باحثون يكشفون طبيعة قرود المكاك المتواجدون على ضفاف النهر الفضي
آخر تحديث GMT 16:05:26
 فلسطين اليوم -

تتغذى هذه القردة على الأوراق والبراعم والزهور

باحثون يكشفون طبيعة قرود المكاك المتواجدون على ضفاف النهر الفضي

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - باحثون يكشفون طبيعة قرود المكاك المتواجدون على ضفاف النهر الفضي

قردة المكاك تتخذ من وسط فلوريدا مقرًا لها
لندن ـ كاتيا حداد

كشفت دراسة جديدة أن معظم قرود "المكاك" تعيش على الأطعمة الطبيعية في البيئة المحيطة بهم، وتكون أكثر تكتيكية عندما يتعلق الأمر بالتفاعل مع الناس، وتعيش قرود المكاك في الأصل في جنوب وجنوب شرق أسيا، كما تعيش حاليًا على طول ضفاف النهر الفضي في حديقة Silver Springs State Park و Cross Florida Greenway.

باحثون يكشفون طبيعة قرود المكاك المتواجدون على ضفاف النهر الفضي

ومولت الجمعية الجغرافية الوطنية، منحة عام 2013 لتقدير عدد قردة المكاك، في حين أشارت التقديرات السابقة إلى وجود آلاف من قردة المكاك، إلا أن التعداد الأخير من قبل علماء الأنثروبولوجيا في جامعة ولاية سان دييغو كشف عن وجود 118 قرد ضمن أربع مجموعات اجتماعية منفصلة في مستعمرة الحديقة الفضية Silver Park، إلا أن الباحثين أشاروا إلى احتمالية وجود المئات في الدولة بشكل عام، ويشعر المسؤولون بخطر أثر هذه الحيوانات على النظام البيئي.

باحثون يكشفون طبيعة قرود المكاك المتواجدون على ضفاف النهر الفضي

وأفاد أحد مؤلفي الدراسة إيرين رايلي أن "كانت السلطات المحلية مثل خدمات الحياة البرية والأسماك أقل حماسا بالقردة، ويتمثل اختصاصها في الحفاظ على البيئة الطبيعية، وهذه الحيوانات لا تعد طبيعية في هذه المنطقة، ولديهم مخاوف بشأن التأثير البيئى المحلى لهذه الحيوانات، فضلا عن بعض القضايا الصحية في حالة اقتراب الناس من القردة".

ودرس رايلي، والباحث تيفاني واد، التفاعل بين البشر والقرود في المنطقة لتحديد أهمية المساعدات الغذائية، في مقابل مدى اتباع نظام غذائي طبيعي من الأراضي الرطبة، وتبين أنه عندما أعطى الناس الطعام للقردو كانت قرود المكاك أكثر سعادة عند تناوله، وأضاف رايلي: "كان الناس يرمون إلى القردة أحيان ثمرة برتقال كاملة، إنهم يحبون الفول السوداني أيضًا والعنب، إنهم متحمسون جدًا لأي شيء يعطيه الناس لهم".

باحثون يكشفون طبيعة قرود المكاك المتواجدون على ضفاف النهر الفضي

ولا تقترب قردة المكاك من أي شخص، حيث يقول الباحثون أن على مدى عقود من التفاعل علمت القردة أنواع المسافرين الذين يلقون لهم الهدايا والطعام، وأضاف رايلي: "تتجاهل القردة الناس في القوارب لأنهم عادة لا يقدمون لهم الطعام، لكنهم يهتمون أكثر بالقوارب الكبيرة التي تُطعمهم، وعندما تسمع القردة أصوات هذه القوارب تسرع إلى حافة النهر".

وتعتمد القردة على الغذاء المحلي ما يدل على أن تأثير عطايا الإنسان ليس خطيرًا كما كان يُعتقد، ووجد الباحثون أن 87.5% من غذاء القردة يأتي من البيئة، بينما تأتي 12.5% فقط من البشر، وبيَّن رايلي: "من وجهة نظر الحديقة فإنهم يعرفون تقديم العطايا لهم وربما يكون ذلك هو سبب استمرار وجودهم، إلا أن بياناتنا تشير إلى أن هذه العطايا من البشر لا تحدث في كثير من الأحيان وأن القردة تعتمد على الغذاء المحلى في المقام الأول".

وتتغذى قردة المكاك على ضفاف النهر الفضي في المقام الأول على الأوراق والبراعم والزهور ونوع من الفواكه الجافة يدعى "سمارة"، ويعتمد غذائهم بشكل كبير على شجرة الرماد، ولكن من الأشياء الفريدة استهلاك القردة لبراعم من الأعشاب لنبات يسمى sedges ويتواجد في الأراضي الرطبة.

ويذكر أن معم التفاعلات بين القردة والبشر غير مؤذية، ومن بين 611 تفاعل تم رصدهم أعطى اثنان من البشر فقط طعام للقردة، ولذلك يعتقد فريق الباحثين بعدم الحاجة إلى الخوف من المخاطر الصحية للقرود، فضلا عن أن التواجد الكثيف لجذور السرو على طول ضفاف النهر يجعل الاستكشاف صعب ويمنع انتقال المرض إلى حد كبير بين القردة والبشر، وأفاد الباحثون أن إعطاء مواد تعليمية للسياح وزيادة الدوريات يمكن أن تسهل التفاعل الآمن وتثبط عملية التغذية.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحثون يكشفون طبيعة قرود المكاك المتواجدون على ضفاف النهر الفضي باحثون يكشفون طبيعة قرود المكاك المتواجدون على ضفاف النهر الفضي



 فلسطين اليوم -

بدت ساحرة بتنورة ميدي بنقشة الفهد من ماركة زارا

كيت ميدلتون تتألق بإطلالة كلاسيكية برز فيها المعطف البيج

لندن - فلسطين اليوم
تثبت دوقة كمبريدج كيت ميدلتون يوما بعد يوم أنها مثال للمرأة الأنيقة والراقية. ففي أحدث اطلالة لها، اعتمدت إطلالة كلاسيكية وراقية برز فيها المعطف البيج الكلاسيكي.ميدلتون بدت ساحرة بتنورة ميدي بنقشة الفهد باللونين الأسود والبنيّ من ماركة زارا Zara، نسّقت معها كنزة سوداء بياقة عالية، صحيح ان هذه النقشة كانت رائجة جداً في فصل الصيف لكن هذه الصيحة تستمر مع فصل الشتاء أيضاً ويسهل تنسيقها مع إطلالتك الكاجول مع الجاكيت الدينيم أو الكلاسيكية كما فعلت كيت. كما أنها من المرات النادرة التي تختار فيها كيت نقشة حيوانية وقد ناسبتها جداً.دوقة كمبريدج أكملت اللوك بمعطف أنيق باللون البيج من ماركة Massimo Dutti تميّز بأزراره المزدوجة وياقته العريضة.وأنهت هذه الإطلالة الشتوية بإمتياز بجزمة من المخمل باللون الأسود من مجموعة رالف لورين Ralph Lauren. وقد ز...المزيد

GMT 07:22 2020 السبت ,25 كانون الثاني / يناير

تعرف على أفضل ٥ وجهات عالمية للتخييم في الإمارات
 فلسطين اليوم - تعرف على أفضل ٥ وجهات عالمية للتخييم في الإمارات

GMT 07:22 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الوضع مناسبٌ تماماً لإثبات حضورك ونفوذك

GMT 10:10 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

قاوم شهيتك وضعفك أمام المأكولات الدسمة

GMT 07:42 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تحتاج إلى الانتهاء من العديد من الأمور اليوم

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 09:13 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء متوترة وصاخبة في حياتك العاطفية

GMT 09:22 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الأحداث المشجعة تدفعك إلى الأمام وتنسيك الماضي

GMT 09:41 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء هادئة ومميزة في حياتك العاطفية

GMT 11:23 2016 الخميس ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

شرب الكحول يؤثر على النوم بشكل منتظم ويسبب الأرق

GMT 07:29 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء ممتازة في حياتك المهنية والعاطفية

GMT 01:43 2015 الجمعة ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

نبات الزوفا يعالج أمراض الجهاز التنفسي والتهاب القصبات

GMT 00:48 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

جلال الزكي يؤكّد أن "أبواب الشك" مسلسل تشويقي هادف
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday