عطا الله يؤكد أن القدس عنوان لوحدة المسيحين والمسلمين أمام الله والعالم
آخر تحديث GMT 07:25:03
 فلسطين اليوم -
الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية مقتل 3 أشخاص وإصابة 36 آخرين في ضربات استهدفت مطارات سعودية كاتس يهدد بتدمير الضفة الغربية وإعلان الحرب على السلطة الفلسطينية بنموذج غزة ولبنان نقابة الصحفيين الفلسطينية تستنكر تصاعد اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه على الصحفيين نساء إيرانيات يتلقين تدريبات عسكرية في طهران على استخدام البنادق والإسعافات الأولية مسيرة روسية تضرب الجسر الشمالي في كييف بالتزامن مع وصول المستشار الألماني إلى العاصمة استقالة وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد وسط ضغوط وعقوبات أميركية متصاعدة على قطاع النفط بعد إحباط مخطط أمني واشنطن تسحب قاذفات بي 1 من قاعدة فيرفورد البريطانية
أخر الأخبار

عطا الله يؤكد أن القدس عنوان لوحدة المسيحين والمسلمين أمام الله والعالم

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - عطا الله يؤكد أن القدس عنوان لوحدة المسيحين والمسلمين أمام الله والعالم

المطران عطاالله حنا
براغ - فلسطين اليوم

قال رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، المطران عطاالله حنا، في كلمته بافتتاح مؤتمر حوار الحضارات والثقافات، الذي تستضيفه العاصمة براغ، وتنظمه سفارات دول التعاون الإسلامي، بالتعاون مع وزارة الخارجية التشيكية، والأكاديمية التشيكية للعلوم، أن القدس الشريف هي العنوان الأكبر لوحدة المسيحيين والمسلمين أمام الله وكل شعوب أهل الأرض.

وشدد، خلال كلمته أمام المشاركين الدوليين، من ممثلي العالمين المسيحي والإسلامي، وجمهور من الرسميين ومسؤولين في الدولة، ودبلوماسيين عرب وأجانب، وصحفيين وكتاب ورجالات فكر وثقافة، شدد على "قيمة القدس الروحية والدينية، في تجسيد حالة إخاء مسيحي إسلامي بين أبناء شعبنا الفلسطيني على وجه خاص، والأمة العربية على وجه عام، بما أفشل مخططات الاحتلال الإسرائيلي في غير مرة، لتعكير صفو وحدة الحال المؤمنة بحتمية زوال الاحتلال".

وقال إن "المسيحيين الفلسطينيين خاصة، والعرب عامة، ينتمون للمشرق العربي، بكل مكوناته الحضارية والدينية والثقافية، وهم منحازون لعدالة القضية الفلسطينية، باعتبارهم جزءا أساسيا من نسيج هذا الشعب التواق لحريته واستقلاله وحقه في تقرير المصير".

وأضاف، إن الرسالة التي نحملها من فلسطين، إلى الجميع عبر هذا المؤتمر، "أن القدس قادرة كنموذج حضاري استثنائي، على تفعيل منطق التعايش والتوافق على وحدة ومصير الأوطان في جهات العالم الأربع، سيما أمام التحديات التي تواجهها، منطقة الشرق الأوسط على وجه التحديد".

وأشار إلى أن "التطرف والتزمت بظواهره المتعددة لا يمكن أن يكون وجها أو واجهة لأي دين سماوي"، مطالبا بتوظيف العمق الحضاري والتراث الديني للمسيحية والإسلام على حد سواء، في فتح قنوات حوار بين الشرق والغرب، وإقامة جسور للثقة تقطع الطريق على كل من يتبنى نظريات التعميم، للنيل من ديانة دون أخرى، وتحديدا في أوروبا بعد التفجيرات الإرهابية التي ضربت عددا من عواصمها هذا العام.

وأفاد رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، خلال حديث منفصل، بأن "فلسطين يمكن أن تكون أرضية أي حوار حقيقي وجاد، في المستقبل بوصفها أيقونة التوافق المسيحي والإسلامي، ومبعث فخرهم وهمهم وحزنهم وفرحهم، ومحل تقديس مشترك، لكل المؤمنين من الديانات السماوية، سيما وأنها نجحت في الاختبارات الصعبة، أمام مشروعات الفتنة والتفرقة والتعصب، التي حاول ويحاول الاحتلال وأذرعته خلق بيئة حاضنة لها، ففشل للمرة الألف".

وأردف أن الظروف التي تعيشها القدس، من تهويد واستهداف لهويتها ورمزيتها الدينية، تتطلب جهدا عالميا لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، كونه أول التطرف الذي يقوم على فكرة الاستحواذ ونفي حقوق الآخرين، وصولا إلى نفي الآخر كليا". وقدم عددا من الاقتراحات العملية للمؤتمرين، بهدف مكافحة آفة التطرف وتكريس ثقافة التسامح الديني.

من ناحيته، أشاد سفير دولة فلسطين لدى جمهورية التشيك، خالد الأطرش، بمشاركة رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، سيادة المطران عطاالله حنا، في مؤتمر حوار الحضارات والثقافات، بجمهورية التشيك، ودلالاتها الهامة، وتحديدا في ظل الدعاية الإسرائيلية، التي تسعى لتشريع احتلالها لفلسطين، من خلال خلق مقاربات انتهازية فاسدة، في عدد من البلدان الأوروبية ومنها التشيك

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عطا الله يؤكد أن القدس عنوان لوحدة المسيحين والمسلمين أمام الله والعالم عطا الله يؤكد أن القدس عنوان لوحدة المسيحين والمسلمين أمام الله والعالم



 فلسطين اليوم -

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 00:05 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 20:14 2015 الأربعاء ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

"Google Photos" يسمح الآن بحذف الصور مع حفظها سحابيًا

GMT 15:30 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

المسابقات تعاقب شباب الخليل وتحرمه من جمهوره

GMT 21:19 2017 الأحد ,27 آب / أغسطس

وادي يوقع رسميًا لاتحاد خان يونس

GMT 13:52 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

التلوث النفطي يطال أجمل شواطئ البرازيل

GMT 01:33 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

دور الـ 16 من كأس ملك البحرين ينتهي بشكل متوقع

GMT 01:43 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

بركات يؤكّد أنّ التسجيل المبكر ساهم في الفوز على بوتان

GMT 22:10 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

مهاجم البارسا يجري لعملية جراحية تشرين الثاني المقبل
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday