رام الله-فلسطين اليوم
ألقت النائب الدكتورة نجاة أبو بكر في نابلس محاضرة سياسية أمام تجمع "كنعانيات" في حضور العشرات من النسوة وأعضاء التجمع.
وتحدثت أبو بكر في المحاضرة عن العديد من المحاور السياسية الهامة، ومن ضمنها الكاثوليكية الوطنية وأبعادها وأهدافها وضرورة التمسك بالمفاهيم الوطنية وترسيخها وتمكينها، داعية إلى توسيع المقاطعات الشعبية ضد "إسرائيل" في العالم، وضرورة ذلك، وأن يتم هذا العمل من خلال سفراء متجولين في كل العالم قادرين على نقل الصورة الحقيقية للاحتلال وغطرسته ومجازره.
وباركت أبو بكر الخطوة التاريخية من خلال اعتراف الفاتيكان بالدولة الفلسطينية، معتبرة هذا القرار دليل على اعتراف الفاتيكان بالتاريخ والحضارة الفلسطينية.
وتطرقت إلى المصالحة والعقبات التي تقف أمام إنجازها، لافتة إلى ضرورة تأهيل الكادر القائم عليها، وإبعاد العابثين عنها، لأن عدم إنجازها يمثل قنبلة ذرية قادرة على القضاء على الجميع لأن المصالحة هي الوحدة الوطنية بكل مفاهيمها.
وذكرت أن "إسرائيل" لا تريد السلام، بل تسعى إلى القتل والدمار وتوسيع الاستيطان والقضاء على الوجود الفلسطيني، وأن البعض يساعد الاحتلال على ذلك ويلتقي معه في أهدافه.
وتناولت أبو بكر المبادرة الفرنسية للحل، واعتبرتها تمثل التفاف على المبادرة العربية، ويحاول البعض تسويقها، ويجب على الجميع التمسك بالثوابت الوطنية وبمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني، لنتمكن في النهاية من انتزاع كل الحقوق المسلوبة والوصول إلى الدولة المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف.


أرسل تعليقك