مفتشة تمريض مصرية تروي لحظات الكفاح ضد وباء كورونا
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

ذهبت بتكليف من رئيسها إلى محافظة الأقصر في الصعيد

مفتشة تمريض مصرية تروي لحظات الكفاح ضد وباء "كورونا"

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - مفتشة تمريض مصرية تروي لحظات الكفاح ضد وباء "كورونا"

فيروس كورونا
القاهرة ـ فلسطين اليوم

ذهبت بتكليف من رئيسها إلى محافظة الأقصر في صعيد مصر لتكون عونا مع زملائها، في مهمة عمل لمدة محددة لم تكن تعلم أنها ستطول لتصل إلى 54 يوما.. إنها مفتشة التمريض المصرية رضا التوني التي وصلت إلى مستشفى إسنا بهدف تجهيزه وإخلاء المرضى منه.وعن بداية عملها في الأقصر تقول التوني: "حضرت إلى مستشفى إسنا بالأقصر في 7 مارس/آذار الماضي، مع فريق مكلفين من رئيس أمانة المراكز الطبية، لإخلائه من المرضى وتوفير المستلزمات، وكذلك تدريب التمريض المتواجد بالمستشفى".وأضافت مفتشة تمريض بإدارة الخدمات التمريضية بأمانة المراكز الطبية المتخصصة: "أخبرت وأنا بالأقصر باستمرار تواجدي بها، ولم يكن أمامي إلا قبول الأمر نظرا للظروف الطارئة".

ولم تكن تعلم التوني أنها ستكون أحد أعمدة المستشفى التي يرتكز عليها الفريق الطبي، فبعد تحويل المستشفى واستقباله للحالات المصابة بكورونا، بدأت مهمة رضا في التوسع تاركة عملها بالقاهرة.وتتابع: "انتقلت إلى المستشفى في 14 مارس/آذار وأصبحت مسؤولة عن 20 ممرضا، ثم تم تزويد المستشفى بعدد آخر، لأصبح مسؤولة في المجموعة الأولى عن 74 ممرضا وممرضة، وفي المجموعة الثانية 60، ونفس العدد في الوقت الحالي للمجموعة الثالثة".

ويتم تبديل الطاقم الطبي من تمريض وأطباء، بشكل دوري كل 14 يوما، بعد إجراء التحاليل والاطمئنان عليهم من عدم تعرضهم للإصابة.وتقول التوني: "لا أفكر في العودة خشية على شعور الممرضين أو العمال بأني غير متواجدة لأمر سيء أو يظنوا بأني تعبت، فينهار ثباتهم، ولكن طوال رؤيتهم لي يشعرون بأن الوضع جيد".اعتاد الجميع على رؤية ابتسامة التوني التي لا تفارقها حتى في أصعب الأوقات، وهو ما حملها مسؤولية على عاتقها، حيث أصبحت تلك الابتسامة ملاذا آمنا للمحيطين بها.

وتضيف: "نحن بالمستشفى أسرة واحدة، لا يوجد عقاب لمن يخطئ بل نكون سندا له ونقومه، دائما هناك دعم معنوي، فنحن في وقت عصيب ولن نخلق أزمة داخلية بيننا، فالجميع يعمل بجوارحه".ووصفت التوني أول أيام العزل بالصعبة، موضحة: "معدل الحالات التي كانت تصل إلى المستشفى في البداية كثيف، وبدأ التعب على الممرضين، ما أدى إلى سقوط فرد يوميا من شدة التعب والإرهاق، وكان علي أن أقوم بإنقاذ الموقف حتى لا يختل التوازن عن طريق إعادة توزيع التمريض سريعا".

لا تقوم التوني بعملها كمفتشة تمريض فقط، ولكنها أصبحت داعما نفسيا للمحيطين بها، وعن أصعب اللحظات التي مرت بها تقول: "كنت أستمع يوميا للعديد من شكاوى الممرضين عن تركهم لذويهم وأطفالهم، وما كان علي سوى إخبارهم بأنها فترة قصيرة وستمر".ولم تغفل التوني الاحتفال بالمناسبات التي مرت عليهم، حتى شهر رمضان الكريم، فبالتنسيق مع إحدى المتبرعات، قامت بتجهيز المستشفى لاستقبال رمضان، من خلال تعليق الزينة في طرق وممرات المستشفى، وتؤكد: "إدارة المستشفى لم ترفض طلب التزيين وتم التنسيق مع الخدمات المتعاونة، لإدخال السرور على الموجودين".

وينقسم العمل داخل المستشفى إلى فترتين مقسمتين بين شيفت صباحي ومسائي، وهو الوقت الذي يتخلله فترة تناول وجبة الإفطار، فتقول: "العاملون في أقسام قريبة يقومون بالتجمع لتناول الأفطار معا، ومن يسهر من الممكن أن يتناول السحور في حديقة المستشفى مع مراعاة المسافات الآمنة".وتتابع التوني: "نقدم للمرضى المشروبات الساخنة، وكل ما يحتاجونه من طلبات شخصية، بالإضافة إلى أننا قمنا بتوفير ملابس لحالات الولادة التي تمت داخل المستشفى وألبان وزجاجات للرضاعة".وتباشر التوني عملها، مع التواصل مع أهلها يوميا، لتقليل الشعور بالغربة، وتقول: "نحن في مهمة قومية للدولة، وليس مهمة عمل، نتعامل بروح المقاتل، كل في قسمه".

قد يهمك أيضا :  

   أوكرانية تنجو من الموت بعد دفنها حيّة في قبر حفرته بيديها

  تنظيم يوم دراسي حول أهمية الرعاية التلطيفية لمريضات سرطان الثدي في غزة

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مفتشة تمريض مصرية تروي لحظات الكفاح ضد وباء كورونا مفتشة تمريض مصرية تروي لحظات الكفاح ضد وباء كورونا



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس

GMT 16:50 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أجواء باردة نسبيًا السبت والأحد ومنخفض جوي من الثلاثاء
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday