حقائق صادمة عن العنوسة في العراق بعد ارتفاع نسبتها إلى 70
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

تحوّل حلم الزواج إلى عبء بسبب التدهور الاقتصادي

"حقائق صادمة" عن "العنوسة" في العراق بعد ارتفاع نسبتها إلى 70%

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - "حقائق صادمة" عن "العنوسة" في العراق بعد ارتفاع نسبتها إلى 70%

ارتفاع معدلات العنوسة في العراق
بغداد ـ فلسطين اليوم

يُعدّ ارتفاع معدلات العنوسة في العراق ظاهرة خطيرة، بعد أن بلغت نسبتها ما يقارب الـ70 في المائة، بحسب إحصائيات غير رسمية لمنظمات تعني بشؤون المرأة.ويتجاوز عدد الإناث في المجتمع العراقي 18مليون نسمة، وتقول المنظمات الدولية إن العانس هي المرأة التي تجاوز عمرها 35 عامًا، ولم تتزوج بعد.وتعود أسباب العنوسة إلى الوضع الاقتصادي في البلاد، وتفشي البطالة والهجرة والحرب والصراعات الداخلية، والفارق التعليمي.ويشهد المجتمع العراقي درجة عالية من العنوسة وتأخر سن الزواج بين أعمار 18 إلى 45 سنة.

أقرا أيضا" :الزواج في سورية بين المنع "شرعًا" والسماح عن طريق "فيسبوك"

وأصبحت فئة كبيرة من الفتيات العراقيات يشعرن أنه لم يعد مقبولًا أن ينتظرن حتى يأتي إليهن شخص يتقدم للخطوبة أو الزواج لأنهن قد ينتظرن طويلًا، مما يجعلهن يقبلن بأول شاب يتقدم لهن من دون التفكير والسؤال عنه، والنتيجة غالبًا ما تكون سيئة.ويرى مراقبون مختصون أن حلم الزواج تحوّل إلى عبء وأرق بسبب التدهور الاقتصادي، الذي أدى إلى انتشار البطالة، وتلك بدورها جعلت الشاب عاجزًا عن التوفير والادخار والتهيئة للزواج.و تقول الباحثة الاجتماعية، الدكتورة فرح القريشي، إن بعض الأسر تمنع بناتها من الزواج من الأشخاص الذين تصنف مقدرتهم المادية على أنها ضعيفة، وفي المقابل لا تراعي مسألة الأخلاق والقيم.وتوجد عنوسة تحدث نتيجة فرض قيود على البنت، حيث يتم منعها من الخروج للتعلم أو العمل، مما يقلل حظوظها في العثور على الزوج المناسب.ويحث المراقبون وزارة العمل والشؤون الاجتماعية مع منظمات المجتمع المدني وحتى وزارة الشباب على العمل كمنظومة واحدة لتقديم الدعم المعنوي والمادي لشريحة الشباب من أجل خلق فرص عمل لتحقيق أحلامهم المشروعة، مثل الزواج.

قد يهمك أيضا" :

سوريَّات يُحاربن العنوسة بعملية تجميد البويضات بعد تجاوز الأربعين

بنات لبنان يحاربن شبح العنوسة بمفاهيم جديدة أساسها الحرية

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حقائق صادمة عن العنوسة في العراق بعد ارتفاع نسبتها إلى 70 حقائق صادمة عن العنوسة في العراق بعد ارتفاع نسبتها إلى 70



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس

GMT 16:50 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أجواء باردة نسبيًا السبت والأحد ومنخفض جوي من الثلاثاء
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday