غزة – محمد حبيب
قالت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال – فلسطين، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي قتلت 16 طفلا منذ بداية الهبة الشعبية، ليرتفع عدد الأطفال الذين قتلهم جنود الاحتلال والمستوطنون منذ بداية العام الجاري إلى 12 طفلا.
وأضافت الحركة، في بيان صحفي، أنها وثقت وتأكدت من أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قتلت 16 طفلا في حوادث منفصلة بأنحاء الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، وقطاع غزة، منذ الخامس من الشهر الماضي، وحتى العاشر من الشهر الجاري، 14 منهم قتلوا بالرصاص الحي.
وأشارت الحركة إلى أن قوات الاحتلال ما زالت تحتجز جثامين ستة أطفال، هم: اسحق بدران، ومصطفى الخطيب، وحسن مهاني"المناصرة"، ومعتز عويسات، وأحمد أبو الرب، وصادق غربية.
ونوهت إلى أن جنود الاحتلال قتلوا في يوم واحد (السابع عشر من الشهر الماضي) ثلاثة أطفال، هم: طارق النتشة، وبيان عسيلة، ومعتز عويسات، في حين شهد حاجز الجلمة شمال جنين ثلاثة حوادث قتل لأطفال من بلدة قباطية، هم: أحمد كميل، ومحمود نزال، وأحمد أبو الرب.
وحول المصابين، قالت الحركة إنها رصدت ووثقت إصابة 272 طفلا على يد قوات الاحتلال والمستوطنين منذ بداية الهبة الشعبية.
وقال مدير برنامج المساءلة في الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال – فلسطين عايد أبو قطيش إنه رغم ادعاء سلطات الاحتلال أن بعضا من هؤلاء الأطفال تم قتلهم عند محاولتهم القيام بعمليات طعن، إلا أنه وحسب تحقيقات الحركة كان من الممكن استخدام قوة تدريجية ومتناسبة ضدهم بعيدا عن إطلاق النار بهدف القتل، مضيفا أن عمليات قتل الأطفال بهذه الطريقة تشكل إعداما دون محاكمة وقتلا خارج نطاق القانون.
وأكد أبو قطيش أن احتجاز جثامين ستة أطفال يشكل عقابا جماعيا ضد أسرهم، وضربا من ضروب المعاملة الحاطة بالكرامة، كون هذا الإجراء يتعارض مع جميع القيم والمبادئ الإنسانية باحترام الميت وفقا لثقافة كل مجتمع.
وأشار إلى أن أخطر ما في هذه الخطوة أنها تحرم العائلات من إجراء تشريح عدلي للجثامين، ما يؤدي لإخفاء جزء أساسي من الأدلة والبراهين على جرائم القتل خارج نطاق القانون.


أرسل تعليقك