أبو ظريفة متخوّف من تواصل مسلسل الانقسام الفلسطيني
آخر تحديث GMT 06:43:46
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

أبو ظريفة متخوّف من تواصل مسلسل الانقسام الفلسطيني

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - أبو ظريفة متخوّف من تواصل مسلسل الانقسام الفلسطيني

طلال أبو ظريفة
القدس _ فلسطين اليوم

أبدى عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين طلال أبو ظريفة تخوفه من تواصل مسلسل الانقسام الفلسطيني وعرقلة جهود المصالحة والدوران في حلقةٍ مفرغة من المناكفات السياسية شعارها "تمكين الحكومة".

وأكد أبو ظريفة، أن حركة (فتح) وبعض القوى أصرت قبل بدء الحوار على مناقشة ملف "تميكن الحكومة"، وعدم مناقشة أي ملف آخر، مشيراً إلى أن وفد حركة فتح لم يكن مُقرِرَاً وإنما كان وفداً ملتزماً التزاماً كاملاً بالموقف الذي عليه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وهو الجهة الوحيدة المخولة باتخاذ قرارات تدفع ملف المصالحة للأمام.

وأوضح أبو ظريفة أن الأجواء كانت قبل بداية الحوار مُعقدة، مشيراً إلى أن تدخل المخابرات المصرية وضغط الفصائل القوي أفضى إلى مناقشة بعض الملفات الأخرى والخروج بـ"البيان الختامي".

وقال "يسجلُ للأشقاء المصريين أنهم دفعوا الحوار قدماً نحو الأمام ولو بقيت الأجواء تدور بنفس الدائرة التي بدأت عليها الاجتماعات كانت المصالحة انهارت، ولكن تجنباً للفشل وحالة الانهيار بذلتْ القاهرة والفصائل الأخرى جهوداً مضنية للوصول إلى تلك النتائج".

وتمثلت أهم الإجراءات التي فرضتها السلطة على غزة لإجبار حماس على تسليم مقاليد الحكم في الخصم من رواتب الموظفين العموميين بغزة، وإحالة الآلاف منهم للتقاعد (مدنيين وعسكريين)، ورفض دفع ثمن كميات الكهرباء الموردة، وتقليص التحويلات الطبية.

وعبر أبو ظريفة عن تفهمه لحالة الإحباط والتشاؤم الذي أصاب المواطن الفلسطيني في قطاع غزة بعد صدور "البيان الختامي" للقاءات المصالحة، مشيراً إلى أن ما توصلوا إليه أفضل ما يمكن الوصول إليه أمام إصرار (فتح) وبعض القوى لعدم مناقشة أي ملف غير ملف "تمكين الحكومة".

وذكر أبو ظريفة أن الفصائل المشاركة في حوارات القاهرة لم تكن تتوقع أن تناقش ملفات مثل التي ناقشتها، وإنما كانت تأمل أن يتم مناقشة الملفات الوطنية ذات الاهتمام المشترك.

وقال "وفقاً للتفاهمات التي جرت في تاريخ 12/أكتوبر وما ورد فيها من بنود ومحاور كان مقرراً أن يعالج الاجتماع الماضي 21/نوفمبر القضايا السياسية، خاصة أن اتفاقات المصالحة لا يمكن تنفيذها بعيداً عن المضامين السياسية، إذ أن الانقسام مرتبط بالملفات السياسية".

وأشار إلى أن الفصائل الفلسطينية تعولُ كثيراً على الراعي المصري وتعتبره (الضامن الأول) للخروج من معضلة "تمكين الحكومة"، لافتاً إلى أن وجود رقابة مصرية على عملية تمكين الحكومة ضامن لعدم إخلال أي طرف من المصالحة، منوهاً إلى ان اثنين من المخابرات المصرية سيصلان غزة لمراقبة الأوضاع، وعليه سيتم تحديد الطرف المُعطل.

وعن اللقاءات التي ستعقد في فبراير (شباط) المقبل، قال "موعد شباط/نوفمبر يجب أن يكون حاسماً ومُقَرِرِاً في الأوضاع المصيرية المتعلقة بالمشروع الوطني والشراكة السياسية الوطنية".

وذكر أن المطلوب لإنقاذ المصالحة الفلسطينية ودفعها للأمام الضغط من اجل رفع الإجراءات العقابية عن قطاع غزة.

وأوضح أن التحولات الإقليمية والعالمية تستدعي تغليب المصلحة الوطنية العُليا، مع ضرورة مناقشة قضايا وهموم المواطن المُلحة وإخراجها من باب التجاذبات والحسابات السياسية الفصائلية المقيتة.

​واتفقت الفصائل الفلسطينية في ختام اجتماعاتها في العاصمة المصرية، الأربعاء، على ضرورة ممارسة حكومة الوفاق لصلاحياتها في قطاع غزة والقيام بمسئولياتها تنفيذ اتفاق 12 أكتوبر الماضي بين حركتي "فتح" و"حماس" بهذا الخصوص ومناقشة تعزيز وضعها، واتفقت الفصائل في بيانها الختامي على دعوة لجنة الحريات العامة التي شكلت وفق اتفاق المصالحة عام 2011 لاستئناف أعملها فورا في الضفة الغربية وقطاع غزة والتأكيد على ضمان الحريات والحقوق وفقا للقانون،  كما اتفقت الفصائل على دعوة لجنة المصالحة المجتمعية لاستئناف عملها والعمل على تقديم التسهيلات والمتطلبات المادية والمعنوية والقانونية لإنجاز مهامها.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أبو ظريفة متخوّف من تواصل مسلسل الانقسام الفلسطيني أبو ظريفة متخوّف من تواصل مسلسل الانقسام الفلسطيني



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 05:58 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 10:08 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 08:21 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الميزان" في كانون الأول 2019

GMT 12:31 2017 الثلاثاء ,14 شباط / فبراير

مصر تعيد اغلاق معبر رفح البري بعد فتحه استثنائيًا

GMT 08:38 2015 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير

جهاز جديد لحفظ وتنظيم الصور والفيديوهات الرقمية

GMT 23:45 2015 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار ومواصفات تويوتا كورولا 2016 في مصر

GMT 20:44 2025 الأربعاء ,11 حزيران / يونيو

التعدي على حسام البدري في الدوري الليبي

GMT 14:07 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

4 مطارات دولية سعودية تواصل استقبال السياح من أنحاء العالم

GMT 10:41 2019 الأربعاء ,21 آب / أغسطس

لا يعرف ألم الفراق إلا من أكتوي به ؟

GMT 21:15 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

فضل شاكر يستعد لطرح ألبوم كامل عبر اليوتيوب
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday