بحث علمي حديث يُشير إلى حجم أدمغة الأطفال الفقراء مقارنة بالأغنياء
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

يترتب على ذلك ضرورة تدخل السياسيين والعلماء لإنقاذ الموقف

بحث علمي حديث يُشير إلى حجم أدمغة الأطفال الفقراء مقارنة بالأغنياء

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - بحث علمي حديث يُشير إلى حجم أدمغة الأطفال الفقراء مقارنة بالأغنياء

الأطفال الفقراء
واشنطن - فلسطين اليوم

الفقر.. من الكوارث التي تحل بالإنسانية في فترات معينة وأماكن معينة لظروف خاصة مزرية أياً كانت، من حروب أو سرقات، أو ضعف الأنظمة الأمنية، وغياب الأخلاق وانعدام العاطفة في قلوب المجتمعات البازخة في ترفها.
الأبحاث كشفت عن حجم أصغر في أدمغة الأطفال الفقراء مقارنة بالأغنياء، وهو ما يعد شكلاً جديداً للفقر، حيث وجدت دراسات حديثة أن الاختلافات في المدخول المادي بين الناس تترافق مع اختلافات موازية في أحجام أدمغة أطفالهم، ويترتب على ذلك ضرورة تدخل السياسيين والعلماء لإنقاذ الموقف.
يساهم بحث إموردينو يانج في حقل متنام يُدعى علم أعصاب الفقر. وعلى الرغم من أنه مازال معتمداً بشكل كبير على العلاقات المتبادلة بين أنماط ونماذج الدماغ وبين بيئات معينة، إلا أن البحث يشير إلى نتيجة مقلقة ألا وهي تأثير الفقر والأوضاع المصاحبة له، مثل العنف والضوضاء الزائدة وفوضى المنزل والتلوث وسوء التغذية والإساءة وبطالة الأهل، على تشكيل وتشذيب التفاعلات والاتصالات العصبية في الدماغ لدى صغار السن.
أدى تقريران مؤثران نُشرا مؤخراً إلى فتح الحوار العام حول هذا الأمر. إذ وجد أحد التقارير أن لدى الأطفال الفقراء قدراً أقل من المادة الرمادية، وهي أنسجة الدماغ المسؤولة عن دعم معالجة المعلومات والسلوك التنفيذي، في الحصين (المشارك في الذاكرة)، والفص الجبهي (المشارك في اتخاذ القرار وحل المشكلات والسيطرة على الانفعالات والحكم والسلوك الاجتماعي والعاطفي)، والفص الصدغي (المشارك في اللغة والمعالجة السمعية والبصرية والوعي الذاتي). ويُعد العمل المشترك لهذه المناطق الدماغية حاسماً في اتباع التعليمات والانتباه والتعلم بشكل عام، وهي بعض مفاتيح النجاح الأكاديمي.
فحصت الدراسة، الني نُشرت في الدورية العلمية JAMA Pediatrics في عام 2015، 389 شخصاً تتراوح أعمارهم بين 4 أعوام و22 عاماً. جاء ربع المشاركين من بيوت تقع تحت خط الفقر الفيدرالي (حوالي 24 ألف دولار كدخل سنوي لأسرة مكونة من 4 أفراد في عام 2016). زاد انخفاض المادة الرمادية لدى الأطفال القادمين من الخلفيات الأفقر وكانت نتائج اختباراتهم الموحدة هي الأقل.
أما الدراسة المفتاحية الأخرى، المنشورة في Nature Neuroscience في عام 2015 أيضاً، ففحصت 1099 شخصاً تتراوح أعمارهم بين 3 و20 عاماً، ووجدت أن أطفال الأسر الأفقر قد عانوا من انخفاض المنطقة السطحية للدماغ، مقارنة بالأطفال الذين تجني عائلاتهم 150 ألف دولار أو أكثر سنوياً.
يقول الدكتور جاك شونكوف، مدير مركز نمو الطفل في جامعة هارفارد، “عرفنا منذ وقتٍ طويل عن العلاقة بين اختلاف الطبقات الاجتماعية والنتائج التعليمية والصحية”، لكن علم الأعصاب تمكن حالياً من الربط بين البيئة والسلوك والنشاط الدماغي، وهو ما قد يقود إلى تغييرات إصلاحية مذهلة في السياسات الاجتماعية والتعليمية، مثل إعادة النظر في البرامج التي تركز على تعلم القراءة والكتابة في وقت مبكر.
وأضاف أن المناهج الجديدة يمكنها أن تركز على النمو الاجتماعي والعاطفي أيضاً، بما أن العلم قد أخبرنا حالياً بالعلاقات والتفاعلات مع البيئة وأثرها في تشكيل مناطق الدماغ المسؤولة عن السلوك (مثل القدرة على التركيز)، والتي يمكنها التأثير على الإنجاز الأكاديمي (مثل تعلم القراءة). وتابع شونكوف حديثه قائلاً “الآن نحن نحيا ثورةً في علم الأحياء”، وهي ثورة توفر لنا نتائجها الحديثة فهماً حقيقياً للتفاعل بين الطبيعة والتنشئة.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بحث علمي حديث يُشير إلى حجم أدمغة الأطفال الفقراء مقارنة بالأغنياء بحث علمي حديث يُشير إلى حجم أدمغة الأطفال الفقراء مقارنة بالأغنياء



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:57 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 09:22 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الأحداث المشجعة تدفعك إلى الأمام وتنسيك الماضي

GMT 09:13 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء متوترة وصاخبة في حياتك العاطفية

GMT 08:07 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الحوت 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 04:42 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 14:01 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 08:01 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الدلو 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 06:40 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

كأس المدربين وليس كأس الأبطال..

GMT 15:52 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

"سان جيرمان" يستهدف نجم تشيلسي لتعويض "نيمار"

GMT 18:31 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

الألماس الأسود حجر يجعل أي قطعة أكثر ترفاً وفخامة

GMT 19:55 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

أكبر دار أوبرا أميركية تعيّن قائد أوركسترا مثلي الجنس

GMT 07:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

رأي رياضي.."زيد أسيدي"..

GMT 08:39 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

ميلاني بيركنز تكشف طموحاتها في تطوير "كانفا"

GMT 10:09 2016 السبت ,20 شباط / فبراير

فولكس فاغن العملاق اللطيف

GMT 21:51 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

موسم جديد من "تعَ أشرب شاي" لغادة عادل قريبًا

GMT 14:16 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

المدرب يورغن كلوب يتغنى بثلاثي ليفربول الهجومي
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday