الرئاسة الفلسطينية تؤكد  لا سلام دون دولة عاصمتها القدس
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

"الرئاسة الفلسطينية تؤكد لا سلام دون دولة عاصمتها "القدس

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - "الرئاسة الفلسطينية تؤكد  لا سلام دون دولة عاصمتها "القدس

الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة
رام الله - فلسطين اليوم

أكد الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إنه {لا سلام ولا أمن، دون قيام دولة فلسطينية مستقلة، عاصمتها القدس الشرقية، على حدود 1967»، وذلك ردا على تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، التي قال فيها إن المسؤولية الأمنية في المنطقة الغربية من نهر الأردن ستكون لإسرائيل، وإن الكيان الفلسطيني المستقبلي، يجب أن يكون أقل من دولة وأكثر من حكم ذاتي.
واتهم أبو ردينة، وهو أيضا نائب رئيس الوزراء الفلسطيني ووزير الإعلام، نتنياهو، بالبحث عن أعذار للتهرب من استحقاقات عملية السلام وقرارات الشرعية الدولية، مؤكدا أن ذلك لن يؤدي سوى إلى «مزيد من العنف والتوتر والدمار وعدم الاستقرار».
وأضاف: «هذه التصريحات تؤكد أن الحكومة الإسرائيلية مصممة على تدمير فرص السلام، وما زالت مستمرة في البحث عن أعذار وحجج واهية لا تقدم ولا تؤخر، وتؤدي إلى استمرار حالة الاحتقان والتوتر، مما سيؤدي إلى استمرار الخطر واحتمالات الانفجار».
وكان نتنياهو قد قال إن الحل الأفضل للنزاع مع الفلسطينيين، هو منحهم القدرة على حكم أنفسهم من دون أن يستطيعوا تهديد أمن إسرائيل. مضيفا في خطاب ألقاه في مؤتمر الجاليات اليهودية الأميركية في تل أبيب، أنه يجب على إسرائيل الاحتفاظ بالمسؤولية الأمنية عن الضفة الغربية.
وقال نتنياهو، إنه مستعد لقبول شيء من الاستقلال الفلسطيني، بشرط أن يكون «أقل من دولة، وأكثر من حكم ذاتي».
وأضاف مبررا: «إن قطاع غزة أصبح مرتعا للإسلام المتطرف بسبب انسحاب إسرائيل منه، وهذا سيكون مصير الضفة في حال الانسحاب منها أيضا».
وتابع: «الحل الأفضل للصراع مع الفلسطينيين، هو منحهم القدرة على حكم أنفسهم، من دون أن يستطيعوا تهديد أمن إسرائيل. يجب على إسرائيل الاحتفاظ بالمسؤولية الأمنية عن الضفة الغربية».
وهذه ليست أول تصريحات لنتنياهو من هذا النوع. فهو قال مرارا، إنه مستعد لتوقيع اتفاق سلام شرط أن يعترف الفلسطينيون بيهودية إسرائيل، ويتخلون عن حق العودة، وتبقى السيطرة الأمنية بيد الجيش الإسرائيلي.
ورفض الفلسطينيون سابقا اقتراحات من هذا النوع. وقالت الرئاسة الفلسطينية إنها لن تقبل بوجود أي جندي إسرائيلي على أرض الدولة الفلسطينية بعد إقامتها.
وعلى مدار أعوام طويلة من المفاوضات، رفض الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، الاعتراف بيهودية إسرائيل، كما رفض إبقاء أي جندي إسرائيلي على الأرض الفلسطينية، وهما نقطتان أفشلتا كل المحاولات الأميركية السابقة للوصول إلى اتفاق.
وبقاء الجنود الإسرائيليين في الأراضي الفلسطينية، أفشل أهم تقدم كان يمكن أن يحصل عام 2014، عندما تدخل وزير الخارجية الأميركي الأسبق جون كيري لوضع اتفاق إطار.
وكان كيري قد دفع باتفاق إطار حينذاك؛ لكن إسرائيل رفضت الخروج من منطقة الأغوار نهائيا، باعتبارها عمقا أمنيا، وطالبت بإبقاء جنودها فيها، فرفض الفلسطينيون ذلك قطعيا.
واقترح كيري بقاء القوات الإسرائيلية في المنطقة لـ10 سنوات مع تخفيض عددها، وزرع أجهزة دفاعية وأخرى للإنذار المبكر، وإدارة مشتركة على المعابر، وهو ما رفضه الفلسطينيون والإسرائيليون كذلك.
ومن غير المعروف كيف ستعالج خطة السلام الأميركية المرتقبة هذه القضايا.
ويفترض أن يطرح الأميركيون خطة سلام جديدة؛ لكنها تلقى رفضا فلسطينيا قبل طرحها، بسبب الموقف الأميركي من قضيتي القدس واللاجئين

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئاسة الفلسطينية تؤكد  لا سلام دون دولة عاصمتها القدس الرئاسة الفلسطينية تؤكد  لا سلام دون دولة عاصمتها القدس



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 05:08 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

كاريكاتير سعيد الفرماوي

GMT 12:31 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

أوغلو والعثيمين يرحبان باتفاق المصالحة الفلسطينية

GMT 01:23 2013 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

يَمَنِيٌّ يِسُمُّ زوْجته ويُحاول إحرَاقَها

GMT 08:44 2015 الجمعة ,11 أيلول / سبتمبر

الفقر وقطع الاشجار حلقة مفرغة تهدد هايتي

GMT 15:39 2016 الثلاثاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

ثلاثة ساعات تتحكم في عملية النوم واليقظة لدى الشخص

GMT 05:09 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

كاريكاتير سعيد الفرماوي

GMT 10:47 2018 الجمعة ,21 كانون الأول / ديسمبر

هشام عباس يروي ذكرياته عن أغنية "مع الأيام"

GMT 21:21 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

مولر يغيب عن الفريق البافاري في مباراة أوغسبورغ السبت

GMT 01:50 2015 الثلاثاء ,15 أيلول / سبتمبر

هطول أمطار غزيرة على منطقة عسير الاثنين

GMT 02:07 2017 الأربعاء ,25 تشرين الأول / أكتوبر

محمد القاضي يشارك في ماراثون "فودافون" بعد بـ"شيكاغو"

GMT 00:46 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

الخطر يلاحق ترامب بسبب تراجع شعبيته في الولايات الأميركية

GMT 01:28 2015 الخميس ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلامي باسم يوسف يعتبر أن السخرية سلاح أقوى من السيف
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday