انخفاض حوادث التنمّر والعنف الجسدي في المدارس الأميركية
آخر تحديث GMT 05:38:23
 فلسطين اليوم -

اتُّخِذَتْ تدابير أمنية وجُدّدت بعض المباني لجعلها أكثر أمانًا

انخفاض حوادث التنمّر والعنف الجسدي في المدارس الأميركية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - انخفاض حوادث التنمّر والعنف الجسدي في المدارس الأميركية

حوادث التنمّر والعنف الجسدي في المدارس الأميركية
واشنطن يوسف مكي

كشف تقرير فيدرالي جديد صادر عن معهد العلوم التربوية عن استمرار المدارس الأميركية في اتخاذ تدابير أمنية متزايدة، في ضوء حوادث إطلاق النار التي وقعت في المدارس مؤخرا والتي تمثل تهديدا للسلامة.

وأفادت 29 في المائة من المدارس العامة بين عامي 1999 و2000 بأن تعرض الطلاب للبلطجة والتنمر يحدث مرة واحدة على الأقل في الأسبوع، لكن خلال الفترة 2015-16 انخفض هذا العدد إلى 12 في المائة، حسبما تشير البيانات. بالإضافة إلى ذلك انخفضت النسبة المئوية للمدارس العامة التي تتخذ إجراء تأديبي واحد على الأقل من عام 2003/2004 إلى عام 2016/2015 حتى في جميع أنواع الجرائم تقريبا.

إقرأ أيضــــا: 

مدرسة "أدنوك" بمدينة زايد تحقق تقدمًا مذهلًا في معايير تقييم برنامج "ارتقاء"

وأبلغ نحو 6 في المائة من الطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و18 عاما، في عام 2017، عن تجنب مكان واحد على الأقل في المدرسة خلال العام السابق لخوفهم من التعرض للضرر، وجاءت نسبتهم أقل من 5 في عام 2015، كما أبلغ المزيد من الطلاب في المناطق الحضرية عن هذا بالإضافة إلى أقرانهم في المناطق الريفية بنسبة 6 في المائة مقابل 4 في المائة، وكذلك طلاب المدارس العامة أكثر من طلاب المدارس الخاصة.

وبدأت حوادث إطلاق النار في عام 1999 في مدرسة كولومبين الثانوية في كولورادو، وتعد هذه الحادثة أول حادثة كبرى لإطلاق النار في المدارس الكبرى والتي حولت الحوار حول السلامة والأمن. منذ الحادثة اشتدت المخاوف وبخاصة في ضوء المآسي اللاحقة، بما في ذلك في حادثة ساندي هوك الابتدائية في ولاية كونيتيكت ومارجوري ستونيمان دوغلاس في ولاية فلوريدا.

وتوجد رسائل مختلطة بشأن تكرار هذا النوع من الحوادث، إذ أشار الكثيرون إلى العقود القليلة الماضية على أنها "عصر إطلاق النار في المدارس"، بينما نشرت مجموعة من الباحثين من جامعة نورث إيسترن دراسة تجادل وتقول إن هذا غير حقيقي أن حوادث إطلاق النار ليست " وباء"، وأن إطلاق النار في المدارس ليس أكثر شيوعا مما كانوا عليه. في كلتا الحالتين فإن اعتقد الجمهور بأن مدارس أطفالهم أقل أمانا مما كانت عليه.

تأتي كل هذه البيانات الجديدة التي لاحظها أسبوع التعليم بعد أن أظهر استطلاع منفصل أن الأميركيين يعتقدون بأن السلامة المدرسية "تدهورت" منذ إطلاق النار في كولومبين في عام 1999.

 ومع ذلك وجد هذا الاستطلاع أن معظم المشاركين يلومون البلطجة والتنمر على الطلاب وتوافر الأسلحة في عمليات إطلاق النار هذه، بدلا من المدارس نفسها. لكن رغم أن الأسلحة لا تخضع بالكامل لسيطرة المدرسة فإن المسؤولين وصناع القرار ما زالوا مكلفين بمعالجة قضايا مثل التنمر ومخاوف السلامة المتزايدة، وأي تهديدات محتملة أخرى لسلامة الطلاب.

يذكر أنه خلال الأعوام الأخيرة وبخاصة مع استمرار التكنولوجيا في التطور، اتخذت المزيد من المدارس تدابير أمنية وجددت تصميم المدارس كوسيلة لجعل مبانيها أكثر أمانا. ومع ذلك ومع استمرار المحادثات بشأن وجود ضباط مسلحين في المواقع المدرسية، يشير العديد من الإداريين والمعلمين أيضا إلى أن جزءا من المحادثة الأوسع المتعلقة بالسلامة المدرسية تتضمن معالجة قضايا الصحة العقلية والبلطجة والتنمر والمناخ العام، وسياسات الانضباط المدرسي، واستنادا إلى الانخفاض المستمر في حوادث الإيذاء بما في ذلك التنمروالبلطجة وغيرها من أشكال العنف، يبدو أن ما يفعله المسؤولون وغيرهم من مسؤولي المدارس لمعالجة القضايا المتعلقة بسلامة المدرسة له تأثير إيجابي، ومع ذلك يجب المطالبة بالمزيد من الاهتمام والدعم للصحة العقلية والنفسية مع تعزيز طرق الوقاية من التنمر والاهتمام بالتعلم الاجتماعي العاطفي.
قد يهمـــك أيضــــا: 

جامعة الأزهر في مصر تقيل عميد كلية التربية بسبب واقعة "خلع البنطول"

تراجع نتائج طلاب المدارس الأسترالية في الرياضيات

 

 

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انخفاض حوادث التنمّر والعنف الجسدي في المدارس الأميركية انخفاض حوادث التنمّر والعنف الجسدي في المدارس الأميركية



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 08:30 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"العقرب" في كانون الأول 2019

GMT 08:05 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 14:01 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:29 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تكتشف اليوم خيوط مؤامرة تحاك ضدك في العمل

GMT 02:41 2025 الخميس ,15 أيار / مايو

حظك اليوم برج الثور الخميس 15 مايو/ أيار 2025

GMT 11:57 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 07:42 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تحتاج إلى الانتهاء من العديد من الأمور اليوم

GMT 09:10 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

فساتين زفاف إسبانية لعروس 2021 تعرف عليها

GMT 12:49 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أبرز مقاهي ومطاعم دبي التي "لا تنام"

GMT 10:37 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

"ميسي" يحقق الهاتريك رقم 43 في تاريخه مع برشلونة

GMT 08:25 2018 الإثنين ,09 إبريل / نيسان

رئيس فيسبوك يواجه مشرعين أميركيين

GMT 23:23 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

الفرنسي فيرنانديز يبرز حظوظ الغرافة أمام الريان
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday