رام الله - فلسطين اليوم
حذرت وزارة الخارجية الفلسطينية، اليوم الأحد، من تداعيات قرار رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، القاضي بـ"استخدام الرصاص الحي ضد الفلسطينيين العزل"، فيما قمعت قوات الاحتلال مسيرة مناهضة لجدار الفصل العنصري في الضفة المحتلة.
واعتبرت الخارجية في بيان، هذا القرار بأنه بمثابة دعوة إسرائيلية رسمية عامة للمستوطنين المتطرفين ولقوات الاحتلال لقتل الفلسطينيين وللإعدامات الميدانية.
وبينت الوزارة، أن هذا القرار تم تطبيقه بالفعل على الأرض، حيث سجلت العديد من الإصابات في صفوف الشبان والأطفال الفلسطينيين، منهم الشاب محمد عويسات من جبل المكبر بمدينة القدس، والطفل محمد عيسى (11 عامًا) من قرية العيسوية شمالي القدس، والذي أصيب بكسر في جمجمته.
ودانت الخارجية الفلسطينية، التصعيد الإسرائيلي الوحشي وسياسة العقوبات الجماعية التي تعتمدها ضد الفلسطينيين في القدس، في وقت دانت فيه القرارات التصعيدية العنصرية التي اتخذها نتنياهو، بهدف إخماد الهبة الشعبية المقدسية التي تدافع عن المسجد الأقصى.
ودعت الوزارة الفلسطينية، إلى ضرورة استمرار الحراك العربي الإسلامي والدولي في المحافل كافة، خاصةً في مجلس الأمن الدولي لوقف عمليات تدنيس الأقصى، ومساءلة ومحاسبة المسؤولين الإسرائيليين والحاخامات والمستوطنين الذين يقومون بدعم وتنفيذ هذه الاقتحامات، والاعتداء على المواطنين الفلسطينيين العزل.
ونوهت الخارجية إلى أن استمرار هذا الحراك لا بد أن يقطع الطريق على الاحتلال، ومخططاته الهادفة إلى فرض التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى المبارك، مرحبة بالجهود العربية والإسلامية والدولية المبذولة لوقف تلك الانتهاكات بحق الفلسطينيين، وخاصة دعوة المملكة العربية السعودية لعقد اجتماع طارئ لوزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، للبحث في هذه التطورات الخطيرة وتداعياتها.


أرسل تعليقك