مفاجأة دواء مضاد للديدان يظهر نتائج واعدة ضد سرطان الرئة المقاوم للعلاج
آخر تحديث GMT 19:31:07
 فلسطين اليوم -
التحالف يعلن اعتراض صاروخين باليستيين باتجاه حرض والظهران ويطلق إنذارا مبكرا في الرياض هدم أكثر من 70 منزلا ومسجد في قرية الضحية بالنقب وتشريد 80 عائلة فلسطينية حماس تؤكد أن الانتخابات حق أصيل للشعب الفلسطيني وتدعو إلى استراتيجية وطنية تنهي التفرد والإقصاء سموتريتش يطالب نتنياهو وكاتس بتجاهل قرار المحكمة العليا بشأن عودة مهجري مخيمات شمال الضفة تحذيرات من استهداف جديد للمنظومة الصحية في غزة وسط تصاعد الادعاءات الإسرائيلية ضد المستشفيات مطار الملك خالد بالرياض يمدد الإغلاق 24 ساعة إضافية بعد هجمات أسفرت عن مقتل 14 شخصا الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية مقتل 3 أشخاص وإصابة 36 آخرين في ضربات استهدفت مطارات سعودية
أخر الأخبار

مفاجأة دواء مضاد للديدان يظهر نتائج واعدة ضد سرطان الرئة المقاوم للعلاج

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - مفاجأة دواء مضاد للديدان يظهر نتائج واعدة ضد سرطان الرئة المقاوم للعلاج

دواء -صورة أرشفية
واشنطن ـ فلسطين اليوم

في خطوة قد تفتح باباً جديداً للبحث عن علاجات للسرطان المقاوم للأدوية، وجد باحثون أن دواء يُستخدم لعلاج العدوى بالديدان الطفيلية قد يساعد في إبطاء نمو أورام سرطان الرئة عند دمجه مع علاج موجّه.

وأظهرت دراسة نُشرت في مجلة "PLOS ONE" أن الجمع بين دواء "جيفيتينيب" (Gefitinib) ودواء "ميبيندازول" (Mebendazole) قلل بقاء الخلايا السرطانية المقاومة للعلاج في التجارب المخبرية، كما أطال المدة اللازمة لتضاعف حجم الأورام لدى الفئران مقارنة باستخدام أي من الدواءين منفرداً.
وقال الباحث في علم الأدوية، شاكتا ماني ساتيام، من جامعة رأس الخيمة للطب والعلوم الصحية في الإمارات، لموقع "ScienceAlert"، إن مقاومة الأدوية قد تترك في الخلايا السرطانية نقاط ضعف يمكن استهدافها، بدلاً من أن تجعلها منيعة تماماً أمام العلاج.
كيف يعمل الدواءان معاً؟

ركز الباحثون على نموذج من سرطان الرئة ذي الخلايا غير الصغيرة يحمل طفرات في جين مستقبل عامل نمو البشرة (EGFR)، وأصبح مقاوماً لدواء "جيفيتينيب".

ويثبط دواء "جيفيتينيب" بروتين EGFR، الذي ينقل إشارات تحفز الخلايا على النمو، لكن الخلايا السرطانية قد تطور آليات تسمح لها بمواصلة التكاثر رغم العلاج.

أما دواء "ميبيندازول"، فيؤثر في الأنابيب الدقيقة داخل الخلايا، وهي تراكيب تساعد على تنظيم انقسامها ونقل المواد داخلها. وافترض الباحثون أن الجمع بين الدواءين قد يعرقل نمو الخلايا المقاومة من اتجاهين، عبر تثبيط إشارات النمو والتأثير في آلياتها الداخلية، بما يزيد الضغط المرتبط بنسخ الحمض النووي.
انخفاض بقاء الخلايا السرطانية إلى 38%

اختبر الباحثون الدواءين على خلايا بشرية لسرطان الرئة مقاومة لدواء "جيفيتينيب"، وقاسوا بقاءها بعد 72 ساعة. وأظهرت النتائج أن نسبة بقاء الخلايا المعالجة بدواء "جيفيتينيب" وحده بلغت نحو 93% من مستوى الخلايا غير المعالجة، بينما انخفضت إلى نحو 80% عند استخدام تركيز منخفض من دواء "ميبيندازول" منفرداً.

لكن عند الجمع بين الدواءين، تراجعت نسبة بقاء الخلايا إلى نحو 38%. وللمقارنة، أدى استخدام تركيز أعلى بخمسة أضعاف من ميبيندازول وحده إلى خفض النسبة إلى نحو 30%.

كما رصدت الاختبارات تلفاً في الحمض النووي، شمل كسوراً في أحد شريطيه أو كليهما، وهي نتائج تتوافق مع زيادة الضغط على الخلايا أثناء نسخ مادتها الوراثية.
تضاعف الأورام في 25 يوماً

انتقل الباحثون إلى تجارب على فئران تحمل أوراماً نمت من الخلايا السرطانية البشرية المقاومة للعلاج. واستمرت التجربة 40 يوماً، بواقع 8 فئران في كل مجموعة علاجية.

وبلغ الزمن الوسيط اللازم لتضاعف حجم الورم 6.2 يوم لدى الفئران التي لم تتلق علاجاً، مقابل 10.3 يوم مع "ميبيندازول" وحده، و15.5 يوم مع "جيفيتينيب" وحده. أما عند الجمع بين الدواءين، فقد ارتفعت المدة إلى 25 يوماً، ما يشير إلى تباطؤ نمو الأورام مقارنة بالمجموعات الأخرى.

ومع ذلك، لم يقضِ العلاج المركب على الأورام، ولا تثبت هذه النتائج أنه سيحقق التأثير نفسه لدى البشر.
هل يصبح العلاج متاحاً للمرضى؟

لا يزال الباحثون غير قادرين على تحديد ما إذا كان "ميبيندازول" يعيد حساسية الخلايا لدواء "جيفيتينيب"، أم يضيف تأثيراً يجعل الخلايا المقاومة أقل قدرة على البقاء. كما لم تُقَس بصورة رسمية درجة التآزر بين الدواءين.

ويواجه الباحثون تحديات أخرى، أبرزها اختلاف امتصاص ميبيندازول بعد تناوله، والحاجة إلى تحديد الجرعات ومستويات التعرض المناسبة. كذلك، فإن عدم تسجيل انخفاض مستمر في أوزان الفئران لا يكفي لإثبات سلامة العلاج، ما يستدعي فحص تأثيره في الأعضاء والأنسجة السليمة والتفاعلات المحتملة بين الدواءين.

وتشمل الخطوات المقبلة اختبار المزيج على نماذج إضافية من الخلايا السرطانية المقاومة وأورام مشتقة من المرضى، فضلاً عن دراسة احتمال تأثيره في مقاومة أوسيميرتينيب، وهو علاج أحدث يستهدف طفرات EGFR.

ويرى الباحثون أن النتائج مشجعة، لكنها تظل في مرحلة ما قبل التجارب السريرية، ولا بد من استكمال اختبارات الفعالية والسلامة قبل تحديد إمكانية استخدام هذا المزيج لعلاج المرضى.

قد يهمك ايضا:

دراسة حديثة توضِّح "وصفة بسيطة" لتقليل مُعدَّلات الوفاة بمرض السرطان

أسباب تجعلك تُدخل "شاي شاغا" في نظامك الغذائي

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مفاجأة دواء مضاد للديدان يظهر نتائج واعدة ضد سرطان الرئة المقاوم للعلاج مفاجأة دواء مضاد للديدان يظهر نتائج واعدة ضد سرطان الرئة المقاوم للعلاج



 فلسطين اليوم -

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ فلسطين اليوم
في بعض الأحيان، يمكن أن تتشابه أذواق النجمات في اختيار الإطلالات، وقد يعود ذلك لمواكبة صيحات الموضة الرائجة، وفي أحدث ظهور لها أطلت ديانا حداد بفستان متطابق في فكرته وتصميمه وألوانه مع الإطلالة الشهيرة التي سبق أن خطفت بها نجمة البوب العالمية تايلور سويفت الأنظار، حيث ارتكز التصميمان على التباين الانسيابي بين اللونين الأسود والفضي الناعم والبودى وقصة الخصر المائلة، ليظهرا بتصاميم متشابهة بطريقتين مختلفين. ففي حفل جوائز MTV للموسيقى، خطفت تايلور سويفت الأنظار بإطلالة مستوحاة من مجموعة الهوت كوتور لخريف 2026 بتوقيع المصممة تمارا رالف، تميز الفستان بياقة هالتر من دون أكمام باللون الأسود، الذي ينحدر بأسلوب مائل حول الخصر؛ ليلتقي مع الجزء السفلي الفاخر المصنوع من قماش فضي براق مزين بالكسرات والدرابيه المنسدل. وقد أضفت هذه القØ...المزيد

GMT 07:53 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج العقرب 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 00:13 2018 السبت ,07 إبريل / نيسان

نصائح للقضاء على رائحة القلي في المنزل

GMT 19:40 2018 السبت ,17 آذار/ مارس

الحجاب" فريضة أم أيديولوجية سياسية ؟ "

GMT 15:18 2015 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

ملتقى رجال أعمال نابلس يستقبل محافظ سلطة النقد

GMT 16:58 2016 الإثنين ,17 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد زيت زهرة الربيع

GMT 19:00 2019 الأربعاء ,09 كانون الثاني / يناير

أفكار ديكورية بسيطة لجعل منزلك مضئ ومشرق في عام 2019

GMT 14:16 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

دي روسي لم يتعافى من شرخ قدمه اليسرى

GMT 09:28 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

"Chloe" في أسبوع باريس للموضة يناسب مختلف الأذواق
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday