الأجهزة الأمنية اللبنانية تعلن معلومات مريبة عن ضحايا الابتزاز الجنسي
آخر تحديث GMT 03:07:21
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

بسبب الهوس بالجنس والربح المادي السريع

الأجهزة الأمنية اللبنانية تعلن معلومات مريبة عن ضحايا الابتزاز الجنسي

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الأجهزة الأمنية اللبنانية تعلن معلومات مريبة عن ضحايا الابتزاز الجنسي

ضحايا الابتزاز الجنسي
بيروت _ ميشال حداد

يبدو أن الهوس بالجنس وهدف الربح المادي السريع وباء ضرب أجزاء من المجتمع في لبنان بالمرض خصوصًا بعد ان توسعت آفاق التكنولوجيا و بات الإنترنت الشغل الشاغل بالنسبة للناس, وبما فيه من مواقع تواصل اجتماعي, وتطبيقات تشغل الأوساط الشعبية بجميع أشكالها وأعمارها.

 وبرزت في الفترة الأخيرة أمراض مستعصية أدت إلى تدخل الأمن من أجل الحد من تلك التعديات على حرمات الناس والتلاعب بالكرامات بنحو فاضح ولا يمت إلى الإنسانية بصلة, قبل أيام كانت الفاجعة حين توصلت الأجهزة الأمنية اللبنانية وأبرزها مكتب جرائم المعلوماتية في الشرطة القضائية اللبنانية إلى خيوط مريبة تلقي الضوء على عملية ابتزاز جنسية يقوم بها المدعو "ع – س" لبناني من مواليد 1992, حيث تبين أنه يقوم بالتعرف على الكثير من الفتيات و منهن قاصرات وذلك من خلال إنشاء حساب وهمي على موقع " انستغرام " باسم " wael lal ahmad" ومن ثم يقوم بإيهامهن بحبه و يعدهن بالزواج وبعدها يطلب منهن صورًا عارية و لقطات تخدش الحياء من أجل التقرب أكثر منهن , وبعد تنفيذ تلك الطلبات المشبوهة من قبل البعض.

وتبين أنهن كثر يبادر إلى ابتزازهن ماليًا مهددًا بنشر الصور عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبالفعل هناك من دفع له النقود حتى لا تتحول المسألة إلى فضيحة أما البقية فقد قررن اللجوء إلى القضاء و رفع دعاوى ضد صاحب الحساب المزيف, وبنتيجة التحقيقات التقنية والميدانية وقع في الفخ داخل مدينة طرابلس .
وكانت الكارثة الأكبر في الضاحية الجنوبية و تحديدًا منطقة حي السلم بعد أن برز اسم " هيثم . م " 39 عامًا في أحد الشوارع الشعبية وراح يزعج جارته " أ . خ " وأسرتها و يقلق راحتهم عبر استفزازهم بنحو عنيف ويهددهم بالقتل منتحلًا صفة عنصر أمني في اللجنة الأمنية التابعة إلى حزب سياسي معروف, وتطور أداء ذلك الشاب حتى أصبح يتمادى بالتحرش بالفتيات في المنطقة بأسلوب جنسي بحت من دون أن يتمكن أحد من مواجهته كونه ووفق ما أدعى يحظى بالغطاء الأمني والسياسي.

واستمرت تلك الحالة التي سقطت في حفرتها أكثر من فتاة حتى دخل الأمر إلى محور الدعوى القضائية و المعلومات الأمنية والتحضير لكمين محكم جرت خلاله مداهمة منزل " هيثم " و العثور في داخله على حاسوب محمول يتضمن صورًا شبه عارية لفتيات من داخل منازلهن التي هي قريبة جدًا ومتلاصقة نظرًا لطبيعة المنطقة الجغرافية من منزل المتهم .

وتبين وبعد التحقيق معه أنه كان يخصص وقتًا طويلًا لمراقبتهن من شباك منزله ويلتقط لهن صورًا وهن بملابس مكشوفة أو بلا حجاب وبعدها يمارس عملية الابتزاز لهن عبر الاتصال بهن من خلال تطبيق "واتس أب " وطلب المال مقابل عدم توزيع صورهن على أبناء الحي الواحد, سيدة كان هيثم يتحرش بابنتها وبل كان يقرع باب المنزل و يمارس أفعال مريبة أمامهما , تقدمت بشكوى ضده بعد أن رفضت الابنة ممارسة الجنس معه و الرضوخ لابتزازه.

ودخلت قضيته إلى أروقة القضاء وتمت مصادرة هاتفه المحمول و الحاسوب ومحاكمته وفق الأصول القانونية, عصابات الابتزاز و الصور لم تتوقف يومًا ومما دفع المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي الأسبوع الماضي أصدر تحذير رسمي من مغبة الوقوع في فخ مثل تلك العصابات التي تهدف إلى الجنس و المال في آن واحد , و يبدو أن الأيام المقبلة ستحمل معها المزيد من الفضائح التي تفوح منها رائحة الجريمة الخاصة بالمعلوماتية.

والموضوع لم يتوقف عند الفتيات في لبنان وإنما كان هناك دور كبير لعدد من الشباب الذين وقعوا قبل فترة في كمين نصبته فتيات من سورية قمن بالحصول على صور عارية للشبان و بوضعيات مخلة بالآداب و من ثم جرى ابتزازهم بالمال عبر تحويلات تمت لفترة طويلة و مازالت قائمة حتى الآن , والغريب أن أحدًا لم يبادر إلى ردع تلك العصابات التي تستخدم الجنس من أجل الربح السريع عبر الإنترنت.

ونذكر العصابة التي جرى الكشف عنها في لبنان و شملت ضحايا من أهل الفن و السياسة و الرياضة و المجتمع و بطلها مضيف طيران من المغرب العربي و شخص لبناني وهما سعيا إلى تصوير تلك الشخصيات بأوضاع مريبة عبر تطبيق آلي و محدثات مشبوهة و بالتالي ابتزازهم بالمال .

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأجهزة الأمنية اللبنانية تعلن معلومات مريبة عن ضحايا الابتزاز الجنسي الأجهزة الأمنية اللبنانية تعلن معلومات مريبة عن ضحايا الابتزاز الجنسي



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:56 2019 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

كفتة الدجاج المشوية

GMT 02:11 2014 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"DFSK" الصينية تطرح السيارة "K01" في السوق المصري

GMT 06:40 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على خطوات تنظيف قماش أرائك "الصالون"

GMT 14:57 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

نيابة الاحتلال تطالب المحكمة بإغلاق باب الرحمة

GMT 17:21 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

أنخيل دي ماريا يُفضّل ميسي على كريستيانو رونالدو

GMT 01:15 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

تعرّف على أكثر فنادق لوس أنجلوس رومانسية و جمالاً

GMT 14:03 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

منتخب يد مصر يطير إلي الدنمارك لخوض منافسات كأس العالم

GMT 17:05 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

الفيصلي الأردني يدعم صفوفه بحارس مرمى ثالث

GMT 14:19 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

ليفربول الإنجليزي يعلن تجديد عقد لاعبه جو جوميز

GMT 14:48 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

رسالة الى حزب الله وماذا عن الشيعة المستقلين؟

GMT 10:15 2018 الجمعة ,14 أيلول / سبتمبر

تعرفي على أفضل طرق علاج البشرة الشاحبة والمجهدة

GMT 14:59 2018 الثلاثاء ,14 آب / أغسطس

المطران حنا يستقبل وفدًا اعلاميًا اسبانيًا
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday