يديعوت تنشر تقريرًا يوضّح آلية عمل ضباط جهاز الشاباك
آخر تحديث GMT 05:38:23
 فلسطين اليوم -

يديعوت" تنشر تقريرًا يوضّح آلية عمل ضباط جهاز "الشاباك"

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - يديعوت" تنشر تقريرًا يوضّح آلية عمل ضباط جهاز "الشاباك"

وسائل إعلام عبرية
القدس المحتلة - فلسطين اليوم

نشرت صحيفة عبرية، تقريرًا خاصًا حول عمل ضباط جهاز "الشاباك" المسؤولين عن المناطق الفلسطينية المختلفة، بما في ذلك قطاع غزة ومناطق الداخل المحتل.

وجاء في تقرير لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، الأحد، أنه ليس باستطاعة "الشاباك" الاستغناء عن العامل البشري، حتى مع التقدم التكنولوجي الكبير الذي يتمتع به، واصفًا العامل البشري بـ"الحاسم في الميدان".

وتحدث كذلك عن دور العملاء في القطاع، حيث اعتبر أن خطة تصفية أحد قادة "حماس" لا يمكن أن تنجح لولا العامل البشري، فقد يغير هاتفه المحمول في اللحظة الأخيرة ويختفي، وعندها تأتي أهمية العامل البشري".

وبيَّن التقرير أن الصعوبات الحقيقية لعمل "الشاباك" تبدأ عندما يخسر العامل التكنولوجي، مضيفا، "في حال تغيير القيادي في "حماس" والمعَد للاغتيال هاتفه النقال في اللحظة الأخيرة، يصبح العامل البشري عنصرًا حاسمًا في نجاح المهمة".

وأضاف: "في تلك اللحظات التي يمكث فيها ضابط "الشاباك" في غرفة التحكم خارج القطاع، يحاول الضابط القيام بحرب أدمغة بينه وبين القيادي في "حماس" أو قائد الخلية المستعدة لإطلاق صاروخ مضاد للدروع باتجاه دورية للجيش قرب ناحل عوز أو التسلل عبر نفق لكرم أبو سالم".

وتابع: "فيما يُضطر ضباط القطاع للعودة إلى مراكز التعلم التابعة للجهاز للتزود بكلمات ومصطلحات غزاوية جديدة ولاسيما العسكرية منها والمستخدمة بحفر الأنفاق، وأنواع الصواريخ المضادة للدروع والأسلحة المختلفة في غزة، وكذلك المالية واللهجة الدينية التي يستخدمها الإسلاميون هناك"، بحسب التقرير.

وأردف: "كما يُضطر ضباط "الشاباك" لتعلم اللهجة المحلية بكل تفاصيلها ومعرفة بيوت القرية وأسماء عائلاتها، إضافة لمعرفة عاداتها وتقاليدها في حين تكمن الصعوبة أكثر في تعلم اللهجة البدوية لفلسطينيي النقب المحتل".

ويجد "الشاباك" في القطاع صعوبة في العمل على ضوء عدم قدرتهم على الدخول إليه، فيبحثون عن عملاء لتشغيلهم عن بعد، حيث يتوجب على ضابط "الشاباك" الاطلاع على كل خطوة للنشطاء الفلسطينيين عبرهم أو عبر دردشات خاصة مع سكان القطاع على حاجز بيت حانون "إيرز" ساعة خروجهم إلى "إسرائيل".

ووفق التقرير، يحتاج ضباط "الشاباك" إلى عملية تهيئة تستمر ما بين عامين إلى عامين ونصف قبل توليهم المسؤولية عن الأحياء الفلسطينية في المدن، وكذلك في القرى، وبخلاف المعتاد في الجيش، فضباط "الشاباك" يخدمون في مواقعهم كمسؤولين عن المناطق الفلسطينية بمتوسط 7-8 أعوام.

وسدَّدت أجهزة أمن المقاومة خلال العدوان "الإسرائيلي" على القطاع الذي استمر لـ 51 يومًا قبل 11 شهرًا، ضربة قاسية للعملاء بقتل العشرات منهم في الميادين العامة، واعتقال آخرين، مما حجب كثيرًا عن عيون ضباط "الشاباك".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يديعوت تنشر تقريرًا يوضّح آلية عمل ضباط جهاز الشاباك يديعوت تنشر تقريرًا يوضّح آلية عمل ضباط جهاز الشاباك



 فلسطين اليوم -

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 08:30 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"العقرب" في كانون الأول 2019

GMT 08:05 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 14:01 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:29 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تكتشف اليوم خيوط مؤامرة تحاك ضدك في العمل

GMT 02:41 2025 الخميس ,15 أيار / مايو

حظك اليوم برج الثور الخميس 15 مايو/ أيار 2025

GMT 11:57 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 07:42 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تحتاج إلى الانتهاء من العديد من الأمور اليوم

GMT 09:10 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

فساتين زفاف إسبانية لعروس 2021 تعرف عليها
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday