ظاهرتي الفقر والجهل تسلبان الطفل الفلسطيني معاني الطفولة وتخلقان جيلاً غير متعلم
آخر تحديث GMT 10:39:10
 فلسطين اليوم -

خبير اقتصادي يحذّر من تضاعف عمالة الأطفال في فلسطين

ظاهرتي الفقر والجهل تسلبان الطفل الفلسطيني معاني الطفولة وتخلقان جيلاً غير متعلم

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - ظاهرتي الفقر والجهل تسلبان الطفل الفلسطيني معاني الطفولة وتخلقان جيلاً غير متعلم

الفقر والجهل تسلبان الطفل الفلسطيني معاني الطفولة
غزة – محمد حبيب

يوافق اليوم الثلاثاء يوم الطفل الفلسطيني حيث يأتي هذا العام في ظل أوضاع صعبة ومريرة يعيشها الاطفال في فلسطين من كافة النواحي الصحية والتعليمية والثقافية و الاجتماعية، بالإضافة إلى حاجة الأطفال لحماية خاصة , حيث يعاني أطفال فلسطين الحرمان من أبسط الحقوق التي يتمتع بها أقرانهم في الدول الأخرى.
وأكد  الخبير والمحلل الاقتصادي ماهر الطباع اليوم الثلاثاء، إن ظاهرتي الفقر والجهل تسلبان الطفل الفلسطيني معاني الطفولة، وتخلقان جيلا غير متعلم، محذرا من تضاعف عمالة الأطفال في فلسطين.

وأضاف الطباع في تقرير لمناسبة يوم الطفل الفلسطيني، أن هذا العام يأتي في ظل أوضاع صعبة ومريرة يعيشها الأطفال في فلسطين من كافة النواحي الصحية والتعليمية والثقافية والاجتماعية، بالإضافة إلى ظروف الأطفال الذين هم بحاجة الى حماية خاصة، ويعاني أطفال فلسطين الحرمان من أبسط الحقوق التي يتمتع بها أقرانهم في الدول الأخرى، وقال إن الأطفال بالضفة الغربية يتعرضون إلى الاستهداف والاعتقال والقمع من الاحتلال الإسرائيلي، وفي قطاع غزة يتعرضون للحصار والحروب، وكل هذا أدى إلى انتشار ظاهرة عمالة الأطفال التي تعتبر من الظواهر العالمية، لكنها متفاوتة من دولة إلى أخرى.

وحسب الطباع، يعد الفقر من أهم العوامل التي تؤدي إلى انتشار هذه الظاهرة، وتعتبر من أخطر الظواهر المنتشرة الآن بفلسطين، وتهدد المجتمع ككل، حيث توقعه بين فكي الفقر والجهل وتسلب الطفولة وتخلق جيلا غير متعلم، وقال إن الأزمات السياسية والاقتصادية والمالية التي تمر بها فلسطين، تدفع بالأطفال إلى العمل من أجل الحفاظ على كيان الأسرة وإشباع المتطلبات الأساسية لها، خصوصا في قطاع غزة المحاصر منذ نحو 10 اعوام .

ودعا الطباع إلى التركيز الإعلامي على خطورة عمالة الأطفال على المجتمع الفلسطيني، وتكاتف جهود كافة المؤسسات الحكومية والخاصة والمجتمع المدني، لمحاربة ظاهرة عمالة الأطفال بتكثيف برامج التوعية والتثقيف، وضرورة وجود ضمان اجتماعي للأسر الفلسطينية الفقيرة داخل المجتمع للحد من ظاهرة عمالة الأطفال.
وطالب باتخاذ إجراءات حازمة ضد من يشغلون الأطفال في منشآتهم، ورفع مستوى الوعي المجتمعي بهذه الظاهرة. وشدد على ضرورة تفعيل دور المؤسسات الرسمية بهذا الموضوع، وأهمية التكامل ما بين الجهات التشريعية والتنفيذية والقضائية للحد من هذه الظاهرة، وكذلك الحد من ظاهرة التسرب من المدارس، ونشر الوعي بخصوص حقوق الطفل والقوانين الخاصة بذلك، واستقطاب الأطفال للمدارس، وتعزيز أهمية التعليم.

وتشتد معاناة الأطفال في فلسطين في هذا العام سواء بالضفة الغربية حيث يتعرض الأطفال للاستهداف والاعتقال والقمع من قوات الاحتلال الإسرائيلي, وفي قطاع غزة يتعرضون للحصار و الحروب , وكل هذا أدى إلى انتشار ظاهرة عمالة الأطفال والتي تعتبر من الظواهر العالمية , لكنها متفاوتة من دولة إلى أخرى , ويعد الفقر من أهم العوامل التي تؤدي إلى انتشار هذه الظاهرة , و تعتبر من أخطر الظواهر المنتشرة الآن بفلسطين , وتهدد هذه الظاهرة المجتمع ككل , حيث توقعه بين فكي الفقر والجهل وتسلب الطفولة وتخلق جيلا غير متعلم , ولا يخفى على أحد أن الأزمات السياسية و الاقتصادية والمالية التي تمر بفلسطين , تدفع بالأطفال إلى العمل من أجل الحفاظ على كيان الأسرة وإشباع المتطلبات الأساسية لأسرهم , خصوصا في قطاع غزة المحاصر منذ ما يقارب من عشر سنوات.

وتشير إحصائيات الجهاز المركزي للإحصاء الخاصة بالقوى العاملة لعام 2015 بوجود (39,300) ألف عامل من الأطفال في الفئة العمرية (10-17 عامًا) يعملون في الأراضي الفلسطينية , وبلغ عدد الأطفال الذين يعملون بالضفة الغربية (29,600) الف , مقابل (9,700) الف طفل عامل في قطاع غزة , ويعمل الأطفال في العديد من الورش و المصانع والمنشآت الاقتصادية المختلفة , في اعتقادي إذا أضفنا إلى عمالة الاطفال من يعملون في الشوارع و على المفترقات في مهن مختلفة , سوف يتضاعف عدد عمالة الأطفال في فلسطين عن العدد الرسمي المعلن.

ومن أهم التحديات التي تواجه محاربة ظاهرة عمالة الأطفال في فلسطين , ارتفاع معدلات البطالة في فلسطين وبحسب مركز الإحصاء الفلسطيني ووفقا لمعايير منظمة العمل الدولية فإن نسبة البطالة في فلسطين قد بلغت 25.9% وبلغ عدد العاطلين عن العمل 336 ألف شخص في فلسطين خلال عام 2015 ، منهم حوالي 143 ألف في الضفة الغربية وحوالي 193 الف في قطاع غزة , و ما يزال التفاوت كبيراً في معدل البطالة بين الضفة الغربية وقطاع غزة حيث بلغ المعدل 41% في قطاع غزة مقابل 17% في الضفة الغربية , وتعتبر معدلات البطالة في قطاع غزة الأعلى عالميًا، كما بلغت نسبة الشباب العاطلين عن العمل في فلسطين في الفئة العمرية (15-29) عامًا 30.2% , و بلغ المعدل في قطاع غزة 51.5% , مقابل 18.2% في الضفة الغربية.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ظاهرتي الفقر والجهل تسلبان الطفل الفلسطيني معاني الطفولة وتخلقان جيلاً غير متعلم ظاهرتي الفقر والجهل تسلبان الطفل الفلسطيني معاني الطفولة وتخلقان جيلاً غير متعلم



ترتدي أجمل ما خاطه أمهر المُصممين وتتزيّن بأكثر المُجوهرات بريقًا

كيت ميدلتون غارقة في الألماس وتخطف الأضواء بـ "خاتم جديد"

لندن ـ ماريا طبراني
أقيم حفل الاستقبال الدبلوماسي في قصر باكنغهام الأربعاء، وكان باستضافة الملكة إليزابيث، أمير ويلز "تشارلز" وزوجته دوقة كورنوول "كاميليا"، بالإضافة إلى دوق ودوقة كامبريدج الأمير ويليام وزوجته كيت ميدلتون.وكانت كيت ميدلتون مِثالًا حيًّا على الأميرة الفاتنة التي نقرأ عنها في قصص الخيال، والتي ترتدي أجمل ما خاطه أمهر المُصممين، وتتزيّن بأكثر المُجوهرات بريقًا ورقيًّا.بدايةً، أسدلت دوقة كامبريدج على جسدها الرّشيق فُستانًا مُخمليًّا كلاسيكيًّا بتوقيع علامتها المُفضّلة ألكساندر ماكوين، جاءَ خاليًا من التّفاصيل بأكمامٍ طويلة وياقة على شكل حرف V متمايلة، اتّصلت بأكتافٍ بارزة قليلًا، كما لامس طوله الأرض. واعتمدت كيت واحدة من تسريحاتها المعهودة التي عادةً ما تختارها لمُناسباتٍ رفيعة المُستوى كهذه، وهي الكعكة الخلفي...المزيد

GMT 03:33 2019 الجمعة ,13 كانون الأول / ديسمبر

أغرب قصص السفر في عام 2019 منها "شاب يقفز من الطابق 11"
 فلسطين اليوم - أغرب قصص السفر في عام 2019 منها "شاب يقفز من الطابق 11"

GMT 10:27 2019 الجمعة ,13 كانون الأول / ديسمبر

الجيش الوطني الليبي يعلن عن بدء معركته الحاسمة في طرابلس
 فلسطين اليوم - الجيش الوطني الليبي يعلن عن بدء معركته الحاسمة في طرابلس

GMT 12:49 2019 الجمعة ,06 كانون الأول / ديسمبر

محمد صلاح المصرى الوحيد وسط 32 جنسية فى كأس العالم للأندية

GMT 20:51 2019 الثلاثاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

صلاح ينجح في قيادة نادي ليفربول إلى ثمن نهائي دوري الأبطال

GMT 23:01 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

وادي دجلة يرعى بطل التنس محمد صفوت في طوكيو 2020

GMT 08:32 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

"الفيفا" يرصد كل المعلومات الخاصة بكأس العالم للأندية 2019

GMT 21:00 2019 الثلاثاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

هاتريك ميليك يضع فريق نابولي في ثمن نهائي الدوري الأوروبي

GMT 10:19 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الأحداث المشجعة تدفعك إلى الأمام وتنسيك الماضي

GMT 10:44 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تجنب اتخاذ القرارات المصيرية أو الحاسمة

GMT 17:35 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

برج الحصان..ذكي وشعبي ويملك شخصية بعيدة تماما عن الصبر
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday