المالكي يُؤكِّد أنّ اعتماد قرارات فلسطين في مجلس حقوق الإنسان سقطة للنفاق
آخر تحديث GMT 05:38:23
 فلسطين اليوم -

المالكي يُؤكِّد أنّ اعتماد قرارات فلسطين في مجلس حقوق الإنسان سقطة للنفاق

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - المالكي يُؤكِّد أنّ اعتماد قرارات فلسطين في مجلس حقوق الإنسان سقطة للنفاق

وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني رياض المالكي
رام الله - فلسطين اليوم

أكد وزير خارجية دولة فلسطين رياض المالكي، اعتماد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، بغالبية الأصوات، القرارات الأربعة الخاصة بدولة فلسطين، وتحت البندين الــ(7) والـ(2) لأجندة مجلس حقوق الإنسان، الذي يختتم أعمال دورته الـ40، في جنيف السويسرية.
وقال في بيان صحافي، الجمعة، إن هذا التصويت جاء رغم المحاولات الوضيعة في تقويض هذه القرارات، والتنمر والتسلط على الدول من أجل ثنيها عن التصويت لصالح الحقوق الفلسطينية، حيث صوتت الدول الاعضاء على القرارات التالية:
أولا: المستوطنات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.
ثانيا: حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.
ثالثا: حالة حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.

اقرا ايضاً:

المالكي يبحث مع نظيره الارجنتيني التعاون المشترك
رابعا: ضمان المساءلة والعدالة لجميع انتهاكات القانون الدولي في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.
وشدد المالكي على أن النفاق، والكيل بمكيالين، لن يحمي حقوق الإنسان، ولكن المبادئ المدعمة بالخطوات العملية، والمساءلة هي الكفيلة في الحفاظ على هذه الحقوق وعلى القانون الدولي، وأن شكل التصويت أماط اللثام عن تلك الدول التي تدعي حقوق الإنسان، واحترام القانون الدولي، والتي أشبعت المجلس بالمواعظ حول القانون والمساءلة.
واستدرك لكنها بالأساس دول منحازة إلى الاحتلال والاستعمار، وتصويتها السيئ هذا، هو مشاركة في الجرائم التي تم تعريتها بتقارير شفافة ومستقلة من لجان تحقيق أممية ومستقلة، آخرها تقرير لجنة التحقيق بالانتهاكات الإسرائيلية أثناء المسيرات في غزة، إذ أكدت التقارير على جملة من أمور أهمها، أن إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، قيادة، وجنودا، يتعمدون عن قصد قتل المدنيين الفلسطينيين، والفئات المحمية، كالأشخاص ذوي الغعاقة، والأطفال، والنساء، والأطباء والصحافيين.
وقال المالكي إن "من يصوت ضد قرار يطالب بالمساءلة يشجع على قتل أطفال فلسطين"، وأشار المالكي إلى الجهود المكثفة أسقطت كل المحاولات في تقويض البند السابع، وهو البند المخصص لحقوق الإنسان الفلسطيني، والذي أصبح شاهدا على الجرائم التي ترتكب ضد أبناء شعبنا من الاحتلال الاستعماري الإسرائيلي، وشاهدا على تلك الدول التي تحترم حقوق الإنسان، وغيرها ممن يدعي المبادئ والقانون الدولي.
وشدد على أن هذا البند سيبقى دائما على أجندة مجلس حقوق الإنسان حتى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وقال إن "الإجماع الدولي على ضرورة مساءلة إسرائيل على جرائمها، يجب أن ترافقه خطوات عملية من أجل إحقاق حقوق الشعب الفلسطيني في الانصاف، وممارسة حقه في تقرير المصير، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي عن دولة فلسطين، واستقلالها بعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين إلى ديارهم بناء على القرار 194".
وأكد المالكي أن الدبلوماسية الفلسطينية ومن خلال بعثتنا في جنيف، عملت على الحفاظ على الإجماع الدولي على القرارات جميعها التي تم صياغة وتطويرها بما ينسجم مع قواعد القانون الدولي، والمتسقة مع أهدافنا الوطنية في مساءلة مجرمي الاحتلال ومحاسبتهم على جرائمهم التي يرتكبونها بشكل يومي بحق أبناء شعبنا، بما فيها تجفيف مستنقع الاحتلال ومنظومته المتمثلة بالاستيطان وإرهاب المستوطنين.
وعبر المالكي عن ترحيبه باعتماد قرارات فلسطين وعن عميق شكره للدول الشقيقة والصديقة، على دورها وتصويتها، بما في ذلك إسقاطها لكل المحاولات التي استهدفت تقويضها، مؤكدا أن صوت العدل أعلى من صوت النفاق.
وطالب تلك الدول القليلة التي صوتت ضد القرارات، وأظهرت عدائها لحقوق الإنسان الفلسطيني، ودعمها لآلة الدمار الإسرائيلية، بأن تكف عن سياسة الكيل بمكيالين، وأن تلتزم بالقانون الدولي ومبادئه، لأن ما تقوم له هو تشجيع مباشر لإسرائيل على جرائمها، وتعزيز لثقافة الإفلات من العقاب للمجرمين الإسرائيليين مما يجعلها شريكة في الجريمة.
وخاطب الدول التي امتنعت عن التصويت، بأن امتناعها لا يعفيها من أنها وقفت على الحياد في وقت تطلب منها اتخاذ مواقف جادة أمام جرائم الاحتلال، وأن الحياد قد يفسر سلبا، لصالح ثقافة الإفلات من العقاب.
وأكد المالكي أن القيادة الفلسطينية ومن خلال أداتها الدبلوماسية، ستعمل كل ما في جهدها لحماية حقوق الشعب الفلسطيني ومقدراته، وستدافع عنها في وجه العدوان الإسرائيلي، وستعمل على مساءلته ومحاسبة مجرميه أمام القانون والعدالة الجنائية الدولية، وستعمل مع الدول للوقوف عند مبادئها، ومبادئ القانون الدولي.

قد يهمك ايضاً:

المالكي يبحث مع مستشار البنك الاسلامي للتنمية

  المالكي يبحث مع مستشار البنك الإسلامي للتنمية التعاون المشترك

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المالكي يُؤكِّد أنّ اعتماد قرارات فلسطين في مجلس حقوق الإنسان سقطة للنفاق المالكي يُؤكِّد أنّ اعتماد قرارات فلسطين في مجلس حقوق الإنسان سقطة للنفاق



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 08:30 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"العقرب" في كانون الأول 2019

GMT 08:05 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 14:01 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:29 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تكتشف اليوم خيوط مؤامرة تحاك ضدك في العمل

GMT 02:41 2025 الخميس ,15 أيار / مايو

حظك اليوم برج الثور الخميس 15 مايو/ أيار 2025

GMT 11:57 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 07:42 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تحتاج إلى الانتهاء من العديد من الأمور اليوم

GMT 09:10 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

فساتين زفاف إسبانية لعروس 2021 تعرف عليها

GMT 12:49 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أبرز مقاهي ومطاعم دبي التي "لا تنام"

GMT 10:37 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

"ميسي" يحقق الهاتريك رقم 43 في تاريخه مع برشلونة

GMT 08:25 2018 الإثنين ,09 إبريل / نيسان

رئيس فيسبوك يواجه مشرعين أميركيين

GMT 23:23 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

الفرنسي فيرنانديز يبرز حظوظ الغرافة أمام الريان
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday