ثقافة الذكور تطفو على السطح مجدّدًا داخل ساحات الجامعات البريطانيّة
آخر تحديث GMT 11:08:55
 فلسطين اليوم -

النجمة "إيما واتسون" تدعو للمساواة تحت شعار "هو من أجلها"

"ثقافة الذكور" تطفو على السطح مجدّدًا داخل ساحات الجامعات البريطانيّة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - "ثقافة الذكور" تطفو على السطح مجدّدًا داخل ساحات الجامعات البريطانيّة

النجمة البريطانية "إيما واتسون"
لندن ـ كاتيا حداد

أكدت صحيفة بريطانيّة، اليوم الأحد، إنَّ "ثقافة الذكور" وكراهية النساء بدأت تظهر مُجددًا على مستوى الجامعات خلال الأسابيع الأخيرة؛ حيث تصدرت عناوين الصحف مشكلة التمييز على أساس الجنس، ولذلك على الطلاب الذكور الأخذ بنصيحة الممثلة الإنكليزية الشهيرة "إيما واتسون".

وتضيف صحيفة "جارديان" البريطانية، أنَّ الثقافة الذكورية وكراهية النساء في الجامعة انتشرت خلال الأسابيع الأخيرة، خاصة بعد حلّ فريق الرجبي في بورصة لندن، والبدء في توزيع منشورات صريحة.

وتشير الصحيفة إلى حملة "واتسون" التي تدعو إلى المساواة بين الجنسين والتي تحمل شعار "هو من أجلها"، وأثارت محادثة إيجابية عن دور الرجال في الحركة النسوية، ولذلك نحن بحاجة إلى مواصلة الحديث حول مواقف الرجال تجاه الحركات النسوية في الجامعة.

وترى الصحيفة إنَّ محاولة إيجاد طالب مشارك في الحركة النسوية في الجامعة يعد مشكلة في كثير من الأحيان؛ فبعض الرجال يترددون في قبول الحركة، حيث يعتقدون إنها خطأ وستقود إلى إضعافهم، كما أنَّ بعض النساء غير حريصات على السماح للرجال بالانضمام إلى المجموعات النسائية، معتقدات إنهم سيقوّضون آرائهنّ.

وذكرت "جارديان" أنَّ على الرجال الاتحاد مع النساء ضد عدم المساواة، حتى لو كان من خلال إقراض صوتهم للنضال، أو ببساطة يصبحوا حلفاء صامتين، يدعمون الحركة وفي نفس الوقت تقودها النساء.

وتلفت الصحيفة إلى أنَّ ظاهرة التحرّش الجنسي منتشرة في الجامعات؛ حيث أصبحت الجامعات بشكل متزايد مكانًا لعرض السلوك الجنسي صراحة، ويتمّ تسويق تلك الظاهرة بشكل خاص للطلاب من خلال النوادي الليليّة داخل وخارج الحَرم الجامعي.

وتجد الطالبات أنفسهنّ يعاملنّ بطريقة منفتحة من قِبل الرجال، فالحكول والبيرة والجامعات التي لا تبالي بالإضافة إلى سياسة النوادي، كل ذلك خلق بيئة لازدهار التحرّش الجنسي.

وذكر أحد الطلاب الذكور: "سهرات الطلاب غالبًا ما تكون على حافة مفترسة؛ فالرجال يقارنون عدد مرات السحب وكمية شرب الخمر، ويفقدون ضبط النفس وبالتالي يصبحون أكثر عنفًا في تعاملهم مع النساء".

وتعتقد "جارديان" أنَّ إنشاء حركة نسوية موحّدة يحتاج إلى معالجة المشكلة على الجبهتين، يجب على الاتحادات الطلابية تقديم المزيد من الدعم والتوجيهات الواضحة بشأن كيفية الإبلاغ عن حوادث الاعتداء الجنسي، كما أنَّ الجامعات بحاجة لتحمل المزيد من المسؤولية الخاصة بطلابها، والنوادي الليليّة داخل وخارج الحَرم الجامعي بحاجة إلى تنظيم أكثر كفاءة.

وأضافت الصحيفة: "في المقام الأول، نحن بحاجة إلى منع الرجال في التفكير في الاعتداءات على النساء، ولفعل ذلك، علينا تقبل أنَّ الثقافة الذكورية تخلق بيئة يزدهر فيها العنف الجنسي، وهما يسيران جنبًا إلى جنب، فنحن بحاجة إلى العمل معًا في محاولة لركله بعيدًا عن الجامعات، وأكثر الطرق فاعلية للقيام بذلك هو تحدث الرجال إلى الرجال الآخرين، حيث تقول طالبة في جامعة ورويك إنَّ الرجال غالبَا يستمعون إلى الرجال".

ولا يفضّل العديد من الطلاب الذكور التمييز على أساس الجنس الذي يمر عبر الفئات المجتمعيّة، ولكنهم يخافون من التعبير عن ذلك جهرًا؛ خشية عزلتهم داخل الجامعة، ولكن إذا تحدث الطلاب الذكور عن الجماعات النسوية إلى بعضهم بعضًا، ستكون الجامعات أكثر اطّلاعًا وتتحول إلى مكان أكثر أمنًا وتساويًا.

وتؤكد إيما واتسون: "كل ما أعرفه هو أنني اهتم بهذه المشكلة، وأريد أنَّ أجعلها أفضل، هذا شعور جميع الطلاب الذكور والإناث، يمكنهم الاحتضان والعمل معًا".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ثقافة الذكور تطفو على السطح مجدّدًا داخل ساحات الجامعات البريطانيّة ثقافة الذكور تطفو على السطح مجدّدًا داخل ساحات الجامعات البريطانيّة



 فلسطين اليوم -

ترتدي أجمل ما خاطه أمهر المُصممين وتتزيّن بأكثر المُجوهرات بريقًا

كيت ميدلتون غارقة في الألماس وتخطف الأضواء بـ "خاتم جديد"

لندن ـ ماريا طبراني
أقيم حفل الاستقبال الدبلوماسي في قصر باكنغهام الأربعاء، وكان باستضافة الملكة إليزابيث، أمير ويلز "تشارلز" وزوجته دوقة كورنوول "كاميليا"، بالإضافة إلى دوق ودوقة كامبريدج الأمير ويليام وزوجته كيت ميدلتون.وكانت كيت ميدلتون مِثالًا حيًّا على الأميرة الفاتنة التي نقرأ عنها في قصص الخيال، والتي ترتدي أجمل ما خاطه أمهر المُصممين، وتتزيّن بأكثر المُجوهرات بريقًا ورقيًّا.بدايةً، أسدلت دوقة كامبريدج على جسدها الرّشيق فُستانًا مُخمليًّا كلاسيكيًّا بتوقيع علامتها المُفضّلة ألكساندر ماكوين، جاءَ خاليًا من التّفاصيل بأكمامٍ طويلة وياقة على شكل حرف V متمايلة، اتّصلت بأكتافٍ بارزة قليلًا، كما لامس طوله الأرض. واعتمدت كيت واحدة من تسريحاتها المعهودة التي عادةً ما تختارها لمُناسباتٍ رفيعة المُستوى كهذه، وهي الكعكة الخلفي...المزيد

GMT 03:33 2019 الجمعة ,13 كانون الأول / ديسمبر

أغرب قصص السفر في عام 2019 منها "شاب يقفز من الطابق 11"
 فلسطين اليوم - أغرب قصص السفر في عام 2019 منها "شاب يقفز من الطابق 11"

GMT 10:27 2019 الجمعة ,13 كانون الأول / ديسمبر

الجيش الوطني الليبي يعلن عن بدء معركته الحاسمة في طرابلس
 فلسطين اليوم - الجيش الوطني الليبي يعلن عن بدء معركته الحاسمة في طرابلس

GMT 12:49 2019 الجمعة ,06 كانون الأول / ديسمبر

محمد صلاح المصرى الوحيد وسط 32 جنسية فى كأس العالم للأندية

GMT 20:51 2019 الثلاثاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

صلاح ينجح في قيادة نادي ليفربول إلى ثمن نهائي دوري الأبطال

GMT 23:01 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

وادي دجلة يرعى بطل التنس محمد صفوت في طوكيو 2020

GMT 08:32 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

"الفيفا" يرصد كل المعلومات الخاصة بكأس العالم للأندية 2019

GMT 21:00 2019 الثلاثاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

هاتريك ميليك يضع فريق نابولي في ثمن نهائي الدوري الأوروبي

GMT 10:19 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الأحداث المشجعة تدفعك إلى الأمام وتنسيك الماضي

GMT 10:44 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تجنب اتخاذ القرارات المصيرية أو الحاسمة

GMT 17:35 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

برج الحصان..ذكي وشعبي ويملك شخصية بعيدة تماما عن الصبر
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday