النائبات البريطانيات يسيطرن على 22 من مقاعد البرلمان والقائمة مرشحة للزيادة
آخر تحديث GMT 04:53:15
 فلسطين اليوم -

الثقافة السياسية السائدة في المجتمع الأوروبي لعنة على المرأة في مجلس العموم

النائبات البريطانيات يسيطرن على 22% من مقاعد البرلمان والقائمة مرشحة للزيادة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - النائبات البريطانيات يسيطرن على 22% من مقاعد البرلمان والقائمة مرشحة للزيادة

نائبات بريطانيات
لندن ـ ماريا طبراني

تسيطر المرأة البريطانية على أقل من ربع المقاعد في اليمن" href="../../../breakingnews/%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D8%AF%D8%B9%D9%88-%D9%84%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D9%81-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%86.html">مجلس العموم البريطاني بنسبة 22%، ومن أبرز النساء البريطانيات اللاتي حصلن على عضوية البرلمان.

وكانت اليمن" href="../../../breakingnews/%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D8%AF%D8%B9%D9%88-%D9%84%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D9%81-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%86.html">نانسي أستور المنتخبة في الـ 28 من تشرين الثاني/ نوفمبر عام 1919؛ لتمثل دائرة بليموث ساتون في مجلس العموم، أول امرأة تحصل على هذا المقعد في البرلمان، واستمرت في المنصب قرابة 26 عامًا، وحلت محلها اليمن" href="../../../breakingnews/%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D8%AF%D8%B9%D9%88-%D9%84%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D9%81-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%86.html">لوسي ميدلتون، وقد طالبت السيدات بأن يكون هناك مقعد للمرأة في مجلس العموم.

وتعتبر سارة ولاستون النائب المحافظ لوتوتنيس، من إجمالي عدد النساء النواب منذ تولي نانسي أستور مقعدها، وهو أصغر من عدد الرجال الذين تولوا المقاعد الخضراء اليوم، وقد قاتلت من أجل الحق ومستمرة في معركتها الأكثر عدلا للمرأة، وتقتحم الحواجز وتخوض غمار الحياة السياسية.

وتعد كلو سميث النائب المحافظ عن نورويتش نورث، من أصغر أعضاء البرلمان البريطاني، ورغم أنها سيدة إلا أنها لا تمثل النساء فقط، بل تمثل الجنسين، كما أنها تعتبر أحد أصغر الوزراء في تاريخ بريطانيا، وبالتالي يتضح أن بريطانيا لديها الكثير لتفعله لإشراك الشباب في البرلمان، حيث العمل الجاد والحصول على النتائج المحلية والوطنية، ما يدل على رؤية أفضل للبلاد.

وتطالب كارولين لوكاس نائب الحزب الأخضر عن برايتون بافيليون، أن يكون البرلمان البريطاني أم البرلمانات، مشيرة إلى أنَّ طريق نحو البرلمان يشكل تحديًا كبيرًا أمام النساء، لاسيما بعد الانتقال من الشوط الطويل داخل القاعات بداية من الإصلاح وغيرها، وصولًا إلى البرلمان الأوروبي والتوازن بين الجنسين.

كما توجد بعض الأصوات النسائية الرائعة، ولكن بريطانيا فقط بحاجة إلى المزيد، وكارولين واحدة من السيدات اللاتي هن مصدر إلهام للسيدات الأخريات بشكل يومي، حيث تتبع الكثير من النساء خطواتها.

وتتميز النائب جو سوينسون التي تتوسط اللوبي، وتعتبر مارغوري هيوم قدوة لها، خصوصًا موقفها عندما ربطت نفسها بالسلال على تمثال الاحتجاجات في سوفرجت، وتؤكد أنّ الطريق أمام النساء ما زال طويلًا أمام التغيرات وحقوق المرأة والمشاركة في عملية التصويت والترشح للبرلمان لتصبح من بين النواب والوزراء.

ونجحت روشانارا علي بالوصول إلى البرلمان نائبًا لحزب "العمال" عن جرين وبو، وتم اختيارها عام 2010، واحدة من بين ثلاث نساء مسلمات وهي من أصل بنغلاديشي، بالنسبة إلى الكثير من النساء تعد هي التجربة الأولى وذات أهمية كبيرة للسيدات في البرلمان البريطاني.

وتمثل النساء في البرلمان البريطاني فقط 22%، على الرغم من أنَّ السيدات يمثلن أكثر من 50% من سكان بريطانيا، ولكن الأمور في تحسن مقارنة بالثمانينات، حيث كانت النسبة 3%، والتقدم كان بطيئا.

وعلى الرغم من وجود أكثر من 40% من النساء في حكومة الظل، إلا أن التمثيل بين الجنسين لا يزال غير كافٍ، كما تدرك جميع الأحزاب المشكلة، ولذلك ينبغي الضغط عليها، فحين يرون المرأة في البرلمان يحدث فرقا كبيرًا، لأنهم من خلال ذلك يمكنهم تعريفك، وتجعل الفكرة أكثر سهولة وواقعية.

وتدرك مارغريت هودج، النائب العمالي عن باركنج، أنَّ النساء في مهد الطريق إلى البرلمان حتى يحصلن على معركة التمثيل الصحيح لهن، وحال العمل بشكل وثيق جدًا بين الأحزاب السياسية والبرلمان سيكون الوضع مختلفًا بشكل كبير، فهذا التقارب له غرض وهو تحقيق المساواة، وتأتي الرجال إلى البرلمان من خلال الطريق التقليدي، فالثقافة السياسية لا توال لعنة كبيرة على المرأة.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النائبات البريطانيات يسيطرن على 22 من مقاعد البرلمان والقائمة مرشحة للزيادة النائبات البريطانيات يسيطرن على 22 من مقاعد البرلمان والقائمة مرشحة للزيادة



GMT 10:30 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

عائلة عارضة الأزياء ستيلا تينانت تكشف أنها انتحرت

GMT 09:21 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

تعرف على أسس التعامل الصحيح مع الزوج العدواني

GMT 09:05 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

كبر معمرة على الأرض تعشق الشيكولاتة وتحتفل بعيدها الـ118

GMT 13:48 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

لا تقدمي على الزواج بسبب ضغوط المحيطين من الأقارب والأصدقاء
 فلسطين اليوم -

هيفاء وهبي تتألّق بفستان مرصع بالكريستال

القاهرة - فلسطين اليوم
هيفاء وهبي خطفت الأنظار بالتزامن مع احتفالها بعيد ميلادها بأناقتها ورشاقتها التي ظهرت بها خلال حفلها الأخير الذي أحيته في قطر، حيث أبهرت النجمة اللبنانية جمهورها على المسرح بطلتها اللامعة بفستان مرصع بالكامل بحبات الكريستال، وبهذه الإطلالة تعود هيفاء وهبي لستايل الفساتين المجسمة التي تتباهي من خلالها بجمال قوامها وهو التصميم الذي كانت تفضله كثيرا أيقونة الموضة، وذلك بعد اعتمادها بشكل كبير على صيحة الجمبسوت التي أطلت بها في معظم حفلاتها السابقة. هيفاء وهبي سحرت عشاقها في أحدث ظهور لها على المسرح خلال حفلها الأخير بقطر بإطلالة جذابة بتوقيع نيكولا جبران، حيث اعتمدت أيقونة الموضة مجددا التصميم المحدد للقوام مع الخصر الذي يبرز بقصته الضيقة مع الحزام جمال قوامها، حيث تمايلت هيفاء وهبي على المسرح بأسلوبها الأنثوي المعتاد بف...المزيد

GMT 10:02 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

كن دبلوماسياً ومتفهماً وحافظ على معنوياتك

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 15:07 2016 الإثنين ,12 كانون الأول / ديسمبر

نسرين طافش تحتفل بالعام الجديد

GMT 21:39 2016 الجمعة ,08 إبريل / نيسان

فوائد الخيار الرائعة للجسم والوجه وللحامل

GMT 00:09 2020 الأحد ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مواجهات مع الاحتلال على الحاجز الشمالي لقلقيلية

GMT 17:32 2019 السبت ,30 آذار/ مارس

آمال وحظوظ وآفاق جديدة في الطريق إليك
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday