قوات الاحتلال الإسرائيلي يزرع الحزن في كل بيت
آخر تحديث GMT 04:52:10
 فلسطين اليوم -
هدم أكثر من 70 منزلا ومسجد في قرية الضحية بالنقب وتشريد 80 عائلة فلسطينية حماس تؤكد أن الانتخابات حق أصيل للشعب الفلسطيني وتدعو إلى استراتيجية وطنية تنهي التفرد والإقصاء سموتريتش يطالب نتنياهو وكاتس بتجاهل قرار المحكمة العليا بشأن عودة مهجري مخيمات شمال الضفة تحذيرات من استهداف جديد للمنظومة الصحية في غزة وسط تصاعد الادعاءات الإسرائيلية ضد المستشفيات مطار الملك خالد بالرياض يمدد الإغلاق 24 ساعة إضافية بعد هجمات أسفرت عن مقتل 14 شخصا الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية مقتل 3 أشخاص وإصابة 36 آخرين في ضربات استهدفت مطارات سعودية كاتس يهدد بتدمير الضفة الغربية وإعلان الحرب على السلطة الفلسطينية بنموذج غزة ولبنان
أخر الأخبار

قوات الاحتلال الإسرائيلي يزرع الحزن في كل بيت

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - قوات الاحتلال الإسرائيلي يزرع الحزن في كل بيت

اسعاف
الخليل - فلسطين اليوم

يمسك بهاتفه المحمول، يقلب نظره بين جسد أخيه مهند الكوازبي المسجى وصورته المعكوسة في كاميراته، يأخذ صورة لعينه، يتحسس وجنته ويعود إلى صوره القديمة المحفوظة على الهاتف يقلبها يمينا ويسارا. هنا كانوا يضحكون وهنا تناولون معا وجبتهم الأخيرة، ثم يعود ليقف فوق رأس شقيقه يقبله ويهزه عله يفيق.

24 ساعة وأقل، فرق الوقت بيت شهيد وآخر في بلدة سعير شمال شرق الخليل، التي ودعت منذ بداية الهبة الشعبية في تشرين الأول/ أكتوبر 10 من أبنائها.

يقول والد الشهيد مهند: "صلى مع أبناء عمه علاء وأحمد العشاء جماعة، وخرجوا لينضموا إلى أصدقائهم، كنا نشاهد الأخبار ليلا حين أعلنوا عن ثلاثة شهداء من سعير على مفرق غوش عتصيون، وفور سماع الخبر خرجت إلى الشارع لأقف مع أهالي البلدة وعائلات الشهداء، في نهاية الليلة تبين أن الشهداء هم أولادنا".

والد الشهيد علاء كوازبي خانته الكلمات، تتوه عيناه في وجوه من حضر لمواساته وبعبارات مقتضبة، يقول: "علاء كان شب أديب ومنيح ودائما بشغله، عرفنا من وسائل الإعلام بنبأ استشهاده والحمد لله الذي أكرمه الله بيها".

ثلاث ساعات مضت بعد الإعلان عن استشهاد أبناء العمومة مهند وعلاء الكوازبي، ليطرق أسماع أهالي سعير أنباء عن إطلاق النار على شاب على مفترق بيت عينون، ليعود أهالي البلدة إلى التجمهر من أجل التأكد من حقيقة الأخبار، وليعلن عن استشهاد خليل الشلالدة، شقيق الشهيد محمود الذي استشهد في الثالث عشر من تشرين الثاني/ أكتوبر من العام الماضي.

يقول والد الشهيد خليل: "كنت عائدا من رام الله وجلسنا أنا وخليل ووالدته لنشاهد الأخبار، وبعد الإعلان عن استشهاد الشباب الثلاثة الكوازبي خرجنا أنا وهو من المنزل لنقف مع أهالي بلدتنا، عدت إلى البيت ليعلن عن خبر استشهاد شاب جديد دون تحديد هويته، خرجت أبحث عن ابني دون جدوى ليصلني في ساعة متأخرة أنه الشهيد الرابع".

مشهد الوادع الحزين اختزلته أم الشهيد الشلالدة، التي تهادى إلى أسماعها نيتهم نقل الشهداء من المستشفى الأهلي إلى بلدتهم استعدادا لمواراتهم الثرى، لتتشبث الأم بالجثمان، وتحتضنه بقوة غارسة شفتيها على جبين ابنها البارد، ولتطلب ودموع عينيها تخضب وجه ابنها عشر دقائق إضافية تكحل بها العيون برؤية الغالي لآخر مرة.

وقال رئيس النيابة العامة علاء التميمي: "فور تسلم الشهداء مساء أمس الجمعة، باشر الطب الشرعي بقرار من النيابة العامة، باتخاذ الإجراءات الطبية اللازمة وتشريح الجثامين الأربعة، ليتبين من النتائج الأولية بعد التشريح أن الإصابات تركزت في منطقة الرأس والمناطق العلوية في الجسد لجميع لشهداء، ما يدلل على أن الاحتلال قام بإعدامهم، وتركهم ينزفون حتى الموت، ليتم نقلهم لاحقا إلى الثلاجات الإسرائيلية".

سعير التي قدمت 10 من أبنائها منذ بداية الهبة الشعبية، حيث ارتقى رائد جردات في 26 من تشرين الأول على مفترق بين عينون، ليتبعه بعد ساعات قليلة استشهاد إياد جردات إثر مواجهات اندلعت مع جنود الاحتلال، وفي الأول من تشرين الثاني أطلق جنود الاحتلال الرصاص على فادي الفروخ على مفترق بيت عينون أيضا، وليمنعوا الطواقم الطبية الفلسطينية من الوصول إليه لتقديم الإسعافات اللازمة ليرتقي شهيدا.

وفي الثاني عشر من تشرين الثاني من العام الماضي اقتحمت قوات خاصة من المستعربين المستشفى الأهلي في الخليل لاعتقال عزام الشلالدة، وليطلقوا النار على ابن عمه ومرافقه عبد الله ليرتقي شهيدا على الفور، وفي اليوم التالي وعلى إثر المواجهات المندلعة عقب تشييع ابن عمه الشهيد عبد الله أصيب محمود الشلالدة برصاص جنود الاحتلال، لينقل إلى المستشفى الأهلي حيث تم الإعلان عن استشهاده لاحقا.

بلدة سعير التي ودعت قبل أيام قليلة الشهيد أحمد يونس الكوازبي، خرجت اليوم جميعها لتودع أربعة من أبنائها الذين ارتقوا إلى جوار ربهم بعد 100 يوم على بدء الهبة.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قوات الاحتلال الإسرائيلي يزرع الحزن في كل بيت قوات الاحتلال الإسرائيلي يزرع الحزن في كل بيت



 فلسطين اليوم -

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ فلسطين اليوم
في بعض الأحيان، يمكن أن تتشابه أذواق النجمات في اختيار الإطلالات، وقد يعود ذلك لمواكبة صيحات الموضة الرائجة، وفي أحدث ظهور لها أطلت ديانا حداد بفستان متطابق في فكرته وتصميمه وألوانه مع الإطلالة الشهيرة التي سبق أن خطفت بها نجمة البوب العالمية تايلور سويفت الأنظار، حيث ارتكز التصميمان على التباين الانسيابي بين اللونين الأسود والفضي الناعم والبودى وقصة الخصر المائلة، ليظهرا بتصاميم متشابهة بطريقتين مختلفين. ففي حفل جوائز MTV للموسيقى، خطفت تايلور سويفت الأنظار بإطلالة مستوحاة من مجموعة الهوت كوتور لخريف 2026 بتوقيع المصممة تمارا رالف، تميز الفستان بياقة هالتر من دون أكمام باللون الأسود، الذي ينحدر بأسلوب مائل حول الخصر؛ ليلتقي مع الجزء السفلي الفاخر المصنوع من قماش فضي براق مزين بالكسرات والدرابيه المنسدل. وقد أضفت هذه القØ...المزيد

GMT 04:03 2014 الثلاثاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

أمانة عمان تعيد فتح اغلاقات الطرق جراء تساقط الأمطار

GMT 06:52 2019 الثلاثاء ,09 إبريل / نيسان

شركة فرنسية تبتكر "بطارية مزودة بهاتف ذكي"

GMT 12:27 2019 الأربعاء ,09 كانون الثاني / يناير

تولوز يُحرج برشلونة ويعيد النظر في التخلي عن الفرنسي توديبو

GMT 04:07 2018 الخميس ,27 أيلول / سبتمبر

نشوى مصطفى تُحضّر لعرض ينتمي إلى "المونو دراما"
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday