غزة - ساري جرادات
نفى عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير أحمد مجدلاني أن يكون هناك اتصالات قائمة مع حركة حماس في قطاع غزة لإنهاء الإنقسام، محذّرًا في لقاء خاص بـ"فلسطين اليوم"، اليوم الثلاثاء، من توقّف محركات المصالحة، في وقت رأى فيه أن الهوّة تتّسع على هذا الصعيد، مشيرًا إلى "إنه لا توجد أيّ معطيات جديدة ولا اتصالات مباشرة مع قيادات حماس في القطاع من قبل اللجنة التّي شكلها الرئيس محمود عباس وتضم ستة أعضاء من اللجنة المركزية لحركة فتح"، مشدّدًا على أنّ الطريق لإنهاء الإنقسام باتت واضحة وأنّها لا تحتاج إلى مزيد من حرق الوقت والإستمرار فيه، مضيفًا بأنّ "حماس تتّخذ يوميًا إجراءات جديدة تؤكّد على عدم صدقيتها ورغبتها في إنهاء الإنقسام والعودة الى حضن الوطن".
وتابع كلامه مؤكّدًا أنّه "لا يزال المجال متّسعًا في حال تراجعت حماس والتزمت بالتوافق"، ووصف قيام الكتلة البرلمانية التابعة لحركة حماس الصبغة التشريعية لـ"حكومة حماس" في القطاع، حيث وصف ذلك بالإنتقال النوعي والجديد لجهة تعزيز هيمنة حماس وفرض سلطة الأمر الواقع على القطاع، لافتًا إلى أنّ الإجراءات التّي تتخذها القيادة تتمّ بشكل تدريجي وتناقش بدقّة قبل أن يبتّ بها وذلك حتّى لا تلحق الضرر بالمواطنين في القطاع وتؤثّر على مستوى معيشتهم، مضيفًا بأنّ "القيادة الفلسطينية لن تقبل أن تتحوّل إلى صرّاف آلي أو أن تكون مموّل لمشروع حركة حماس وسيطرتها على القطاع".


أرسل تعليقك