مساعٍ أميركية لخفض التوتر الفلسطيني مع رفض قاطع لـصفقة القرن
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

مساعٍ أميركية لخفض التوتر الفلسطيني مع رفض قاطع لـ"صفقة القرن"

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - مساعٍ أميركية لخفض التوتر الفلسطيني مع رفض قاطع لـ"صفقة القرن"

مساعٍ أميركية لخفض التوتر الفلسطيني
واشنطن - فلسطين اليوم

أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية الجمعة، عن مساعٍ أميركية لخفض التوتر مع السلطة الفلسطينية، التي تتمسك في المقابل، برفض التعاطي مع إدارة الرئيس دونالد ترامب. وأشارت إلى أن واشنطن قررت إرجاء طرح مبادرتها للسلام المعروفة إعلامياً بـ "صفقة القرن"، في وقت شدد السفير الفلسطيني لدى المملكة المتحدة مانويل حساسيان على أنه لن يكون هناك حل للأزمات الإقليمية قبل إنهاء الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي".

وتحدث حساسيان في ندوة أقامها أصدقاء فلسطين في "حزب العمال" البريطاني، في مبنى البرلمان البريطاني، شارك فيها رئيس الحزب جيرمي كوربان، الذي استعرض أسباب جمود عملية السلام ومتطلبات تحريك العملية السلمية.

وأكد أن الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي هو المسبب لجميع المشكلات في منطقة الشرق الأوسط ، وقال إنه لن يكون هناك سلام من دون إيجاد حل له ، ورأى أن الفلسطينيين انجروا إلى عملية سلام مدمرة لم تجلب لهم سوى المزيد من المستوطنات، موضحاً أنهم بدأوا في البحث عن نهج جديد لعملية السلام بعد أن فقدت الولايات المتحدة مصداقيتها في لعب دور الوسيط، وقال إن الحل الآخر يكمن في العودة إلى القانون الدولي ومجلس الأمن.

وألقى حساسيان محاضرة أمام طلاب كلية لندن، تحدث فيها عن متطلبات تحريك عملية السلام في الشرق الأوسط وعن حل الدولتين أو الدولة الواحدة وتأثيره في السلام في المستقبل، ونقلت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية عن مسؤولين فلسطينيين كبار أن الموقف السياسي للرئيس محمود عباس (أبو مازن) والمقربين منه في السلطة، يعتمد الآن على استراتيجية من ثلاث "لاءات" مطلقة، هي: لا لمحاولات الولايات المتحدة استئناف علاقاتها الديبلوماسية مع السلطة، لا لـ "صفقة القرن"، ولا لمحاولات واشنطن ودول أخرى خصوصًا أوروبية جعل الفلسطينيين يوقفون الانتفاضة الديبلوماسية ضد إسرائيل من خلال الانضمام إلى المنظمات الدولية.

وأبلغت المصادر الصحافية بأن جهات رفيعة في وزارة الخارجية الأميركية تحاول منذ أسابيع خفض التوتر مع الفلسطينيين من خلال منحهم وعودًا، ومحاولة عقد اجتماعات بين عباس والمقربين منه وكبار المسؤولين الأميركيين وفي مقدمهم مبعوث ترامب إلى الشرق الأوسط جايسون غرينبلات، إلا أن أبو مازن يتمسك بموقفه ويرفض مقابلة غرينبلات أو أي من رجال ترامب حتى يعلن الأخير تراجعه عن قرار القدس.

وأضاف المسؤولون الفلسطينيون، أن هناك قطيعة سياسية كاملة بين رام الله وواشنطن، وأكدوا أنه منذ أسابيع عدة، تحاول جهات رفيعة في الخارجية الأميركية، خفض مستوى التوتر مع الفلسطينيين من خلال وعدهم بسلسلة من اللفتات ومحاولة عقد اجتماعات بين أبو مازن وكبار المسؤولين الأميركيين، إلا أن رئيس السلطة الفلسطينية يتمسك بموقفه ويرفض مقابلة أي عضو في فريق ترامب قبل أن يعلن تراجعه عن قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل».

ونشر موقع "ديبكا" الإخباري الإسرائيلي تقريرًا مساء الخميس، كشف فيه أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قرر تأجيل طرح مبادرته للسلام في الشرق الأوسط لمدة عام أو عامين لأنه اقتنع بأنه ليس الوقت المناسب لطرحها، وأفاد التقرير بأن ترامب قرر أن يشطب مبادرته للسلام من جدول أعماله الحالي إلى أجل غير محدد، من دون أن يعني الأمر أي تغيير في موقفه من القدس، ولفت إلى أن الرئيس الأميركي لم يعلن قراره رسميًا، بل طلب من غرينبلات أن ينقله إلى المشاركين في مؤتمر غزة الذي عُقد في البيت الأبيض قبل أيام، وعندما سأل المندوبون الأخير متى سيعاود الرئيس إحياء تلك المبادرة؟ أجاب: ليس قبل عام أو عامين.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مساعٍ أميركية لخفض التوتر الفلسطيني مع رفض قاطع لـصفقة القرن مساعٍ أميركية لخفض التوتر الفلسطيني مع رفض قاطع لـصفقة القرن



GMT 01:09 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

نصب كاميرا مراقبة خفية أمام منزل رئيس "شاباك" الإسرائيلي

GMT 00:10 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عون يؤكد أن قرار عودة اللاجئين "حبر على ورق"

GMT 00:13 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

إسرائيل تنشر "قططها الصحراوية" على حدودها مع مصر

GMT 20:47 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

دعم بريطاني من خلال "أونروا" لنازحين فلسطينيين في الأردن
 فلسطين اليوم -

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 05:08 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

كاريكاتير سعيد الفرماوي

GMT 12:31 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

أوغلو والعثيمين يرحبان باتفاق المصالحة الفلسطينية

GMT 01:23 2013 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

يَمَنِيٌّ يِسُمُّ زوْجته ويُحاول إحرَاقَها

GMT 08:44 2015 الجمعة ,11 أيلول / سبتمبر

الفقر وقطع الاشجار حلقة مفرغة تهدد هايتي

GMT 15:39 2016 الثلاثاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

ثلاثة ساعات تتحكم في عملية النوم واليقظة لدى الشخص

GMT 05:09 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

كاريكاتير سعيد الفرماوي

GMT 10:47 2018 الجمعة ,21 كانون الأول / ديسمبر

هشام عباس يروي ذكرياته عن أغنية "مع الأيام"

GMT 21:21 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

مولر يغيب عن الفريق البافاري في مباراة أوغسبورغ السبت

GMT 01:50 2015 الثلاثاء ,15 أيلول / سبتمبر

هطول أمطار غزيرة على منطقة عسير الاثنين

GMT 02:07 2017 الأربعاء ,25 تشرين الأول / أكتوبر

محمد القاضي يشارك في ماراثون "فودافون" بعد بـ"شيكاغو"

GMT 00:46 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

الخطر يلاحق ترامب بسبب تراجع شعبيته في الولايات الأميركية

GMT 01:28 2015 الخميس ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلامي باسم يوسف يعتبر أن السخرية سلاح أقوى من السيف
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday