الدوحة محطة جديدة في قطار المصالحة الفلسطينية الطويل
آخر تحديث GMT 08:09:49
 فلسطين اليوم -
الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية مقتل 3 أشخاص وإصابة 36 آخرين في ضربات استهدفت مطارات سعودية كاتس يهدد بتدمير الضفة الغربية وإعلان الحرب على السلطة الفلسطينية بنموذج غزة ولبنان نقابة الصحفيين الفلسطينية تستنكر تصاعد اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه على الصحفيين نساء إيرانيات يتلقين تدريبات عسكرية في طهران على استخدام البنادق والإسعافات الأولية مسيرة روسية تضرب الجسر الشمالي في كييف بالتزامن مع وصول المستشار الألماني إلى العاصمة استقالة وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد وسط ضغوط وعقوبات أميركية متصاعدة على قطاع النفط بعد إحباط مخطط أمني واشنطن تسحب قاذفات بي 1 من قاعدة فيرفورد البريطانية
أخر الأخبار

الدوحة محطة جديدة في قطار المصالحة الفلسطينية الطويل

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الدوحة محطة جديدة في قطار المصالحة الفلسطينية الطويل

الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل
الدوحة - فلسطين اليوم

تستضيف الدوحة جولة جديدة من المباحثات الماراثونية بين حركتي فتح وحماس لإتمام مصالحة طال انتظارها وإنهاء الانقسام السياسي والكياني بين الضفة وغزة.

وحسب مصادر في الحركتين، فإن مباحثات الدوحة تهدف إلى تطبيق الاتفاقات السابقة، وتشكيل حكومة وحدة وطنية، تلتزم ببرنامج سياسي معين، يعتمد في الأساس على وثيقة الوفاق الوطني، التي تتحمل مسؤولياتها في الضفة وغزة، وتعمل على التجهيز لانتخابات عامة؛ إضافة إلى العمل على عقد الإطار القيادي المؤقت، والنظر في قانون انتخابات المجلس الوطني.

وتأتي الجولة الجديدة من المباحثات بين التنظيمين بعد نحو عامين من التوقيع على اتفاق الشاطئ في 23 أبريل/نيسان، حين اتفقت الحركتان على إنهاء الانقسام، الذي بدأ في منتصف 2007، وأعلنتا عن بدء تشكيل حكومة التوافق الوطني خلال خمسة أسابيع، واستئناف عمل لجنة المصالحة المجتمعية ولجانها الفرعية، وتنفيذ ما اتفق عليه بشأن ملف الحريات العامة وتفعيل المجلس التشريعي وإجراء الانتخابات بعد ستة أشهر من تشكيل الحكومة.

لكن فتح وحماس أخفقتا في تطبيق التفاهمات باستثناء تشكيلفلسطين توقع اتفاقيات اقتصادية مع فرنسا بـ34 مليون دولار" href="http://www.palestinetoday.net/business/specialreports/%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D9%88%D9%82%D8%B9-%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B9-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-%D8%A8%D9%8034-%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1" target="_blank"> حكومة التوافق الوطني، التي لم تنفذ الدور المنوط بها حتى الآن حسب معظم المحللين الفلسطينيين. وما زالت معظم الملفات الرئيسة تراوح مكانها، وتستمر المناكفات والاتهامات المتبادلة والاعتقالات السياسية في منطقتي نفوذ الحركتين.

ولا يشكل اتفاق الشاطئ استثناء، فهو ككل الاتفاقات السابقة بين الحركتين يعتمد على مبدأ المحاصصة بينهما، بينما تتجاهل بقية الفصائل الأخرى وتيارات شعبية واسعة، اختارت الابتعاد عن الحياة "الفصائلية"، إثر الخيبات الكبيرة، التي خلفها الفشل في تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني في بناء دولته المستقلة في مراحل سابقة، تعاقب فيها العمل الفدائي، والتسوية السياسية والمفاوضات المتواصلة منذ قرابة ربع قرن، من دون تحقيق أي نتائج مهمة للجانب الفلسطيني؛ وذلك مقابل تضاعف الاستيطان عدة مرات، وتضييق الخناق على القدس وفصلها عن محيطها العربي.

وعلى الرغم من أن القضية الفلسطينية تمر في مرحلة صعبة جدا في ظل استغلال إسرائيل للظروف الاقليمية بعد "الربيع العربي"، وانشغال العالم في الحرب على "داعش"، فإن فريقا واسعا من الفلسطينيين يشكك في إمكانية التوصل في الجولة الحالية إلى اتفاق تفصيلي بين فتح وحماس يفتح على حل نهائي للانقسام، ويتمم المصالحة الغائبة منذ نحو عقد من الزمان. ولم تشكل الهبة الشعبية المتواصلة في الضفة والقدس حافزا للحركتين من أجل توحيد الجهود في المعركة من أجل الدفاع عن القدس وأهلها.

وفي ظل تضارب الرؤى السياسية لحركتي فتح وحماس، يصعب التوصل إلى برنامج سياسي جامع. وفيما تخشى حماس من فقدان سيطرتها على غزة في حال التوصل إلى اتفاق نهائي، فإن السلطة الفلسطينية تحسب حسابا للفيتو الإسرائيلي على أي تقارب مع حماس، وتتوجس من إمكانية تجدد أشكال النضال المسلح في الضفة والقدس في حال حل المشكلات مع حماس، وتخشى من تكرار تجربة الانتخابات السابقة، عندما فشلت أمام حماس في المجلس التشريعي لعاملَي الفساد المتفشي في السلطة، وانسداد عملية التسوية، وقناعة معظم الفلسطينيين بعدم وجود نية إسرائيلية في التوصل إلى سلام يضمن الانسحاب إلى حدود الرابع من يونيو/حزيران 1967، والقبول بـ"دولة فلسطينية قابلة للحياة"، وعاصمتها القدس الشرقية، إضافة إلى عودة اللاجئين.

وفي جوانب مهمة أخرى، فإن الحركتين لا تزالان عاجزتين عن حل بعض القضايا المهمة، مثل إدارة المعابر مع قطاع غزة؛ وكذلك موضوع رواتب الموظفين والمنتسبين إلى الأجهزة الأمنية. وهي مشكلة معقدة قد تؤثر على شعبية حماس، التي عمدت إلى توظيف عشرات الألوف بعد توقف أنصار فتح عن العمل إثر سيطرة حماس على القطاع في منتصف عام 2007.

ويرى فريق من الخبراء أن الظروف الإقليمية، وإن باتت أكثر ملاءمة لإنهاء الانقسام الفلسطيني وتحقيق المصالحة المنشودة، فإن النتائج ربما لن تكون على قدر الآمال المعقودة. فالسلطة تدرك أن الملف الفلسطيني تراجع كثيرا مع انتشار خطر الإرهاب و"داعش"، وانشغال الإقليم والعالم بحروب في سوريا والعراق واليمن، والتوترات بين إيران والسعودية. كما أن الهبة الفلسطينية والتصعيد النوعي الأخير في العمليات، باستخدام الأسلحة النارية، يقلق صناع القرار في رام الله. وفي المقابل، فإن حماس باتت أضعف مع تراجع "الإخوان المسلمين" من مولد "الربيع العربي من دون حمُّص".

وتشدد القيادة المصرية الجديدة بإغلاق الأنفاق، ومواصلة إغلاق معبر رفح معظم أيام السنة، وتراجع الدعم المادي والمعنوي لها من قبل إيران وبلدان الخليج على حد سواء لأسباب تتعلق بالاستقطاب الشديد وقضايا اقتصادية وإيديولوجية.. كل ذلك تسبب في ارتفاع نسبة الفقر في القطاع إلى مستويات قياسية، وارتفاع الغضب ضد سياسات حماس في القطاع المحاصر.

ومن الواضح، أن تجربة سنوات الانقسام الطويلة تخفض من سقف الآمال الشعبية المعقودة على اتمام المصالحة الفلسطينية في محطة الدوحة الحالية بعد مئات الجولات من المفاوضات وتوقيع اتفاقات وتفاهمات، لم تجد طريقها إلى التنفيذ منذ اتفاق "مكة المكرمة" في 8 فبراير/ شباط 2007.

ومن المؤكد أن استمرار حركتي فتح وحماس في صوغ اتفاقات تستند إلى عقلية الإقصاء، وتغييب مبدأ الشراكة السياسية، مع جميع مكونات الشعب الفلسطيني "الفصائلية" والمجتمعية، لن يساهم في إنهاء الانقسام، وربما سيساهم في زيادة حدته بما يعنيه من عدم القدرة على مواجهة المخططات الإسرائيلية لفرض حلول تناسبها باستغلال الضعف الفلسطيني، والظروف الإقليمية والدولية.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدوحة محطة جديدة في قطار المصالحة الفلسطينية الطويل الدوحة محطة جديدة في قطار المصالحة الفلسطينية الطويل



تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ فلسطين اليوم
في بعض الأحيان، يمكن أن تتشابه أذواق النجمات في اختيار الإطلالات، وقد يعود ذلك لمواكبة صيحات الموضة الرائجة، وفي أحدث ظهور لها أطلت ديانا حداد بفستان متطابق في فكرته وتصميمه وألوانه مع الإطلالة الشهيرة التي سبق أن خطفت بها نجمة البوب العالمية تايلور سويفت الأنظار، حيث ارتكز التصميمان على التباين الانسيابي بين اللونين الأسود والفضي الناعم والبودى وقصة الخصر المائلة، ليظهرا بتصاميم متشابهة بطريقتين مختلفين. ففي حفل جوائز MTV للموسيقى، خطفت تايلور سويفت الأنظار بإطلالة مستوحاة من مجموعة الهوت كوتور لخريف 2026 بتوقيع المصممة تمارا رالف، تميز الفستان بياقة هالتر من دون أكمام باللون الأسود، الذي ينحدر بأسلوب مائل حول الخصر؛ ليلتقي مع الجزء السفلي الفاخر المصنوع من قماش فضي براق مزين بالكسرات والدرابيه المنسدل. وقد أضفت هذه القØ...المزيد

GMT 00:05 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 20:14 2015 الأربعاء ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

"Google Photos" يسمح الآن بحذف الصور مع حفظها سحابيًا

GMT 15:30 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

المسابقات تعاقب شباب الخليل وتحرمه من جمهوره

GMT 21:19 2017 الأحد ,27 آب / أغسطس

وادي يوقع رسميًا لاتحاد خان يونس

GMT 13:52 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

التلوث النفطي يطال أجمل شواطئ البرازيل

GMT 01:33 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

دور الـ 16 من كأس ملك البحرين ينتهي بشكل متوقع

GMT 01:43 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

بركات يؤكّد أنّ التسجيل المبكر ساهم في الفوز على بوتان

GMT 22:10 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

مهاجم البارسا يجري لعملية جراحية تشرين الثاني المقبل
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday