القدس – فلسطين اليوم
سلّم الشاب المقدسي أحمد هديب (24 عامًا)، أمس الأحد، نفسه للاحتلال الإسرائيلي ليقضي حكما بالسجن الفعلي (60 يومًا) جراء رفضه تنفيذ ما تسمى "خدمة الجمهور الإسرائيلي" المجانية في مؤسسات دولة الاحتلال.
وتوجه الشاب هديب من منزله في البلدة القديمة صباح أمس الأحد باتجاه مركز شرطة ومعتقل الاحتلال 'المسكوبية' غربي القدس المحتلة، حيث سلم نفسه وسط تواجد أسرته وأصدقائه.
وأوضح الشاب هديب قبيل تسليم نفسه أنه اختار أن يسجن فعليًا في سجون الاحتلال مدة (60 يومًا) بسبب رفضه تنفيذ حكم الاحتلال بحقه بتنفيذ 'خدمة الجمهور' في المؤسسات الإسرائيلية كالمستشفيات ومراكز الشرطة وبيوت المسنين وغيرها، مضيفًا: "رفضت العبودية والعمل المجاني في مؤسسات الاحتلال وفضلت السجن الفعلي على القبول بهذه الخدمة التي لا تهدف إلا إلى كسر شوكة المقدسيين".
ولفت قبيل إلى أن حكم الاحتلال كان بعد اعتقاله من باب العامود خلال قمع فعالية تضامنية منددة بإعدام شهداء من جنين قبل أكثر من عام، مشيرا إلى أنه سجن 10 أيام حينها وقضى 9 شهور سجن منزلي إلى جانب الحكم عليه بخدمة الجمهور (60 يوما) وهي ما التي رفضها.
وشدد قبيل على أن حكم الاحتلال قلب حياته كونه من المفترض أن يتمم تجهيزات زفافه المحدد بعد شهرين، مؤكدا أنه سيضطر لإرجاء الزفاف وتعطيل عمله وتحضيرات زفافه.
وخيم الحزن على أقارب الشاب وأصدقائه الذين رافقوه لحين دخوله المعتقل، في خيار اضطر عشرات الشبان على تنفيذه رفضا للخدمة المذكورة.


أرسل تعليقك