رام الله – فلسطين اليوم
أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية اليوم، تصعيد الحكومة الإسرائيلية ضد المواطنين في القدس، والقرارات التصعيدية العنصرية التي اتخذها رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو مؤخرا، لإخماد الهبة الشعبية المقدسية التي تدافع عن المسجد الأقصى المبارك.
وقالت الخارجية الفلسطينية في بيان لها اليوم، إنه كان آخر تلك القرارات السماح لعناصر شرطة الاحتلال باستخدام الرصاص الحي ضد المقدسيين والفلسطينيين داخل الخط الأخضر، والذي تم تطبيقه بالفعل على الأرض، حيث سجلت العديد من الإصابات في صفوف الشبان والأطفال الفلسطينيين.
وأدانت الوزارة استمرار مسلسل الاقتحامات التي ينفذها المستوطنون المتطرفون وطلبة المدارس الدينية واليهودية المتطرفة بحماية قوات وشرطة الاحتلال، والتي باتت تتم بشكل يومي، ويتم الحشد لها في مستوطنات الضفة الغربية، ويقودها حاخامات متطرفين عنصريين.
كما أدانت مواصلة قوات الاحتلال تضييق الخناق على الصحفيين الذين يقومون بتغطية هذه الاقتحامات والأحداث، وتدين الاستهداف الإسرائيلي المباشر لهم. ورحبت الخارجية بجميع الجهود العربية والإسلامية والدولية المبذولة لوقف هذا الحريق، كما رحبت بدعوة المملكة العربية السعودية لعقد اجتماع طارئ لوزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي للبحث في هذه التطورات الخطيرة وتداعياتها، والتحرك من أجل وقفها فوراً، محذرة من نتائج قرار نتنياهو باستخدام الرصاص الحي ضد الفلسطينيين العزل، وتعتبرها بمثابة دعوة "إسرائيلية رسمية عامة للمستوطنين المتطرفين ولجيش الاحتلال وقواته الأمنية وشرطته للمزيد من قتل الفلسطينيين وللإعدامات الميدانية، وتسهيل عمليات إطلاق الرصاص الحي على الفلسطينيين وممتلكاتهم". ودعت الوزارة إلى ضرورة وأهمية استمرار الحراك العربي الإسلامي والدولي في المحافل كافة، خاصةً في مجلس الأمن الدولي لوقف عمليات تدنيس الأقصى، ومساءلة ومحاسبة المسؤولين الإسرائيليين والحاخامات والمستوطنين الذين يقومون بدعم وتنفيذ هذه الاقتحامات، والاعتداء على المواطنين الفلسطينيين العزل.


أرسل تعليقك