المسجد الإبراهيمي حزين وينتظر إعماره بحشود المصلين
آخر تحديث GMT 11:11:39
 فلسطين اليوم -
وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مصدر لبناني "القضاء يستمع بدءاً من الجمعة لوزراء سابقين وحاليين في قضية المرفأ" الرئيس السوري يعلن أن "قانون قيصر" عنوان لمرحلة جديدة من التصعيد في المنطقة الموت يغيب الفنان المصري سناء شافع الصحة العالمية تصدم العالم حول موعد إنتاج لقاح كورونا مقتل 81 على الأقل في قتال بين قوات حكومية ومسلحين في جنوب السودان رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب يصرح أن الطبقة السياسية أهدرت ودائع الناس وأوقعت البلاد تحت أعباء الدين وحاولت تحميل الحكومة مسؤولية الفشل رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب يصرح بأننا نحن أمام الزلزال الذي ضرب البلد وهمنا التعامل مع التداعيات بالتوازي مع التحقيق الشفاف وزارة الخارجية الهولندية تعلن وفاة زوجة السفير الهولندي في لبنان في انفجار مرفأ بيروت السفارة السورية في لبنان تعلن مقتل 43 سوريًا جراء انفجار بيروت في حصيلة غير نهائية أبو الغيط يبدي استعدادا لتقديم المساعدة في التحقيقات بشأن انفجار بيروت
أخر الأخبار

المسجد الإبراهيمي حزين وينتظر إعماره بحشود المصلين

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - المسجد الإبراهيمي حزين وينتظر إعماره بحشود المصلين

المسجد الإبراهيمي
الخليل - فلسطين اليوم

بضع كسرات مما تبقى من الخبز وكأس شاي ساخن لم يسعف نداء المؤذن لصلاة الفجر صاحبه ارتشافه حتى الرمق الأخير، صرصرة الليل و"وشوشات" أدعية تخرج من مآذن الجوامع ذات الإنارة الخضراء، وشوارع خالية إلا من قلة يضربون الأرض بأقدامهم للحاق بصلاة الفجر.

في البلدة القديمة بالخليل يتسارع الشبان في خطواتهم صعودا الدرج الطويل المؤدي إلى صحن الجولية الذي يعتبر مصلى للنساء شيده "محمد بن سعيد بن سنجر الجاولي" في العهد المملوكي بعد أن كانت منطقة الجولية عبارة عن تلة صخرية ضخمة وليست مقبرة يهود حسب ادعائهم.

وداخل المسجد ولحظة دخولك البوابة الخضراء، يطالعك منبر صلاح الدين الذي أمر ببنائه في عهد الدولة الفاطمية، واستمر العمل فيه لعشر سنوات، يتكون هذا المنبر من قاعدة رخامية، وجنبات مشغولة بطريقة الأرابيسك الشامية، درابزين يشبه المشربيات المصرية وقبة المنبر على هيئة خوذة الجندي مصنوع من خشب الابانوس ويتكون من حوالي 3960 قطعة لم تستعمل فيه مسامير أو براغي أو غراء.

في 15 رمضان الموافق 25 شباط، في لحظات الفجر الأولى نادى إمام المسجد الإبراهيمي أن حي على الصلاة فوقف خلفه المصلون بصفوف متراصة لا خلل بينها، وما أن علا صوت الإمام داعيا إلى السجود فتح المستوطن "باروخ غودشتاين" نار سلاحه الرشاش على المصلين فارتقى 29 شهيداً داخل المسجد وجرح المئات.

أصوات الجوامع ضجت في المدينة تستجدي أهل المدينة بالتوجه إلى المستشفيات للتبرع بالدم، صرخات العائلات المكلومة قلبت ليل المدينة نهاراً مبكرا، العشرات احتشدوا أمام مداخل المستشفى الأهلي في انتظار دورهم للتبرع بالدماء في الوقت الذي امتلأت الأسرة والممرات بالجرحى.

قوات الإحتلال لم تكتف بالقتل العشوائي داخل المسجد الإبراهيمي، بعد قتل المستوطن غولدشتاين على أيدي المصلين في المسجد الإبراهيمي، فلحق الجنود متسلحين بعتادهم الجرحى إلى المستشفى الأهلي ليطلق النار عبر القناصة على الشباب ليرتقي المزيد من أبناء الخليل شهداء.

قبل المجزرة كان المسجد الإبراهيمي يفتح أبوابة 24 ساعة، وفي فتره الاحتلال سعى الاحتلال باستمرار للهيمنة على المكان بذريعة أن له أهمية دينية بالنسبة لهم، فتم وضع جنود بشكل دوري على البوابات الرئيسية الثلاث وكان الجنود لا يحتكوا بالمصلين نهائيا، في الأيام التي سبقت المجزرة كان اليهود يؤدون صلواتهم التلمودية على بعد 5 أمتار فقط من المسلمين، إضافة إلى الكثير من الاحتكاك والاحتقان من الطرفين وصلت إلى حد اعتقال العديد من المصلين المسلمين أو ضربهم والاشتباك بالأيدي بينهم.

بعد المجزرة تم إغلاق الحرم 6 أشهر سرقت في تلك الفترة بعض مقتنيات المسجد كالساعات التي كانت تعمل على الزيت وبعض الأهلة الذهبية وغيرها، وحاولت إسرائيل في فترة إغلاقه وضع آثار في الغار حتى تدعي تاريخها في المكان.

وبعد المجزرة تم تشكيل لجنة شمغار برئاسة قاض يهودي الأصل خرجت بمجموعة من القرارات كان أبرزها تقسيم المسجد الإبراهيمي إلي قسمين 60% منه تحت السيطرة الإسرائيلية ولا يسمح للمسلمين بالوصول إليه الا لعشر أيام فقط طوال العام تشمل عيدي الفطر والأضحى والمناسبات الدينية كالمولد النبوي والإسراء والمعراج فقط، مقابل 40% للمسلمين يتعرض للتدنيس واضح بشكل يومي من قبل جنود دولة الاحتلال ومستوطنيها، وإغلاقه طيلة أيام الأعياد اليهودية بشكل كامل أمام المصلين المسلمين.

وتم نقل إدارة المسجد لليهود، وإغلاق أبواب المسجد الإبراهيمي بوجه المصلين المسلمين وانتهاء العمل فيه بتمام الساعة التاسعة مساء من كل يوم.

منذ 18 عاما منع الاحتلال رفع أذان المغرب من سماعات ومآذن المسجد الإبراهيمي لتزامنها مع موعد صلاة الغروب اليهودية، وليمنع أيضاً رفع الأذان في كل يوم سبت، ومنع وصول المؤذن إلى غرفة الآذان الخاضعة لسيطرة الإسرائيلية، ما يترتب عليه منع رفع الآذان بشكل مفاجئ ودون إبداء الأسباب، وطوقت المصلين والمسجد بكاميرات مراقبة حديثة تنقل الصوت والصورة لتصبح الصلاة تحت المراقبة بشكل دائم.

ومنعت سلطات الاحتلال دخول الجنائز الى المسجد بعد مجزرة الحرم الإبراهيمي ومنعوا خروج الاحتفالات الشخصية كالأعراس والموالد التي كانت تخرج قديماً على شكل مسيرات محملة ببيارق وأعلام من المسجد الإبراهيمي.

لقد عملت دولة الاحتلال الإسرائيلي على مدار 22 سنة على صنع طوق من الخوف حول الحرم، هذا الطوق لم يتم كسره إلا مرات بسيطة، فحالة الرعب والخوف والتشديد أدت بطريقة وبأخرى إلى تفريغ البلدة القديمة من سكانها، لتتحول أعداد عشرات الآلاف من المصلين قديماً من أبناء المحافظة إلى 40 مصليا يملأون ثلاثة صفوف فقط.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المسجد الإبراهيمي حزين وينتظر إعماره بحشود المصلين المسجد الإبراهيمي حزين وينتظر إعماره بحشود المصلين



تنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها

خيارات لفساتين كاجوال مميزة على طريقة ريا أبي راشد

بيروت ـ فلسطين اليوم
تعتمد المذيعة اللبنانية ومقدمة البرامج ريا أبي راشد على إطلالات الفساتين الكاجوال المناسبة للمشاوير اليومية البسيطة، وتنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها ولون بشرتها وشخصيتها، ولتميُّزها في اختيار الأزياء؛ جمعنا لكنّ عدة خيارات لفساتين كاجوال مميزة، فتألقن على غرارها. إطلالات الفساتين البيضاء للأزياء البيضاء مكانة خاصة في قلوب الفتيات، وذلك لرقيِّها وأناقتها، فإن كنتِ من صاحبات القوام الممشوق الذي لا يخشى إظهار عيوبه عند ارتداء اللون الأبيض؛ فيمكن أن تطلّي كإطلالة ريا الأولى، التي تأنقت فيها بفستان أبيض منقط بالأسود ومصمم بأكمام طويلة منفوخة ومميزة، وأكملت مظهرها بحذاء أسود ذي كعب عالٍ مع تسريحة الشعر المنسدل، أما في الإطلالة الثانية فظهرت بفستان أبيض ذي قصة مموجة مزيّن بنقط وقصة ناعمة، وأكملت مظهرها بتسر...المزيد

GMT 14:37 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تجد نفسك أمام مشكلات مهنية مستجدة

GMT 23:19 2015 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار Nissan Sunny 2016 في فلسطين

GMT 13:10 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

يولد بعض الجدل مع أحد الزملاء أو أحد المقربين

GMT 15:31 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل مكياج للعيون الصغيرة بخطوات سهلة وبسيطة

GMT 17:27 2015 الأربعاء ,02 أيلول / سبتمبر

شجرة المورينجا مكمل غذائي وصحي ومفيد للأنسان

GMT 22:28 2018 السبت ,10 شباط / فبراير

فوائد نبات "القسط الهندي" على صحة الإنسان

GMT 02:28 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

كيت وينسلت تستعد لمواجهة معركة قانونية بسبب منزلها

GMT 22:31 2015 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

زيادة الرغبة الجنسية باستخدام الاعشاب الطبية
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday