الخليل - فلسطين اليوم
اندلعت مواجهات متفرقة بعد ظهر الجمعة في مداخل مخيم العروب شمال الخليل في الضفة الغربية، بعد تشييع الشهيد خالد الجوابرة الذي ارتقى برصاص الاحتلال في مواجهات بمدخل المخيم.
وحسب المصادر المحلية في المخيم فإنّ الشبّان انتقلوا من مسيرة تشييع الجثمان إلى مداخل المخيم، حيث التواجد المكثف للجنود قبل أن يشتبك الشبّان مع الجنود بإلقاء الحجارة، قبل أن يردّ الجنود بإطلاق القنابل الغازية والصوتية، إضافةً إلى مهاجمة الطواقم الصحافية العاملة في المكان.
وشارك آلاف المواطنين في مسيرة تشييع الجوابرة في مخيم العروب.
وسارت مسيرة التشييع من مسجد المخيم باتجاه مقبرة الشّهداء، بمشاركة كبيرة من جانب عموم المواطنين وكافة القوى والفصائل الوطنية والإسلامية.
وهتف المشاركون للشهيد، مطالبين بتصعيد المواجهة مع الاحتلال، ووحدة الصف في الميدان وضرورة ممارسة القوى والفصائل لأدوارها المنوطة بها في الحالة الوطنية الراهنة بالشارع الفلسطيني.
وكان جوابرة (20عامًا) ارتقى شهيدًا برصاص الاحتلال في مواجهات مع جيش الاحتلال بمدخل مخيم العروب أمس، وهو أحد نشطاء "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"، وأسير محرر اعتقل عدّة مرات في سجون الاحتلال وقضى عدّة شهور في الاعتقال.
وسادت حالة من التوتر مداخل مخيم العروب، وسط احتشاد للعشرات من جنود الاحتلال في محيط المخيم، وخاصةً في مداخله المغلقة المطلة على الشارع الالتفافي (شارع القدس-الخليل)، تحسبًا لاندلاع مواجهات بعد تشييع جثمان الشهيد.
واعتلى جنود الاحتلال الجبل المحاذي للمقبرة، وسط استعدادات كبيرة للاحتلال لقمع أيّة فعالية احتجاجية على قتل الشهيد جوابرة.
وأصيب شابان بالرصاص الحيّ في مواجهات اندلعت مع جنود الاحتلال في بلدة بيت عوا جنوب غرب الخليل.
وأفادت مصادر محلية من البلدة أنّ شابين أصيبا بالرصاص الحيّ في المواجهات وجرى نقلهما للعلاج في مستشفيات مدينة الخليل.
واعتقلت قوّة عسكرية من جيش الاحتلال الطفل محمد إياد السويطي (12عامًا) بعد اقتحام منزل عائلته ونقله إلى جهة مجهولة.
وكانت المواجهات اندلعت مع جنود الاحتلال في مكان قريب من جدار الفصل العنصري.


أرسل تعليقك