الكاب تتدلى بانسيابية من الكتفين، مع عقد ر...المزيد

GMT 06:33 2026 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

موضة السجاد المعاصر لتجديد أرضية منزلك بأسلوب راقٍ
 فلسطين اليوم - موضة السجاد المعاصر لتجديد أرضية منزلك بأسلوب راقٍ

GMT 17:46 2019 الأحد ,03 شباط / فبراير

السيارات الطائرة بين الخيال العلمي والحقيقة

GMT 05:18 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

الإصابة ببعض الأمراض الجلدية أبرز أسباب تساقط الشعر

GMT 07:04 2019 الإثنين ,11 شباط / فبراير

ديان كروغر تلعب دور معلمة عميلة للموساد

GMT 20:10 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

الروائي نبيل فاروق يفاجئ قراءه برواية خيال علمي

GMT 15:07 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"استاد الأهلي" وعد من لا يملك

GMT 18:10 2016 الثلاثاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

مدرب الريان القطري يؤكد استعداد فريقه لمواجهة الخور

GMT 08:16 2020 الخميس ,10 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الخطوات الأساسية لتحقيق النجاح في تربية الأبناء

GMT 11:03 2020 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

سبب ترك رئيس قِسم المُحرّكات في "مرسيدس" منصبه

GMT 20:20 2019 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أهم الأماكن السياحية في جزيرة بالي دليلك لرحلة ممتعة

GMT 22:55 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

طرق مبتكرة لتنظيف مفارش السرير بشكل مستمر

GMT 12:30 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

باريس سان جيرمان مهدد بالاستبعاد من دوري أبطال أوروبا

GMT 22:26 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

فوائد البطاطا للجسم والصحة أبرزها الطاقة والنشاط
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday