باحثون يكشفون طبيعة قرود المكاك المتواجدون على ضفاف النهر الفضي
آخر تحديث GMT 12:45:38
 فلسطين اليوم -

تتغذى هذه القردة على الأوراق والبراعم والزهور

باحثون يكشفون طبيعة قرود المكاك المتواجدون على ضفاف النهر الفضي

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - باحثون يكشفون طبيعة قرود المكاك المتواجدون على ضفاف النهر الفضي

قردة المكاك تتخذ من وسط فلوريدا مقرًا لها
لندن ـ كاتيا حداد

كشفت دراسة جديدة أن معظم قرود "المكاك" تعيش على الأطعمة الطبيعية في البيئة المحيطة بهم، وتكون أكثر تكتيكية عندما يتعلق الأمر بالتفاعل مع الناس، وتعيش قرود المكاك في الأصل في جنوب وجنوب شرق أسيا، كما تعيش حاليًا على طول ضفاف النهر الفضي في حديقة Silver Springs State Park و Cross Florida Greenway.

باحثون يكشفون طبيعة قرود المكاك المتواجدون على ضفاف النهر الفضي

ومولت الجمعية الجغرافية الوطنية، منحة عام 2013 لتقدير عدد قردة المكاك، في حين أشارت التقديرات السابقة إلى وجود آلاف من قردة المكاك، إلا أن التعداد الأخير من قبل علماء الأنثروبولوجيا في جامعة ولاية سان دييغو كشف عن وجود 118 قرد ضمن أربع مجموعات اجتماعية منفصلة في مستعمرة الحديقة الفضية Silver Park، إلا أن الباحثين أشاروا إلى احتمالية وجود المئات في الدولة بشكل عام، ويشعر المسؤولون بخطر أثر هذه الحيوانات على النظام البيئي.

باحثون يكشفون طبيعة قرود المكاك المتواجدون على ضفاف النهر الفضي

وأفاد أحد مؤلفي الدراسة إيرين رايلي أن "كانت السلطات المحلية مثل خدمات الحياة البرية والأسماك أقل حماسا بالقردة، ويتمثل اختصاصها في الحفاظ على البيئة الطبيعية، وهذه الحيوانات لا تعد طبيعية في هذه المنطقة، ولديهم مخاوف بشأن التأثير البيئى المحلى لهذه الحيوانات، فضلا عن بعض القضايا الصحية في حالة اقتراب الناس من القردة".

ودرس رايلي، والباحث تيفاني واد، التفاعل بين البشر والقرود في المنطقة لتحديد أهمية المساعدات الغذائية، في مقابل مدى اتباع نظام غذائي طبيعي من الأراضي الرطبة، وتبين أنه عندما أعطى الناس الطعام للقردو كانت قرود المكاك أكثر سعادة عند تناوله، وأضاف رايلي: "كان الناس يرمون إلى القردة أحيان ثمرة برتقال كاملة، إنهم يحبون الفول السوداني أيضًا والعنب، إنهم متحمسون جدًا لأي شيء يعطيه الناس لهم".

باحثون يكشفون طبيعة قرود المكاك المتواجدون على ضفاف النهر الفضي

ولا تقترب قردة المكاك من أي شخص، حيث يقول الباحثون أن على مدى عقود من التفاعل علمت القردة أنواع المسافرين الذين يلقون لهم الهدايا والطعام، وأضاف رايلي: "تتجاهل القردة الناس في القوارب لأنهم عادة لا يقدمون لهم الطعام، لكنهم يهتمون أكثر بالقوارب الكبيرة التي تُطعمهم، وعندما تسمع القردة أصوات هذه القوارب تسرع إلى حافة النهر".

وتعتمد القردة على الغذاء المحلي ما يدل على أن تأثير عطايا الإنسان ليس خطيرًا كما كان يُعتقد، ووجد الباحثون أن 87.5% من غذاء القردة يأتي من البيئة، بينما تأتي 12.5% فقط من البشر، وبيَّن رايلي: "من وجهة نظر الحديقة فإنهم يعرفون تقديم العطايا لهم وربما يكون ذلك هو سبب استمرار وجودهم، إلا أن بياناتنا تشير إلى أن هذه العطايا من البشر لا تحدث في كثير من الأحيان وأن القردة تعتمد على الغذاء المحلى في المقام الأول".

وتتغذى قردة المكاك على ضفاف النهر الفضي في المقام الأول على الأوراق والبراعم والزهور ونوع من الفواكه الجافة يدعى "سمارة"، ويعتمد غذائهم بشكل كبير على شجرة الرماد، ولكن من الأشياء الفريدة استهلاك القردة لبراعم من الأعشاب لنبات يسمى sedges ويتواجد في الأراضي الرطبة.

ويذكر أن معم التفاعلات بين القردة والبشر غير مؤذية، ومن بين 611 تفاعل تم رصدهم أعطى اثنان من البشر فقط طعام للقردة، ولذلك يعتقد فريق الباحثين بعدم الحاجة إلى الخوف من المخاطر الصحية للقرود، فضلا عن أن التواجد الكثيف لجذور السرو على طول ضفاف النهر يجعل الاستكشاف صعب ويمنع انتقال المرض إلى حد كبير بين القردة والبشر، وأفاد الباحثون أن إعطاء مواد تعليمية للسياح وزيادة الدوريات يمكن أن تسهل التفاعل الآمن وتثبط عملية التغذية.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحثون يكشفون طبيعة قرود المكاك المتواجدون على ضفاف النهر الفضي باحثون يكشفون طبيعة قرود المكاك المتواجدون على ضفاف النهر الفضي



 فلسطين اليوم -

بصيحات مواكبة للموضة سواء من ناحية اللون أو القصات

النجمة جنيفر لوبيز تستقبل الشتاء بمجموعة من التصاميم

واشنطن ـ رولا عيسى
مرة جديدة خطفت النجمة جنيفر لوبيز Jennifer Lopez النظار مرتدية التصاميم الشتوية الساحرة التي جعلتها ملفتة، خصوصاً مع اختيار موضة نقشات الكارو الداكنة التي جعلتها في غاية الأناقة، فتألقت بصيحات شتوية ومواكبة للموضة سواء من ناحية اللون أو القصات.إنطلاقاً من هنا، واكبي من خلال الصور إطلالات النجمة جنيفر لوبيز Jennifer Lopez الأخيرة، وشاركينا رأيك بتصاميمها الشتوي. خطفت جنيفر لوبيز Jennifer Lopez الانظار، مرتدية موضة نقشات الكارو الفاخرة التي برزت بلوني البني والاسود. فاختارت فستان قصير مع البلايزر التي تصل الى حدود الفستان مع التدرجات البنية البارزة بلونين مختلفين. واللافت تنسيق مع هذا الفستان الكنزة الطويلة التي تبرز بالنقشات عينها مع أقمشة الكارو عينها لتكون اطلالتها متناسقة وفاخرة في الوقت عينه. والبارز أن جنيفر لوبيز Jennifer Lopez نسّقت مع ه...المزيد

GMT 08:53 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

أبرز 5 أماكن لمشاهدة احتفالات رأس السنة الجديدة في نيويورك
 فلسطين اليوم - أبرز 5 أماكن لمشاهدة احتفالات رأس السنة الجديدة في نيويورك

GMT 09:55 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

إليكِ أفكار متطورة لديكورات غرف نوم خارجة عن المألوف
 فلسطين اليوم - إليكِ أفكار متطورة لديكورات غرف نوم خارجة عن المألوف

GMT 12:49 2019 الجمعة ,06 كانون الأول / ديسمبر

محمد صلاح المصرى الوحيد وسط 32 جنسية فى كأس العالم للأندية

GMT 17:59 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

مافريكس ينهي سلسلة انتصارات ليكرز في دوري السلة الأميركي

GMT 17:54 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

السلة المصرية تعلن عن موعد وملاعب نهائي دوري المرتبط

GMT 23:01 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

وادي دجلة يرعى بطل التنس محمد صفوت في طوكيو 2020

GMT 09:55 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

يزعجك أشخاص لا يفون بوعودهم

GMT 09:41 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء هادئة ومميزة في حياتك العاطفية

GMT 09:49 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تجنب اتخاذ القرارات المصيرية أو الحاسمة

GMT 07:49 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الوضع العام لا يسمح ببدء أي مشروع جديد على الإطلاق

GMT 09:54 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

يحمل إليك هذا اليوم تجدداً وتغييراً مفيدين

GMT 06:43 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تبدأ الاستعداد لبدء التخطيط لمشاريع جديدة
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday