غزة_ عبد القادر محمود
عقد في بلدية بيت دورا، السبت، اجتماعًا لرؤساء بلديات، منطقة الجنوب وهم: رئيس بلدية يطا المحامي موسى مخامرة، ورئيس بلدية دورا د. محمد سمير النمورة، ورئيس بلدية الظاهرية أكرم أبو علان.
وأوصى المجتمعون على التزام سلطة المياه بحل الضائقة المائية التي تعاني منها البلديات الثلاث، وذلك من خلال زيادة الكميات المقررة حتى تتساوى حصة المواطن من المياه في جنوب محافظة الخليل أسوة بالمواطنين على امتداد الوطن.
كما أوصوا أيضًا، على ضرورة مخاطبة الحكومة الفلسطينية وسلطة المياه ووزير الحكم المحلي من خلال رسالة تتضمن إيجاد حلول جذرية لهذه المعضلة، كذلك العمل على تنظيم جملة من الفعاليات والاحتجاجات السلمية للحصول على الحقوق المائية إذا لم يتم حل هذه الضائقة، والعمل على حل المشاكل التي تعترض وصول المياه إلى يطا ودورا والظاهرية من خلال معالجة تهالك الشبكات القديمة وتقليل نسب الفاقد، وتنفيذ المشاريع المقترحة في مناطق الجنوب للحفاظ على استمرارية تقديم خدمة المياه.
وأوضح رؤساء البلديات خلال الاجتماع أن كمية المياه المخصصة لمنطقة الجنوب لاسيما نفوذ البلديات الثلاث قليلة جدًا فباتت تشكل مصدر تذمر ومعاناة الكثير من المواطنين، على أنها لم تستلم كامل كميتها المقررة منذ فترة طويلة علمًا بأن هذه الكميات مقررة منذُ خمسة أعوام وهي متدنية جدًا مقارنة مع محافظات الوطن لاتساع الرقعة الجغرافية وعدد السكان.
وأشار الرؤساء إلى أن سلطة المياه قد التزمت بمضاعفة الكمية ولكن هذه الوعود ذهبت أدراج الرياح مما أدى إلى زيادة المعاناة فأصبحت هذه المشكلة التحدي الأول أمام يطا ودورا والظاهرية لتبقى من أصعب المشاكل التي ترهق كاهل البلديات وما زال التحدي قائمًا.
وأضافوا أن مشكلة المياه في منطقة الجنوب وبالتحديد يطا ودورا والظاهرية ليس لها مثيل في الوطن وأن حصة الفرد هنا تتراوح من (20 إلى 24 لتر) يوميًا وهي الأدنى على مستوى العالم، وهذه المشكلة في تفاقم متزايد متمنيين إيجاد الحلول المناسبة لحل هذه المشكلة.
ونوه الرؤساء إلى أنه تم الحديث مع سلطة المياه قبل سنتين بزيادة كمية المياه من الخط الناقل من محطة دير شعار والخط الناقل من منطقة تقوع لحل هذه المشكلة بشكل مباشر من أجل أن يتحسن الوضع المائي في نفوذ البلديات الثلاث، الأمر الذي لم يُنفذ حتى الآن والذي من شأنه أن يضاعف المشكلة ويزيدها تعقيدًا.
انطلاق الأسبوع العالمي من أجل السلام في بيت لحم


أرسل تعليقك