غزة – محمد حبيب
كشفت السلطات "الإسرائيلية" عن وجود خلية تتكون من 30 شابًا يهوديًا يتم تحريضهم من قِبل حاخامات متطرفين في "إسرائيل" على تنفيذ عمليات انتحارية ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية.
وبحسب المعلومات التي ذكرها موقع القناة الأولى "الإسرائيلية" الإلكتروني، الأحد، فإن جهاز الأمن العام "الإسرائيلي" الشاباك، حذر من هذه العمليات الانتحارية فقط، وإنه لم يتخذ أي إجراء قانوني ضد فاعلي تلك هذه العمليات وذلك نظرًا لاعتبارات سياسية.
ونقلاً عن الموقع، فإن جهاز الشاباك اكتفى فقط بإصدار قرارات إدارية بإبعاد الحاخامات المتورطين في هذه العمليات من مناصبهم الإدارية في الضفة الغربية والقدس.
وأعلن الشاباك عن أن هذه العمليات المتطرفة التي تستهدف الفلسطينيين والعرب داخل "إسرائيل" أو داخل الضفة الغربية، يمكن أن تتدخل "إسرائيل" في انتفاضة فلسطينية ثالثة، بالإضافة إلى أنها في النهاية ستؤدي إلى تدهور وضع "إسرائيل" الدولي.
وبحسب الموقع، فإن المسؤولين عن هذه العمليات هم الحاخامات المتشددين دينيًا في القدس والضفة؛ لأنهم يبثون روح الكراهية لدى الشبان اليهود تجاه العرب والفلسطينيين وإقناعهم بالاقتداء بنماذج متطرفة مثل الطبيب اليهودي "باروخ جولد شتاين".


أرسل تعليقك