المسجد الإبراهيمي حزين وينتظر إعماره بحشود المصلين
آخر تحديث GMT 03:32:25
 فلسطين اليوم -
الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية مقتل 3 أشخاص وإصابة 36 آخرين في ضربات استهدفت مطارات سعودية كاتس يهدد بتدمير الضفة الغربية وإعلان الحرب على السلطة الفلسطينية بنموذج غزة ولبنان نقابة الصحفيين الفلسطينية تستنكر تصاعد اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه على الصحفيين نساء إيرانيات يتلقين تدريبات عسكرية في طهران على استخدام البنادق والإسعافات الأولية مسيرة روسية تضرب الجسر الشمالي في كييف بالتزامن مع وصول المستشار الألماني إلى العاصمة استقالة وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد وسط ضغوط وعقوبات أميركية متصاعدة على قطاع النفط بعد إحباط مخطط أمني واشنطن تسحب قاذفات بي 1 من قاعدة فيرفورد البريطانية
أخر الأخبار

المسجد الإبراهيمي حزين وينتظر إعماره بحشود المصلين

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - المسجد الإبراهيمي حزين وينتظر إعماره بحشود المصلين

المسجد الإبراهيمي
الخليل - فلسطين اليوم

بضع كسرات مما تبقى من الخبز وكأس شاي ساخن لم يسعف نداء المؤذن لصلاة الفجر صاحبه ارتشافه حتى الرمق الأخير، صرصرة الليل و"وشوشات" أدعية تخرج من مآذن الجوامع ذات الإنارة الخضراء، وشوارع خالية إلا من قلة يضربون الأرض بأقدامهم للحاق بصلاة الفجر.

في البلدة القديمة بالخليل يتسارع الشبان في خطواتهم صعودا الدرج الطويل المؤدي إلى صحن الجولية الذي يعتبر مصلى للنساء شيده "محمد بن سعيد بن سنجر الجاولي" في العهد المملوكي بعد أن كانت منطقة الجولية عبارة عن تلة صخرية ضخمة وليست مقبرة يهود حسب ادعائهم.

وداخل المسجد ولحظة دخولك البوابة الخضراء، يطالعك منبر صلاح الدين الذي أمر ببنائه في عهد الدولة الفاطمية، واستمر العمل فيه لعشر سنوات، يتكون هذا المنبر من قاعدة رخامية، وجنبات مشغولة بطريقة الأرابيسك الشامية، درابزين يشبه المشربيات المصرية وقبة المنبر على هيئة خوذة الجندي مصنوع من خشب الابانوس ويتكون من حوالي 3960 قطعة لم تستعمل فيه مسامير أو براغي أو غراء.

في 15 رمضان الموافق 25 شباط، في لحظات الفجر الأولى نادى إمام المسجد الإبراهيمي أن حي على الصلاة فوقف خلفه المصلون بصفوف متراصة لا خلل بينها، وما أن علا صوت الإمام داعيا إلى السجود فتح المستوطن "باروخ غودشتاين" نار سلاحه الرشاش على المصلين فارتقى 29 شهيداً داخل المسجد وجرح المئات.

أصوات الجوامع ضجت في المدينة تستجدي أهل المدينة بالتوجه إلى المستشفيات للتبرع بالدم، صرخات العائلات المكلومة قلبت ليل المدينة نهاراً مبكرا، العشرات احتشدوا أمام مداخل المستشفى الأهلي في انتظار دورهم للتبرع بالدماء في الوقت الذي امتلأت الأسرة والممرات بالجرحى.

قوات الإحتلال لم تكتف بالقتل العشوائي داخل المسجد الإبراهيمي، بعد قتل المستوطن غولدشتاين على أيدي المصلين في المسجد الإبراهيمي، فلحق الجنود متسلحين بعتادهم الجرحى إلى المستشفى الأهلي ليطلق النار عبر القناصة على الشباب ليرتقي المزيد من أبناء الخليل شهداء.

قبل المجزرة كان المسجد الإبراهيمي يفتح أبوابة 24 ساعة، وفي فتره الاحتلال سعى الاحتلال باستمرار للهيمنة على المكان بذريعة أن له أهمية دينية بالنسبة لهم، فتم وضع جنود بشكل دوري على البوابات الرئيسية الثلاث وكان الجنود لا يحتكوا بالمصلين نهائيا، في الأيام التي سبقت المجزرة كان اليهود يؤدون صلواتهم التلمودية على بعد 5 أمتار فقط من المسلمين، إضافة إلى الكثير من الاحتكاك والاحتقان من الطرفين وصلت إلى حد اعتقال العديد من المصلين المسلمين أو ضربهم والاشتباك بالأيدي بينهم.

بعد المجزرة تم إغلاق الحرم 6 أشهر سرقت في تلك الفترة بعض مقتنيات المسجد كالساعات التي كانت تعمل على الزيت وبعض الأهلة الذهبية وغيرها، وحاولت إسرائيل في فترة إغلاقه وضع آثار في الغار حتى تدعي تاريخها في المكان.

وبعد المجزرة تم تشكيل لجنة شمغار برئاسة قاض يهودي الأصل خرجت بمجموعة من القرارات كان أبرزها تقسيم المسجد الإبراهيمي إلي قسمين 60% منه تحت السيطرة الإسرائيلية ولا يسمح للمسلمين بالوصول إليه الا لعشر أيام فقط طوال العام تشمل عيدي الفطر والأضحى والمناسبات الدينية كالمولد النبوي والإسراء والمعراج فقط، مقابل 40% للمسلمين يتعرض للتدنيس واضح بشكل يومي من قبل جنود دولة الاحتلال ومستوطنيها، وإغلاقه طيلة أيام الأعياد اليهودية بشكل كامل أمام المصلين المسلمين.

وتم نقل إدارة المسجد لليهود، وإغلاق أبواب المسجد الإبراهيمي بوجه المصلين المسلمين وانتهاء العمل فيه بتمام الساعة التاسعة مساء من كل يوم.

منذ 18 عاما منع الاحتلال رفع أذان المغرب من سماعات ومآذن المسجد الإبراهيمي لتزامنها مع موعد صلاة الغروب اليهودية، وليمنع أيضاً رفع الأذان في كل يوم سبت، ومنع وصول المؤذن إلى غرفة الآذان الخاضعة لسيطرة الإسرائيلية، ما يترتب عليه منع رفع الآذان بشكل مفاجئ ودون إبداء الأسباب، وطوقت المصلين والمسجد بكاميرات مراقبة حديثة تنقل الصوت والصورة لتصبح الصلاة تحت المراقبة بشكل دائم.

ومنعت سلطات الاحتلال دخول الجنائز الى المسجد بعد مجزرة الحرم الإبراهيمي ومنعوا خروج الاحتفالات الشخصية كالأعراس والموالد التي كانت تخرج قديماً على شكل مسيرات محملة ببيارق وأعلام من المسجد الإبراهيمي.

لقد عملت دولة الاحتلال الإسرائيلي على مدار 22 سنة على صنع طوق من الخوف حول الحرم، هذا الطوق لم يتم كسره إلا مرات بسيطة، فحالة الرعب والخوف والتشديد أدت بطريقة وبأخرى إلى تفريغ البلدة القديمة من سكانها، لتتحول أعداد عشرات الآلاف من المصلين قديماً من أبناء المحافظة إلى 40 مصليا يملأون ثلاثة صفوف فقط.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المسجد الإبراهيمي حزين وينتظر إعماره بحشود المصلين المسجد الإبراهيمي حزين وينتظر إعماره بحشود المصلين



تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ فلسطين اليوم
في بعض الأحيان، يمكن أن تتشابه أذواق النجمات في اختيار الإطلالات، وقد يعود ذلك لمواكبة صيحات الموضة الرائجة، وفي أحدث ظهور لها أطلت ديانا حداد بفستان متطابق في فكرته وتصميمه وألوانه مع الإطلالة الشهيرة التي سبق أن خطفت بها نجمة البوب العالمية تايلور سويفت الأنظار، حيث ارتكز التصميمان على التباين الانسيابي بين اللونين الأسود والفضي الناعم والبودى وقصة الخصر المائلة، ليظهرا بتصاميم متشابهة بطريقتين مختلفين. ففي حفل جوائز MTV للموسيقى، خطفت تايلور سويفت الأنظار بإطلالة مستوحاة من مجموعة الهوت كوتور لخريف 2026 بتوقيع المصممة تمارا رالف، تميز الفستان بياقة هالتر من دون أكمام باللون الأسود، الذي ينحدر بأسلوب مائل حول الخصر؛ ليلتقي مع الجزء السفلي الفاخر المصنوع من قماش فضي براق مزين بالكسرات والدرابيه المنسدل. وقد أضفت هذه القØ...المزيد

GMT 01:16 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الثور الإثنين 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 15:52 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

طريقة عمل فطائر السبانخ

GMT 15:07 2019 الأربعاء ,13 شباط / فبراير

العالم يقضي "1.2 مليار سنة" أمام الإنترنت

GMT 02:51 2018 الأربعاء ,02 أيار / مايو

جورج وسوف لم يحدد موعد طرح أغنياته الجديدة

GMT 01:31 2015 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

إنجي فضالي تصمّم شموع ليلة الحنة مستوحاة من التراث الهنديّ

GMT 16:21 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

توقعات بارتفاع نمو منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى 1.9%

GMT 19:08 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

كريم بنزيما يسخر مِن تشكيلة "ليكيب" لعام 2018

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشر بورصة فلسطين يسجل انخفاضا بنسبة 0.12%

GMT 18:27 2018 الثلاثاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

ليال عبود تحيي حفلًا ضخمًا بجبل لبنان في إطار مهرجان يحشوش
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday