تصاعد اعتداءات المستوطنين في موسم قطاف الزيتون الفلسطيني
آخر تحديث GMT 22:53:36
 فلسطين اليوم -
البيت الأبيض ينشر نص أول مكالمة هاتفية بين ترامب والرئيس الأوكراني اصابة 4 متظاهرين في إطلاق للرصاص الحي في الهواء في ساحة الخلاني ببغداد المتظاهرون في بغداد يدخلون ساحة الخلاني بعد اسقاط الكتل الخرسانية المحيطة بها وقوات الأمن تستخدم الغاز المسيل للدموع مسؤولون عراقيون يؤكدون مقتل متظاهر وإصابة 40 خلال اشتباكات ليلة أمس مع قوات الأمن وسط بغداد مؤيدون للقضية الفلسطينية يخرجون من محاضرة للقنصل الإسرائيلي في نيويورك زلزال يلحق أضرارا بمنازل وكنائس في إندونيسيا متظاهرون لبنانيون يرفضون اختيار محمد الصفدي لتولي رئاسة الحكومة بعد أنباء تتعلق بتوافق سياسي على تكليفه بتشكيلها وزير الدفاع العراقي يقدم أدلة عن وجود طرف ثالث يطلق النار على المتظاهرين المبعوث الأميركي إلى سورية يكشف عن وجود خلاف في الآراء خلال اجتماع للتحالف الدولي ضد داعش بشأن ما إذا كان يجب إعادة معتقلي داعش إلى دولهم الأصلية بوتين "موسكو تشعر أنه لا يزال أمامها الكثير من العمل الذي يتعين عليها القيام به في محافظة إدلب السورية
أخر الأخبار

سلطات الاحتلال تهمل 96% من شكاوى المزارعين

تصاعد اعتداءات المستوطنين في موسم قطاف الزيتون الفلسطيني

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - تصاعد اعتداءات المستوطنين في موسم قطاف الزيتون الفلسطيني

موسم قطاف الزيتون الفلسطيني
رام الله – وليد أبوسرحان

بات موسم قطاف الزيتون الفلسطينيّ موسمًا لتصاعد اعتداءات المستوطنين على المزارعين، والتنكيل بهم، وإتلاف محاصيلهم، وسرقتها تحت تهديد السلاح.

وتتولى مجموعات من المستوطنين جنيّ ثمار الزيتون الفلسطينيّ، لاسيما تلك الاشجار القريبة من المستوطنات، ومنع المزارعين من الوصول إليها، بينما تتولى مجموعات أخرى عملية الاعتداء على المزارعين في المناطق البعيدة عن المستوطنات، وإتلاف المحاصيل واقتلاع الأشجار، تحت سمع وبصر جيش الاحتلال، الذي يوفر الحماية للمستوطنين أثناء اعتداءاتهم.

ويتوجه هذه الأيام الكثير من المزارعين إلى أراضيهم المزروعة باشجار الزيتون لقطاف ثمارها، فيما تنشط مجموعات من المستوطنين لقطع الطرق على المزارعين وطردهم من أراضيهم تحت تهديد السلاح.

وجرت العادة أن تشهد القرى والبلدات الفلسطينية تصاعدًا في حجم اعتداءات المستوطنين على المزارعين في موسم قاطف الزيتون، لاسيما شمال الضفة الغربية.

وأشار الباحث خالد معالي إلى أنَّ "بلدة ياسوف شرق سلفيت شمال الضفة تصدرت الاعتداءات من حرق وقطع لأشجار الزيتون وطرد المزارعين وضربهم في الموسم الجاري".

ولفت الباحث إلى أنَّ "قرية ياسوف مرشحة للمزيد من الاعتداءات أكثر من غيرها من القرى والبلدات، نظرًا إلى قربها من حاجز ومعسكر ومستوطنة زعترة والطريق الالتفافي، حيث سبق وأن أحرق المستوطنون أحد المساجد فيها".

ووثق معالي خمسة اعتداءات على المزارعين من البلدة من طرف المستوطنين منذ بداية الموسم؛ أحدها كان اعتداء على امرأة أصيبت في رجلها اليسرى نتيجة الضرب بالعصي والحجارة، وتم نقلها في سيارة إسعاف إلى مستشفى الشهيد ياسر عرفات في سلفيت.

وأبرز أنَّ "المستوطنين يستغلون وقوع حقول الزيتون في  مناطق (ج)، أي خاضعة للسيطرة الأمنية والمدنية الاسرائيلية، وقرب المستوطنات وأبراج حراسة الجيش والحواجز والطرق الالتفافية، ومعسكرات جيش الاحتلال، للقيام باعتداءاتهم اليومية أثناء موسم الزيتون في مختلف مناطق الضفة الغربية"، حسب قوله.

ويتوجه بعض المزارعين إلى سلطات الاحتلال، للشكوى من اعتداءات المستوطنين عليهم واتلاف محاصيلهم وسرقة بعضها، فيما أكّد تقرير لمنظمة "ييش دين" أنَّ "96% من الشكاوى التي تقدم بها فلسطينيون في شأن اعتداءات المستوطنين على أشجار الزيتون لم يتم التعامل معها بجدية، وأغلقت دون بذل جهود للوصول إلى الجناة".

وأضافت المنظمة أنّها "تابعت منذ عام 2005 أكثر من 246 جريمة اعتداء وتخريب وقطع وحرق أشجار زيتون تابعة لمزارعين فلسطينيين، وفقط 4 ملفات من بينها أفضت إلى تقديم لوائح اتهام ضد المستوطنين، في حين أغلقت باقي الملفات بادعاء (عدم وجود أدلة كافية)، أو أنَّ (الجاني مجهول)".

وبيّنت أنَّ "النتيجة تعني أنه في كل اعتداء على أشجار وممتلكات الفلسطينيين فإن قدرة شرطة الاحتلال في الضفة الغربية على الوصول إلى الجناة وتقديمهم للقضاء غير قائمة".

وكشفت المنظمة أنَّ "الحديث يدور عن الاعتداءات التي تابعتها، وهناك الكثير من الاعتداءات الأخرى".

وأوضح تقرير المنظمة أنَّ "أكثر قرية شهدت اعتداءات وأعمال تخريب وحرق وقطع أشجار هي قرية بورين، التي أقيمت قرب منها مستوطنتي (يتسهار) و (غفعات رونين)".

ولفتت المنظمة إلى أنّها "تابعت في الأعوام الماضية 35 ملف اعتداء على زيتون القرية، لكن في ملف واحد فقط قدمت لائحة اتهام".

وعزت المنظمة عدم الكشف عن الجناة بـ "الفشل في التحقيق، مع أن حقيقة الأمر تشير إلى عدم وجود نية لدى شرطة الاحتلال لملاحقة الجناة طالما أنَّ الأمر في شأن الاعتداء على الفلسطينيين وممتلكاتهم".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تصاعد اعتداءات المستوطنين في موسم قطاف الزيتون الفلسطيني تصاعد اعتداءات المستوطنين في موسم قطاف الزيتون الفلسطيني



 فلسطين اليوم -

تألقت بسترة بنقشة المربعات مع سروال كلاسيكي

كيت ميدلتون تتخلّى عن فساتينها الراقية بإطلالة كاجوال

لندن ـ ماريا طبراني
تخلّت كيت ميدلتون عن فساتينها الراقية، لصالح إطلالة كاجوال خطفت بها الأنظار خلال حضورها برفقة الامير وليام مناسبة خيرية في مسرح المدينة الأبيض في "تروبادور" Troubadour. دوقة كمبريدج تألقت بسترة بنقشة المربعات من ماركة Smythe ثمنها £512 سبق أن إرتدتها للمرة الاولى في العام 2018، ونسّقتها هذه المرة مع سروال كلاسيكي بقصة A line باللون البرغندي من مجموعة Terell City ويبلغ سعره £225، وحزام أسود، ومع توب باللون الكريمي. وأكملت كيت إطلالتها الكاجوال والعملية، فتألقت بأقراط ماسية من ماركة Mappin & Webb يبلغ ثمنها حوالى £2,922، مع قلادة من المجموعة نفسها ويبلغ ثمنها حوالى £1,558. وأنهت كيت اللوك بحذاء من المخمل الأسود من ماركة Gianvito Rossi سعره £520. تنجح كيت ميدلتون من فترة إلى أخرى بالتخلي عن الفساتين والمعاطف الراقية لتعتمد إطلالات عملية أكثر ك...المزيد

GMT 04:13 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة ارتداء الـ "ميدى سكيرت" في الشتاء
 فلسطين اليوم - تعرفي على طريقة ارتداء الـ "ميدى سكيرت" في الشتاء

GMT 03:51 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح هامة عليك اتباعها قبل السفر إلى فلورنسا
 فلسطين اليوم - نصائح هامة عليك اتباعها قبل السفر إلى فلورنسا

GMT 05:30 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

أسما شريف منير تنفجر في وجه متابعيها وتوجه لهم الاتهامات
 فلسطين اليوم - أسما شريف منير تنفجر في وجه متابعيها وتوجه لهم الاتهامات

GMT 10:26 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

8 شهداء من عائلة واحدة في دير البلح إثر القصف الإسرائيلي

GMT 19:37 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

برج الأرنب..عاطفي وسطحي ويجيد التعامل مع الناس

GMT 15:04 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

مراحل ازدهار صناعة الملابس الداخلية الراقية منذ 25 عامًا
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday