ارتياح في غزة بعد توسيع مساحة الصيد إلى تسعة أميال
آخر تحديث GMT 05:38:23
 فلسطين اليوم -

ارتياح في غزة بعد توسيع مساحة الصيد إلى تسعة أميال

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - ارتياح في غزة بعد توسيع مساحة الصيد إلى تسعة أميال

بحرية الاحتلال الإسرائيلي
غزة - فلسطين اليوم

فاضت أسواق قطاع غزة أمس الأربعاء، بأنواع السمك كافة بعد أن سُمح للصيادين بناء على قرار إسرائيلي جديد بتوسيع مساحة الصيد إلى تسعة أميال في سواحل القطاع، بدلًا من 3 ،وتم السماح فيها بالصيد على مدار 46 يومًا من التشديد الإسرائيلي على المنافذ البحرية، والبرية، والتجارية للقطاع.

وتمكن الصيادون من العودة برزق وفير من الأسماك التي احتوت على أنواع مختلفة وبكميات كبيرة، وذلك في اليوم الأول من السماح لهم بالإبحار لهذه المسافة التي حرم منها الصيادون منذ عام 2007 بعد فرض إسرائيل الحصار البحري والبري على غزة.

وانتعشت الأسواق بما توفر من أسماك مختلفة وزادت حركة البيع والشراء التي تعود بالفائدة على الباعة وكذلك على الصيادين الذين لطالما عانوا الأمرين بفعل الاستهداف المتكرر بحقهم من قبل القوات البحرية الإسرائيلية، وحرمانهم لسنوات من الصيد في هذه المساحة التي تُعد جيدة وأفضل من سابقها كمعدل عام لإمكانية اصطياد أسماك أفضل وبكميات أكبر.

وقال الصياد هاشم أبو ريالة لصحيفة "الشرق الأوسط"، "إنَّ الصيادين منذ إبلاغهم بشكل رسمي بالسماح لهم بالدخول لهذه المسافة وهم يعيشون في حالة شد عصبي خشية تراجع الاحتلال الإسرائيلي عن القرار".

وأشار إلى أنه لدى إبحارهم لهذه المسافة كانوا يتوجسون خوفًا من أن يتم إطلاق النار تجاههم، وحين وصلوا إليها كانوا حذرين جدًا وأضاف الصياد قائلًا " لم نصدق أنَّه سمح لنا بالصيد في هذه المسافة التي حرمنا منها منذ سنوات طويلة"، مشيرًا إلى أن غالبية الصيادين نجحوا في اصطياد كميات كبيرة من الأسماك المختلفة وتسويقها وبيعها للمواطنين الذين توافدوا إلى "حسبة السمك" غرب مدينة غزة، أو إلى الأسواق العامة.

ولفت إلى أن الاحتلال في عدة مرات كان يسمح كتجربة لفترة عدة أيام أو شهر واحد بالإبحار مسافة 9 أميال ولكنه كان يتراجع سريعًا عن هذا القرار بحجة الوضع الأمني وبين أبو ريالة أن الصيادين يأملون في العودة إلى العمل ضمن نطاق مساحة 12 ميلاً بحريًا، مشيرًا إلى أنَّه آخر مرة سمح لهم فيها بالصيد في تلك النقطة كان عام 2005.

وقال الصياد " الصيد في مساحات مثل الأميال التسعة فأكثر يتيح لنا اصطياد أنواع السمك كافة ويزيد من الدخل الذاتي لنا ولعوائلنا وتوفير احتياجات منازلنا وما نحتاجه من مصاريف، كما أنه يعود بالفائدة على الباعة من الصيادين، أو الباعة الذين يقدمون على شراء الأسماك ويقومون ببيعها للناس".

وقال نزار عياش نقيب الصيادين الفلسطينيين"إنَّه تم إبلاغهم من قبل الجانب الإسرائيلي بتوسيع مساحة الصيد"، مبينا أنَّ هذه المساحة أتاحت الفرصة لأكثر من ألف مركب و4 آلاف صياد للعمل فيها.
وأشار إلى مخاوف لدى الصيادين من انهيار حالة الهدوء والعودة من جديد إلى القيود.
وأعادت السلطات الإسرائيلية فتح معبر كرم أبو سالم التجاري جنوب قطاع غزة، وهو المعبر الوحيد للمواد التجارية.
وقال رائد فتوح رئيس اللجنة الرئاسية لتنسيق إدخال البضائع" إنَّه تم فتح المعبر بشكل اعتيادي أمام إدخال البضائع والمحروقات إلى غزة".
وأوضح أنَّه تم إدخال أكثر من 700 شاحنة محملة بالبضائع للقطاعين التجاري والزراعي، ولقطاع المواصلات، من بينهم 300 شاحنة محملة بمواد بناء.
وأشار فتوح إلى ضخ كميات من المحروقات من بينها غاز الطهي إلى غزة.
وقال حسان شامية أحد تجار الألبسة والأقمشة" إَّنه تنفس الصعداء مع إعادة فتح المعبر بخاصة أنَّه كانت له بضائع محتجزة بأكثر من 5 ملايين دولار على المعبر منذ ما يزيد على شهر".
وأشار شامية إلى أنه كان ينتظر إدخالها قبيل عيد الأضحى لمحاولة تسويقها وبيعها للمواطنين، مشيرًا إلى أن حركة البيع والشراء في الأسواق ضعيفة مقارنة بالأعوام الماضية بسبب الوضع الاقتصادي الصعب والخصومات على رواتب موظفي السلطة، إلا أن ذلك لم يمنعه من شراء أنواع مختلفة من الملبوسات لمحاولة تسويقها للسكان.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ارتياح في غزة بعد توسيع مساحة الصيد إلى تسعة أميال ارتياح في غزة بعد توسيع مساحة الصيد إلى تسعة أميال



 فلسطين اليوم -

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 08:30 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"العقرب" في كانون الأول 2019

GMT 08:05 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 14:01 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:29 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تكتشف اليوم خيوط مؤامرة تحاك ضدك في العمل

GMT 02:41 2025 الخميس ,15 أيار / مايو

حظك اليوم برج الثور الخميس 15 مايو/ أيار 2025

GMT 11:57 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 07:42 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تحتاج إلى الانتهاء من العديد من الأمور اليوم

GMT 09:10 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

فساتين زفاف إسبانية لعروس 2021 تعرف عليها

GMT 12:49 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أبرز مقاهي ومطاعم دبي التي "لا تنام"

GMT 10:37 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

"ميسي" يحقق الهاتريك رقم 43 في تاريخه مع برشلونة

GMT 08:25 2018 الإثنين ,09 إبريل / نيسان

رئيس فيسبوك يواجه مشرعين أميركيين

GMT 23:23 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

الفرنسي فيرنانديز يبرز حظوظ الغرافة أمام الريان
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday