كيف يقضي مواطنو غزة يومهم في المنخفض
آخر تحديث GMT 11:11:39
 فلسطين اليوم -
وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مصدر لبناني "القضاء يستمع بدءاً من الجمعة لوزراء سابقين وحاليين في قضية المرفأ" الرئيس السوري يعلن أن "قانون قيصر" عنوان لمرحلة جديدة من التصعيد في المنطقة الموت يغيب الفنان المصري سناء شافع الصحة العالمية تصدم العالم حول موعد إنتاج لقاح كورونا مقتل 81 على الأقل في قتال بين قوات حكومية ومسلحين في جنوب السودان رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب يصرح أن الطبقة السياسية أهدرت ودائع الناس وأوقعت البلاد تحت أعباء الدين وحاولت تحميل الحكومة مسؤولية الفشل رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب يصرح بأننا نحن أمام الزلزال الذي ضرب البلد وهمنا التعامل مع التداعيات بالتوازي مع التحقيق الشفاف وزارة الخارجية الهولندية تعلن وفاة زوجة السفير الهولندي في لبنان في انفجار مرفأ بيروت السفارة السورية في لبنان تعلن مقتل 43 سوريًا جراء انفجار بيروت في حصيلة غير نهائية أبو الغيط يبدي استعدادا لتقديم المساعدة في التحقيقات بشأن انفجار بيروت
أخر الأخبار

كيف يقضي مواطنو غزة يومهم في المنخفض؟

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - كيف يقضي مواطنو غزة يومهم في المنخفض؟

غزة في المنخفض الجوي
خان يونس ـ فلسطين اليوم

تنوعت عادات المواطنين في قضاء يومهم في قطاع غزة خلال المنخفض واضطرارهم للبقاء في البيت ساعات طويلة في ظل انقطاع التيار الكهربائي وشح الغاز، وعاد بعضهم لعادات قديمة اندثرت بفعل التكنولوجيا، وعصرية الحياة.

وتغلب المواطنون على مشكلة التدفئة والبقاء في المنزل في ظل انقطاع التيار الكهربائي وشح غاز الطهي، بالجلوس حول موقد الحطب، أو بالجلوس في "أفران الطين"، التي يعود استخدامها لنحو ما قبل قرن، ما جعل المواطنون يقولون ان هذه الاجواء اعادتنا الى حياة الأجداد البدائية الخالية من التكنولوجيا.

ويقول أحمد رمضان /44 عاما/ من بلدة القرارة شمال خان يونس جنوب قطاع غزة: إنه اعتاد قبل المنخفض الحالي على الخروج مبكرا من منزله والعودة متأخرا كل يوم فلا يشعر بانقطاع التيار الكهربائي لأنه يعود للبيت للمبيت فقط، أما هذه الأيام وفي ظل هذه الأجواء العاصفة فيقضي معظم يومه في البيت حول موقد النار.

ويضيف، أنه يستيقظ متأخرا من النوم ويتناول فطوره ثم يجلس في غرفة خاصة به بجوار منزله ويشعل النار في موقده الذي صنعه خصيصاً لهذه الأجواء الماطرة، ويقضي يومه بالحديث مع الشباب الذي يسارعون للجلوس في غرفته طلبا للدفيء الذي يحصلون عليه من موقد النار، ويبقى طيلة اليوم وحتى ساعة متأخرة من الليل، وتخرج مجموعة من الشباب وتجيئ مجموعة أخرى.

ويبين انه لا يعرف اين يذهب في النهار وكيف يقضي يومه، فلا كهرباء في البيت كي يجلس على التلفزيون او تصفح الانترنت، لذلك يجد في الجلوس حول موقد النار وسيلة للتدفئة وتضيع يومه خاصة وانه لا يستطيع الخروج من قريته جراء هذه الأجواء العاصفة، بل وأنه يحصل على الأخبار مشافهة من جليسيه.

وما أن يحل المساء حتى يسرع عصام أبو نادر /33 عاما/ إلى غرفة رمضان والجلوس فيها، كي يقضي المساء عنده بعد ان توقف عمله كسائق على سيارة أجرة جراء انتشار برك المياه والسيول على الطرقات الواصلة بين جنوب وشمال القطاع.

ويقول عصام "اجمل لحظة التي اجلس فيها في غرفة أحمد، هذه الغرفة التي تعيدني إلى أيام زمان حيث لا كهرباء، ولا غاز، وكانت الإضاءة على لمبة الكاز أو الفتيل والتدفئة على كانون النار، يا لها من أيام جميلة ولحظات سريعة، وهنا قال ضاحكا رب ضارة نافعة، أجلسنا المطر في البيوت كالنساء نتبادل الأحاديث ونسمع الأخبار من بعضنا البعض، عوضاً من أن نسمعها من التلفزيون أو نقرأها من الانترنت". 

كذلك كان حال الحاج مصطفى أبو ماهر /65 عاما/ من دير البلح وسط القطاع الذي كان يقضي يومه في زيارة بناته والذهاب للمسجد والتنزه على الشاطئ.

الحاج أبو ماهر اليوم لا يخرج من البيت ووجد في صالة منزله مجلسا دائما له بمعية زوجته وأبنته حول موقد النار، بل ويصنع لهن الطعام وهو ما لم يعتدن عليه في السابق.

وهنا تقول زوجته /55 عاما/ "شكرا للعاصفة التي جعلتنا نجلس مع زوجي الذي كان قبل العاصفة يخرج من المنزل صباحا ويعود مساء منذ تقاعده من الوظيفة العمومية، اليوم هو يجلس في البيت حول الموقد ويصنع لنا الطعام، ولا نجد سوى الموقد وسيلة وحيدة للتدفئة في ظل انقطاع التيار الكهربائي وشح الغاز".

وفي هذه اللحظة يتدخل أبو ماهر قاطعا حديث زوجته بالقول "يا راجل والله الحياة هيك أحلى ماله الكانون والله أكله أطيب وأحلى وأجمل من أكل أفران الغاز، حتى الشاي طعمه على النار برد الروح مو مثل شاي الغاز مسلوق سلق، المطر جعلنا نجلس في البيوت ونعود في حياتنا للوراء، حياة السابق كانت صحية وجميلة ومريحة أكثر من اليوم كلها حياة صناعية ومرض".

أما الحاجة هدى ام رشاد /67 عاما/ فتقول "هذه الأيام وتأجيل افتتاح الفصل الدراسي الثاني، ومفيش كهرباء ولا غاز، جعلني اشعل فرن الطينة مبكرا، فيقبل علي أحفادي وأبناء أخوة زوجي ويتحولقون حول هذا الفرن للتدفئة، وأخبز وأطبخ لهم ويأكلون معا كما كان زمن الآباء والأجداد".

وتتابع: "لا يعرف اين يذهب هؤلاء في ظل هذه الأجواء الباردة، فلا كهرباء كي يجلسون على التلفزيون والنت، ولا غاز كي يشعلون مدفأة الغاز، فلا مفر لهم غير الجلوس في الفرن حول النار يقضون يومهم، هذه الجلسات تزيد الحب بين العائلة وتزيل البغضاء والكراهية بين الناس، مالها حياة زمان كانت كلها صحة مو مثل اليوم كلها مرض".

وفي هذه اللحظة يتدخل زوجها /68 عاما/ قائلاً: "قبل المنخفض وهذه البرودة في الجو كنت أجلس على موقد نار الحطب وفي غرفة الفرن وحدي او برفقة بعض الأطفال من أحفادي الذي يحبون اللهو بالنار، ولا أجد من يجلس معي غير هؤلاء الأطفال، أما الآن فلا أجد متسعا كي أجلسهم جميعا، الكل كبار وصغار يريدون الاقتراب من النار وتسخين الخبز على النار وشرب الشاي، لأن خبز وشاي نار موقد الحطب له طعم ومذاق خاص".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كيف يقضي مواطنو غزة يومهم في المنخفض كيف يقضي مواطنو غزة يومهم في المنخفض



تنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها

خيارات لفساتين كاجوال مميزة على طريقة ريا أبي راشد

بيروت ـ فلسطين اليوم
تعتمد المذيعة اللبنانية ومقدمة البرامج ريا أبي راشد على إطلالات الفساتين الكاجوال المناسبة للمشاوير اليومية البسيطة، وتنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها ولون بشرتها وشخصيتها، ولتميُّزها في اختيار الأزياء؛ جمعنا لكنّ عدة خيارات لفساتين كاجوال مميزة، فتألقن على غرارها. إطلالات الفساتين البيضاء للأزياء البيضاء مكانة خاصة في قلوب الفتيات، وذلك لرقيِّها وأناقتها، فإن كنتِ من صاحبات القوام الممشوق الذي لا يخشى إظهار عيوبه عند ارتداء اللون الأبيض؛ فيمكن أن تطلّي كإطلالة ريا الأولى، التي تأنقت فيها بفستان أبيض منقط بالأسود ومصمم بأكمام طويلة منفوخة ومميزة، وأكملت مظهرها بحذاء أسود ذي كعب عالٍ مع تسريحة الشعر المنسدل، أما في الإطلالة الثانية فظهرت بفستان أبيض ذي قصة مموجة مزيّن بنقط وقصة ناعمة، وأكملت مظهرها بتسر...المزيد

GMT 12:47 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 13:27 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 13:09 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 11:53 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مغاسل الرخام تضفي جمالًا على ديكور الحمامات

GMT 13:46 2018 الإثنين ,03 أيلول / سبتمبر

تويوتا لاندكروزر 2019 المحدثة تصل إلى الخليج

GMT 05:30 2018 الأحد ,04 شباط / فبراير

نجوم نجحوا في حمل عملاق المصارعة " بيغ شو "

GMT 11:11 2016 الخميس ,06 تشرين الأول / أكتوبر

كوخ إنجليزي يجعلك تتواصل مع الطبيعة الساحرة للغابة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday