تقنية الباركود للحمض النووي لتصنيف الحيوانات في ويلز
آخر تحديث GMT 23:54:55
 فلسطين اليوم -

للحد من عمليات الاتجار بالأحياء البرية

تقنية "الباركود للحمض النووي" لتصنيف الحيوانات في ويلز

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - تقنية "الباركود للحمض النووي" لتصنيف الحيوانات في ويلز

طريقة تصنيف الحيوانات في مدينة ويلز
ويلز ـ مصر اليوم

تعتبر مدينة ويلز في المملكة المتحدة، موطنًا لما يقرب من 1.143 نوع نبات زهري وصنوبري، كما ذكرت الرئيس للحفظ والبحث في الحديقة، ناتاشا دي فير، والتي ترأست فريق لتوثيق كل واحد منهم باستخدام نهج جديد، ولا يمكن أن يحدث ثورة في قدرتنا على تسمية عالمنا، بل سيساعد على تطبيق القانون على الجرائم التي تتراوح بين الاحتيال على المأكولات البحرية إلى عمليات الاتجار بالأحياء البرية.

وبدأ علم التصنيف بشكل واقعي مع كارل لينيوس منذ أكثر من 250 عام، ولم ينته بوفاته، التقنيات المتطورة من مجال البيولوجيا الجزيئية تقدم مقاربات جديدة لتحديد الهوية، واستخدمته دي فير، وفريقها من الباحثين لتصنيف النباتات الأصلية في ويلز.

ووسع بعض الزملاء في الحديقة النباتية الملكية، أدنبره، الموارد لتغطية المملكة المتحدة بأكملها، معتمدين في الأساس على تقنية "باركود الحمض النووي"، فهذه الأقسام الصغيرة من المادة الوراثية، تسمح للباحثين لتحديد الأنواع، في الأساليب التقليدية، منها "فحص شكل الورقة، أو أجزاء الزهرة عند الحصاد".

وتُستخدم تقنية "باركود الحمض النووي"، أو "الترميز الجيني"، للتعرف على النوع فهناك أكثر من مليون كائن حي ما بين نبات أو حيوان، ويحدد البركود هوية الأنواع النباتية، ويتكون من عدد من "نيوكلتيدات" الحمض النووي.

وتتمثل مزايا  تطبيق هذه التقنية الحديثة في توثيق النباتات على مستوى الحمض النووي، ولا سيما النباتات المُهددة بالانقراض، ومنع التجارة في بعض الأصناف غير المُصرًح بتداولها خارج الدولة، إضافة إلى إمكانية إيجاد تصنيف وتعريف دقيق للنباتات، التي تدخل في صناعة الأدوية، ولا سيما الأعشاب التي تبدو متشابهة، وغير مميزة للعين المجردة.

وتمييز كل نوع على حدة عبر استخدام تقنية "الباركود"، وتصنيف وتعريف الأنواع غير المُعرًفة، واكتشاف أنواع جديدة إن وجدت، وتحديد وتعريف الأصناف النباتية المُستخدمة في الصناعات الغذائية، قبل وبعد التصنيع، ومعرفة المحتوى النباتي للأغذية المعلبة، كما يمكن الاستفادة من هذه التقنية في علم الأدلة الجنائية.

وبدأ العمل بهذه التقنية على المستوى الدولي في عام 2003، عندما اقترح الباحث من جامعة جليف في كندا بول هيبرت، فكرة "الباركود للحمض النووي"،  عبر ورقة بحث بعنوان "تحديد الهوية البيولوجية عبر الباركود للحمض النووي" واستخدم المجتمع الدولي للعمل نظام الترميز الجيني، لتحديد الهوية البيولوجية للكائنات الحية.

وتساعد هذه التقنية على عمل قاعدة بيانات لتصنيف هذه النباتات، وتوفير المعلومات الحيوية على المستوي الجزيئي، وربطها بقاعدة البيانات العالمية لتصنيف النباتات، ويبدأ العمل بجمع النباتات والحيوانات وغيرها من منتجات البيئة المحلية موضع الدراسة، ومن ثم استخراج وتنقية الحمض النووي من الأنسجة أو المواد المصنعة، وتضخيم منطقة محددة من البلاستيدات الخضر (الميتوكوندريا) أو الجينوم النووية، باستخدام تقنية التفاعل المتسلسل (PCR)، مما يساعد على تحليل ناتج PCR عبر الفصل الكهربائي، واستخدام جهاز قراءة الباركود الجيني عبر تحديد تسلسل القواعد النيتروجينية.

واستغرقت دي فير وفريقها أربع سنوات لبناء مكتبة مرجعية تحتوي على الباركود لكامل الحياة النباتية في ويلز، وكانت المملكة المتحدة هي أول دولة تقوم بمثل هذا الإجراء، الذي انجر في عام 2012، وبدأ منذ عقود بجمع الهواة والعلماء المهنيين.

وتحقق الفريق من كل قسيمة عبر عينات متعددة مطلوبة لكل الأنواع من قبل خبير تصنيف النبات تيم ريتش، قبل إزالة قصاصة صغيرة، واستخراج الحمض النووي في المختبر، ومن ثمً كانت النتيجة معرفة تصنيف النباتات، وبعدها أصبحت البيانات متاحة في المكتبات الدولية.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقنية الباركود للحمض النووي لتصنيف الحيوانات في ويلز تقنية الباركود للحمض النووي لتصنيف الحيوانات في ويلز



دمجت بين الأقمشة المتعددة في إطلالاتها العصرية

أوليفيا كالبو تلفت الأنظار خلال أسبوع الموضة في "ميلانو"

ميلانو - فلسطين اليوم
استطاعت الجميلة أوليفيا كولبو أن تكون محط أنظار الجميع خلال تألقها في أسبوع الموضة في ميلانو بأجمل صيحات الموضة العصرية والجريئة التي لفتت أنظارنا خلال حضورها العديد من عروض أزياء خريف وشتاء 2020-2021. ونرصد لك أجدد إطلالات الجميلة أوليفيا كولبو بتصاميم لافتة، فاختاري أي إطلالة أعجبتك أكثر. دمجت أوليفيا كولبو بين الأقمشة المتعددة في إطلالاتها، فسحرتنا باختيارها في شوارع ميلانو صيحة البنطال ذات الخصر العالي المصنوع من المخمل الأسود ونسّقته مع التوب النيلية الجريئة بقماشها الحريري اللماع وقصة الأكمام الضخمة التي أتت بطبقات متعددة وطويلة مع الياقة العالية. وفي إطلالة أخرى لها، أتت اختيارتها جريئة مع البلايزر الجلدية السوداء التي ارتدتها على شكل فستان جريء مكشوف من الإمام بجرأة تامة. ومن الإطلالات التي أعجبتنا للجميلة أوليفي...المزيد

GMT 11:17 2020 الثلاثاء ,25 شباط / فبراير

7 وجهات سياحية مميزة تستحق الزيارة في ربيع 2020
 فلسطين اليوم - 7 وجهات سياحية مميزة تستحق الزيارة في ربيع 2020

GMT 01:44 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

صناعة النحت على خشب الزيتون تُحقق شهرة كبيرة في بيت لحم

GMT 01:44 2015 الأحد ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

المقرنصات عنصر مهم من الفن المعماري والزخرفي الإسلامي

GMT 05:18 2019 الثلاثاء ,19 آذار/ مارس

أفضل العطور النسائية المميزة في 2019

GMT 01:51 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

سامح حسين يرد على اتهامه بمهاجمة الحكومة في "بث مباشر"

GMT 22:53 2016 الجمعة ,12 شباط / فبراير

الأعلان عن تحويل الأموال في المغرب عبر فايبر

GMT 02:29 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تعرّف على أفضل 10 صنادل للرجال في موسم صيف 2019
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday