جامعة كاثوليكية أميركية تحض الطلاب على جمع التبرعات لتمويل داعش
آخر تحديث GMT 15:16:39
 فلسطين اليوم -

تهدف الحملة إلى شراء معدات إضاءة ليلية وتقديم الكثير من الأموال

جامعة كاثوليكية أميركية تحض الطلاب على جمع التبرعات لتمويل "داعش"

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - جامعة كاثوليكية أميركية تحض الطلاب على جمع التبرعات لتمويل "داعش"

جامعة كاثوليكية في ولاية فلوريدا الأميركية
واشنطن - رولا عيسى

وافقت جامعة كاثوليكية في ولاية فلوريدا الأميركية، على طلب من طالبة متفوقة لتشكيل نادٍ طلابي في الحرم الجامعي يهدف إلى جمع التبرعات لدعم وتمويل تنظيم "داعش" المتطرف في سورية والعراق.

وأبلغت الطالبة لورا المقرر أن تحصل على مرتبة الشرف عن جائزة الاتصالات في جامعة "باري" في مدينة ميامي الأميركية، المسؤولين في الكلية أنها تريد أن تطلق ناديًا طلابيًا لدعم "داعش".

وأكد رئيس اتحاد الطلبة لديريك بلاي، أنَّها يمكن أن تحصل على تمويل لمجموعة تسمى "الطلاب المتعاطفون لدعم تنظيم داعش"، وأبلغته الطالبة "إنهم متطرفون؛ لكننا نحاول مساعدتهم للخروج من التطرف، من خلال تثقيفهم وإعطائهم الأموال".

وصرَّح نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب، قائلًا "نحن لسنا هنا لتقييد حرية الطلاب, ونحن مع طلبها إبراز أعلام داعش في حفل المدرسة", واستدرك "ولكن جامعة باري نفسها لن تدعم أي مجموعة أو منظمة متطرفة".

وكشفت كاميرا مخفية، صباح أمس الاثنين، عن تصريحات للمسؤولين وأعضاء هيئة التدريس في جامعة باري وهم يقدمون المشورة للطالبة لورا، حول أفضل طريقة لتأمين التمويل بتأسيس نادٍ طلابي باسم "الطلاب المتعاطفون لدعم داعش".

وأوضح رئيس اتحاد الطلبة لديريك بلاي، "أريد أنَّ أبدأ جهودًا لجمع الأموال في الحرم الجامعي، ما أريده هو جمع الأموال لإرسالها إلى الخارج"، وأشار إلى أنَه عرض المساعدة على لورا لتشكيل النادي الطلابي وإبراز أعلام "داعش" وتثقيف الناس بها خلال مهرجان الطالب السنوي".

وبيَّن الشخص المسؤول عن تسريب الفيديو المخرج جيمس اوكيف، أنَّ "هذه التسجيلات المسربة لإدارة الجامعة، تعني أنَّ المدرسة ستكون مكان ترحيب بحماس وداعش"، وأضاف إنّ "جامعة باري، ومقرها على شواطئ ميامي تلقت أكثر من 112 مليون دولار من المنح والعقود الاتحادية، و109مليونا أخرى من أموال دافعي الضرائب منذ عام 2000.

وأشار اوكيف إلى أنَّ "مهمة المدرسة هي تأكيد أن جميع أعضاء المجتمع يقبلون المسؤولية الاجتماعية لتعزيز السلام واللاعنف".

ولكن مع ذلك كان فقد كان بلاي متحمسًا لمشروع تمويل التطرف الذي تقدمت به لورا، وقال "نحن لسنا هنا للحد من أنشطة الناس وأنديتهم؛ فإذا كان هناك طلب أو حاجة، أو مصلحة على الطلاب فعلها, ونحن هنا للمساعدة".

وضعت لورا أوراق اعتماد "داعش" في الصدارة وقالت لبلاي "إنهم متطرفون؛ لكن علينا أن نحاول مساعدتهم، نحاول تثقيفهم وإعطاءهم تمويلًا، بحيث لا يضطرون للانخراط في أعمال العنف, يجب علينا خلق فرص عمل وأن نساعد على تعزيز التعليم لدى عناصر "داعش"، وأضافت لاحقا " لأنَّ هذا هو ما يساعد على الحد من التطرف".

كانت تلك ضربة مباشرة للمتحدثة باسم الخارجية الأميركية ماري هارف، وكلامها عن أهمية اعتبار الحكومة لأسباب التجاء الأميركيين لهذه الجماعات ومنها قلة فرص العمل، وظهر خيال لورا الواسع في تصورها توصيل أقلام رصاص وأوراق لأرامل وأطفال المتطرفين من "داعش".

وكان جزء آخر من طلبها توصيل بطاريات إضاءة للمقاتلين في "داعش" وأسرهم حيث أنَّه تم تدمير الكثير من المعدات في العراق وسورية.

وأضافت لارا "هناك الكثير من المقاتلين، لا يمكنهم الرؤية ليلًا، هل تعلم هذا؟"، موضحة "يهاجمونهم ولا يمكنهم أن يرون في الليل، كما أنهم فقراء جدًا وليس لديهم مناظير رؤية ليلية".

وأوضح بلاي، أنَّ يسعى إلى باستكشاف الفكرة من خلال لشراء بآلاف الدولارات، أدوات إضاءة ليلية وإرسالها في هيئة شحنات سائبة إلى الشرق الأوسط، مشيرًا إلى اعتراضه الوحيد بأنَّ "دولتنا في حالة حرب مع داعش، ولا أزعم مطلقا أن داعش تمثل الإسلام، وإنَّه ربما سيكون لدى بعض الطلاب تحفظا على دعم مجموعة تشارك في جهود إنسانية تهدف لتمويل جماعة متطرفة، إنها مجرد حالة سوء حظ".

وأبرز مدير برامج الثقافات المتعددة في الجامعة، ديزى سانتياغو، أنَّه على لورا تغيير الاسم بدلًا من ذكر "داعش" إلى تسمية "الطلاب لدعم الشرق الأوسط ".

وأوضحت لورا أنَّه وعلى الرغم من أنَّ الاسم لا يحمل ضمنيًا أي ذكر للجماعات المتطرفة، فإنَّ مهمة منظمتها ستبقى "جمع الأموال وإرسالها إلى داعش".

وكانت لورا قد تلقت بريدًا من مدير جامعة "باري" يؤكد ترشيحها لتسلم جائزة أمس الاثنين، حيث أنها من كبار المتميزين في مجال الاتصالات.

ونشرت إدارة الجامعة، صباح الثلاثاء، بيانًا، قالت فيه نائب الرئيس لشؤون الطلاب سكوت سميث،"لم يكن هناك أي تشكيل لمجموعة مساعدات إنسانية متعلقة بداعش في جامعة باري"، مشيرة إلى أنَّه لم يتم تقديم أي أوراق لإنشاء مجموعة مثل هذه سابقا.

وتابعت سميث "إذا كان الطالب أو الطلاب لديهم اهتمام بتشكيل منظمة طلابية معترف بها فينصح بتوجهم إلى المسؤولين للمتابعة وللموافقة عليها".

 وأضاف سميث "ومع ذلك، فإنَّه ممكن أن يرفض طلب التقديم؛ لأن الغرض من كل الجماعات الطلابية يجب أن يكون وفقا لقواعد ولوائح جامعة باري، خصوصًا أنَّ إدارة الجامعة لا توافق على تمويل جماعات متطرفة".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جامعة كاثوليكية أميركية تحض الطلاب على جمع التبرعات لتمويل داعش جامعة كاثوليكية أميركية تحض الطلاب على جمع التبرعات لتمويل داعش



GMT 14:38 2020 الأربعاء ,29 كانون الثاني / يناير

هيئة "كيو إس" تُكرِّم خالد عبد الغفار خلال مؤتمر "إيديوجت"

GMT 11:14 2020 الثلاثاء ,28 كانون الثاني / يناير

حظر النقاب نهائيًا على عضوات هيئة التدريس في جامعة القاهرة

GMT 09:55 2020 الثلاثاء ,28 كانون الثاني / يناير

الصين تعطّل الدراسة لأجل غير مسمى بسبب انتشار فيروس "كورونا"

GMT 14:21 2020 الجمعة ,24 كانون الثاني / يناير

الإمارات تعلن إطلاق أول روبوت مساعد "معلم المستقبل"
 فلسطين اليوم -

عبارة عن فستان مكشكش ذي تنورة ضخمة جدًا

بيلي بورتر يتألق بجمبسوت فيروزي في غراميز 2020

واشنطن - فلسطين اليوم
يميل فنانو الموسيقى إلى المخاطرة أكثر من الممثلين عندما يتعلق الأمر باختيارات السجادة الحمراء، وهذا ما يجعل الحدث مثيرا؛ إذ شهدت السجادة الحمراء سابقا ظهور العديد من الإطلالات الأيقونية، من فستان الكاب كيك لنجمة البوب ريهانا من جيامباتيستا فالي في عام 2015 إلى فستان جينيفر لوبيز الأيقوني من فيرساتشي الذي كسر رقما قياسيا في الإنترنت حرفيا للمرة الأولى في عام 1999. ولكن ما يجعل السجادة الحمراء للغرامي ممتعة للغاية هي الخطوط غير الواضحة والتي تفصل بين الإطلالات الجيدة والإطلالات السيئة، لنكتشف معا أجمل إطلالات المشاهير على السجادة الحمراء خلال حفل توزيع جوائز غراميز 2020: خطفت نجمة البوب الشابة الأنظار خلال وصولها إلى السجادة الحمراء بإطلالة مستوحاة من الفستان الأيقوني لسندريلا، كان عبارة عن فستان مكشكش ذي تنورة ضخمة جدا من تو...المزيد

GMT 08:07 2020 الأربعاء ,29 كانون الثاني / يناير

كايا جيربر تشارك جيمي تشو في إطلاق تشكيلة من الأحذية
 فلسطين اليوم - كايا جيربر تشارك جيمي تشو في إطلاق تشكيلة من الأحذية

GMT 02:23 2020 الأربعاء ,29 كانون الثاني / يناير

تعرفي على ديكورات حمامات مودرن بخطوط بسيطة وألوان براقة
 فلسطين اليوم - تعرفي على ديكورات حمامات مودرن بخطوط بسيطة وألوان براقة
 فلسطين اليوم - جاريد كوشنر يؤكد أن خطة ترامب هي السبيل الوحيد لدولة فلسطينية
 فلسطين اليوم - صحافية تتلقى تهديدات بالقتل وتُفصل من عملها بسبب لاعب كرة سلة

GMT 08:30 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 07:26 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"السرطان" في كانون الأول 2019

GMT 10:29 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تكتشف اليوم خيوط مؤامرة تحاك ضدك في العمل

GMT 10:24 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تفتقد الحماسة والقدرة على المتابعة

GMT 07:27 2015 السبت ,28 شباط / فبراير

حبس "قضيب" عشيق داخل "مهبل" عشيقته المتزوجة

GMT 23:56 2018 السبت ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الدرهم المغربي مقابل الدولار الأميركي الأحد

GMT 03:05 2016 الإثنين ,27 حزيران / يونيو

تويوتا هايلاندر 2017 عائلية رياضية ممتازة

GMT 21:10 2014 السبت ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

الأريكة في غرفة النوم تمنحك مساحة للاسترخاء

GMT 08:34 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday