مظاهرات في الضفة وغزة ضد سياسات الرئيس ترامب
آخر تحديث GMT 07:02:06
 فلسطين اليوم -
مطار الملك خالد بالرياض يمدد الإغلاق 24 ساعة إضافية بعد هجمات أسفرت عن مقتل 14 شخصا الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية مقتل 3 أشخاص وإصابة 36 آخرين في ضربات استهدفت مطارات سعودية كاتس يهدد بتدمير الضفة الغربية وإعلان الحرب على السلطة الفلسطينية بنموذج غزة ولبنان نقابة الصحفيين الفلسطينية تستنكر تصاعد اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه على الصحفيين نساء إيرانيات يتلقين تدريبات عسكرية في طهران على استخدام البنادق والإسعافات الأولية مسيرة روسية تضرب الجسر الشمالي في كييف بالتزامن مع وصول المستشار الألماني إلى العاصمة استقالة وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد وسط ضغوط وعقوبات أميركية متصاعدة على قطاع النفط
أخر الأخبار

مظاهرات في الضفة وغزة ضد سياسات الرئيس ترامب

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - مظاهرات في الضفة وغزة ضد سياسات الرئيس ترامب

مظاهرات ضد دونالد ترامب في فلسطين
غزة - فلسطين اليوم

واجه خطاب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في الجمعية العمومية للأمم المتحدة، انتقادات فلسطينية واسعة وغضبا شعبيا كبيرا وانتقد المسؤولون الفلسطينيون إصرار ترمب على مواقفه السابقة، وقالوا إنه «أغلق الباب أمام السلام»، فيما خرج فلسطينيون أمس في الضفة وقطاع غزة بمظاهرات ضده.

وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات إن «إدارة الرئيس ترمب تصر على إغلاق الأبواب أمام السلام، وإنها لا تستطيع لعب أي دور في صنع السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين» وأضاف عريقات معلقا على خطاب ترمب، أن إصراره على الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس، يخالفان القانون الدولي وقرار مجلس الأمن 478.

وتابع عريقات أن «الإدارة الأميركية اختارت مكافأة جرائم الحرب والاستيطان الاستعماري والأبرتايد الذي تمارسه سلطة الاحتلال الإسرائيلي، وأن عدم اعترافه بالمحكمة الجنائية الدولية هو عدم اعتراف بالقانون الدولي» وأردف عريقات: «لا بد من التذكير بأن إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، لم تنفذ أيا من قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة ذات العلاقة بالقضية الفلسطينية، وإن الحقيقة اليوم، وعلى ضوء قرارات الإدارة الأميركية المنحازة بشكل تام لإسرائيل، هي إخراج عملية السلام عن مسارها».

وأكد عريقات أن «السلام حاجة»، ولكن «لا يمكن تحقيقها إلا من خلال إنهاء الاحتلال، وتجسيد حل الدولتين، واستقلال دولة فلسطين ذات السيادة بعاصمتها القدس الشرقية، لتعيش بأمن وسلام على حدود 1967 إلى جانب دولة إسرائيل».

وكان ترمب أكد قراراه بشأن القدس، وقال إنه يساهم في صنع السلام، مبررا ذلك بأنه ليس رهينة للعقائد والآيديولوجيات المشبوهة. كما اعتبر المحكمة الجنائية الدولية غير شرعية.
ورأى نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية، إن «خطاب ترمب كثّف النزاعات وقلل من فرص السلام». مضيفا: «ستظل القدس عاصمة للدولة الفلسطينية في حدود عام 1967. ضد إرادة الذين يعارضونها وعلى الرغم منهم».
أما حنان عشراوي، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، فاتهمت الرئيس الأميركي بإلقاء خطاب مثل «عرضا أحاديا، وتسلطا، وانعزالية، وهجوما متغطرسا على النظام الدولي». وانضمت جميع الفصائل الفلسطينية إلى السلطة في الهجوم على خطاب ترمب. فأدانت الجبهتان الشعبية والديمقراطية وحركة الجهاد الإسلامي، ما جاء في خطاب ترمب. وأكدت الجبهة الشعبية أن الخطاب عكس «الوجه الحقيقي للإمبريالية الأميركية، التي تواصل إغراق العالم في بحر من الدماء والدمار والخراب، والاستقواء على الشعوب المفقرة».
وأضافت الجبهة: «ترمب لم يغادر في خطابه جوهر السياسة الأميركية الثابتة، القائمة على القتل والعدوان والإرهاب، والاستيلاء على مقدرات وخيرات الشعوب خصوصاً في منطقتنا العربية، والحفاظ على أمن وديمومة الكيان الصهيوني، الراعي الرسمي للتطرف والإرهاب، والمستفيد الأعظم من العربدة الأميركية في المنطقة».

وعدت الجبهة مضمون ما تحدث به ترمب في خطابه، حول عملية السلام، أنه «ينسجم ويتقاطع تماماً مع الرؤية الإسرائيلية، ويبرهن مجدداً على أن التعويل على الإدارة الأميركية خلال ربع قرن، كان خديعة، وأن وهم اتفاقية أوسلو خطيئة سياسية لم تجلب لشعبنا سوى الكوارث على جميع الصعد».

أما الجبهة الديمقراطية، فوصفت خطاب ترمب بخطاب «الغطرسة العدواني، الذي يعكس رغبة في تطويع سياسات دول العالم لبناء نظام عالمي جديد».
وقال تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية إن «اللغة التي تحدث بها دونالد ترمب، وحاول من خلالها تقديم الولايات المتحدة باعتبارها المدافع عن قيم العدالة والفضيلة والديمقراطية والشراكة والوطنية، لا يمكنها أن تخفي حقيقة أن الرئيس الأميركي لم ينجح في تغيير صورة اليانكي الأميركي، الذي يتصرف كذئب في ثوب الحمل».

وأكد خالد أن هذا الموقف الأميركي، فضلا عن عناوين التسوية التي تدعو لها الإدارة الأميركية، عبر ما يسمى «صفقة القرن»، يجعل فرص تحقيق تقدم في تسوية سياسية للصراع الفلسطيني والعربي الإسرائيلي أمرا مستحيلا من جهتها، طالبت حركة الجهاد الإسلامي، بضرورة «توحيد الصفوف في مواجهة السياسات الصهيوأميركية، والتوقف عن المراهنة على الدور الأميركي».

وقالت الحركة في بيان لها إن «الرهان على أميركا التي تحاربنا وتقتلنا بسلاحها عبر الاحتلال الإسرائيلي هو رهان خاسر»، مشددة على «الاعتماد على إرادة الشعب الفلسطيني ومقاومته» ووصفت الحركة في بيانها خطاب ترمب بالاستعلائي والعدائي.

كما هاجمت جبهة النضال الشعبي خطاب ترمب، وقالت إن إدارته أعادت العلاقات الفلسطينية الأميركية إلى ما قبل عام 1988، معتبرة أن خطابه كان رسالة واضحة أن إدارته شريك حصري للاحتلال.

وتأكيدا على الموقف السياسي، خرج متظاهرون أمس ضد الرئيس الأميركي، وتظاهر آلاف الطلاب الذين يدرسون في مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، أمس، في مسيرات حاشدة في معظم مخيمات الضفة الغربية، تعبيرا عن رفضهم «للمؤامرة» التي تستهدف وكالة الغوث الدولية وقضية اللاجئين الفلسطينيين برمتها.

ورفع الطلبة شعارات تؤكد رفضهم لقرار الرئيس الأميركي تقليص ميزانية الوكالة، كما رفعوا شعارات ضد تصفية وكالة الغوث قبل حل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين حلا عادلا، حسب القرارات الدولية وفي غزة، تظاهر عشرات اللاجئين، أمام مقر الأمم المتحدة في المدينة، رفضا لخطاب الرئيس الأميركي.

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مظاهرات في الضفة وغزة ضد سياسات الرئيس ترامب مظاهرات في الضفة وغزة ضد سياسات الرئيس ترامب



تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ فلسطين اليوم
في بعض الأحيان، يمكن أن تتشابه أذواق النجمات في اختيار الإطلالات، وقد يعود ذلك لمواكبة صيحات الموضة الرائجة، وفي أحدث ظهور لها أطلت ديانا حداد بفستان متطابق في فكرته وتصميمه وألوانه مع الإطلالة الشهيرة التي سبق أن خطفت بها نجمة البوب العالمية تايلور سويفت الأنظار، حيث ارتكز التصميمان على التباين الانسيابي بين اللونين الأسود والفضي الناعم والبودى وقصة الخصر المائلة، ليظهرا بتصاميم متشابهة بطريقتين مختلفين. ففي حفل جوائز MTV للموسيقى، خطفت تايلور سويفت الأنظار بإطلالة مستوحاة من مجموعة الهوت كوتور لخريف 2026 بتوقيع المصممة تمارا رالف، تميز الفستان بياقة هالتر من دون أكمام باللون الأسود، الذي ينحدر بأسلوب مائل حول الخصر؛ ليلتقي مع الجزء السفلي الفاخر المصنوع من قماش فضي براق مزين بالكسرات والدرابيه المنسدل. وقد أضفت هذه القØ...المزيد

GMT 01:16 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الثور الإثنين 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 15:52 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

طريقة عمل فطائر السبانخ

GMT 15:07 2019 الأربعاء ,13 شباط / فبراير

العالم يقضي "1.2 مليار سنة" أمام الإنترنت

GMT 02:51 2018 الأربعاء ,02 أيار / مايو

جورج وسوف لم يحدد موعد طرح أغنياته الجديدة

GMT 01:31 2015 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

إنجي فضالي تصمّم شموع ليلة الحنة مستوحاة من التراث الهنديّ

GMT 16:21 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

توقعات بارتفاع نمو منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى 1.9%

GMT 19:08 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

كريم بنزيما يسخر مِن تشكيلة "ليكيب" لعام 2018

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشر بورصة فلسطين يسجل انخفاضا بنسبة 0.12%

GMT 18:27 2018 الثلاثاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

ليال عبود تحيي حفلًا ضخمًا بجبل لبنان في إطار مهرجان يحشوش

GMT 09:39 2018 الخميس ,15 آذار/ مارس

الاحتلال يقصف مواقع لحركة حماس في قطاع غزة

GMT 19:13 2018 الثلاثاء ,06 آذار/ مارس

الاحتلال يطلق النار صوب الاراضي جنوب قطاع غزة

GMT 14:24 2018 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

ارتفاع العجز التجاري لتونس إلى مستوى قياسي في ديسمبر 2017

GMT 04:20 2017 السبت ,30 كانون الأول / ديسمبر

وصفة منزلية بسيطة لعلاج مشكلة تشقق الكعبين

GMT 07:58 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

عايدة رياض تتعاقد على تصوير مسلسل "آخرة صبري"
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday