كيف يقضي مواطنو غزة يومهم في المنخفض
آخر تحديث GMT 07:02:06
 فلسطين اليوم -
مطار الملك خالد بالرياض يمدد الإغلاق 24 ساعة إضافية بعد هجمات أسفرت عن مقتل 14 شخصا الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية مقتل 3 أشخاص وإصابة 36 آخرين في ضربات استهدفت مطارات سعودية كاتس يهدد بتدمير الضفة الغربية وإعلان الحرب على السلطة الفلسطينية بنموذج غزة ولبنان نقابة الصحفيين الفلسطينية تستنكر تصاعد اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه على الصحفيين نساء إيرانيات يتلقين تدريبات عسكرية في طهران على استخدام البنادق والإسعافات الأولية مسيرة روسية تضرب الجسر الشمالي في كييف بالتزامن مع وصول المستشار الألماني إلى العاصمة استقالة وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد وسط ضغوط وعقوبات أميركية متصاعدة على قطاع النفط
أخر الأخبار

كيف يقضي مواطنو غزة يومهم في المنخفض؟

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - كيف يقضي مواطنو غزة يومهم في المنخفض؟

غزة في المنخفض الجوي
خان يونس ـ فلسطين اليوم

تنوعت عادات المواطنين في قضاء يومهم في قطاع غزة خلال المنخفض واضطرارهم للبقاء في البيت ساعات طويلة في ظل انقطاع التيار الكهربائي وشح الغاز، وعاد بعضهم لعادات قديمة اندثرت بفعل التكنولوجيا، وعصرية الحياة.

وتغلب المواطنون على مشكلة التدفئة والبقاء في المنزل في ظل انقطاع التيار الكهربائي وشح غاز الطهي، بالجلوس حول موقد الحطب، أو بالجلوس في "أفران الطين"، التي يعود استخدامها لنحو ما قبل قرن، ما جعل المواطنون يقولون ان هذه الاجواء اعادتنا الى حياة الأجداد البدائية الخالية من التكنولوجيا.

ويقول أحمد رمضان /44 عاما/ من بلدة القرارة شمال خان يونس جنوب قطاع غزة: إنه اعتاد قبل المنخفض الحالي على الخروج مبكرا من منزله والعودة متأخرا كل يوم فلا يشعر بانقطاع التيار الكهربائي لأنه يعود للبيت للمبيت فقط، أما هذه الأيام وفي ظل هذه الأجواء العاصفة فيقضي معظم يومه في البيت حول موقد النار.

ويضيف، أنه يستيقظ متأخرا من النوم ويتناول فطوره ثم يجلس في غرفة خاصة به بجوار منزله ويشعل النار في موقده الذي صنعه خصيصاً لهذه الأجواء الماطرة، ويقضي يومه بالحديث مع الشباب الذي يسارعون للجلوس في غرفته طلبا للدفيء الذي يحصلون عليه من موقد النار، ويبقى طيلة اليوم وحتى ساعة متأخرة من الليل، وتخرج مجموعة من الشباب وتجيئ مجموعة أخرى.

ويبين انه لا يعرف اين يذهب في النهار وكيف يقضي يومه، فلا كهرباء في البيت كي يجلس على التلفزيون او تصفح الانترنت، لذلك يجد في الجلوس حول موقد النار وسيلة للتدفئة وتضيع يومه خاصة وانه لا يستطيع الخروج من قريته جراء هذه الأجواء العاصفة، بل وأنه يحصل على الأخبار مشافهة من جليسيه.

وما أن يحل المساء حتى يسرع عصام أبو نادر /33 عاما/ إلى غرفة رمضان والجلوس فيها، كي يقضي المساء عنده بعد ان توقف عمله كسائق على سيارة أجرة جراء انتشار برك المياه والسيول على الطرقات الواصلة بين جنوب وشمال القطاع.

ويقول عصام "اجمل لحظة التي اجلس فيها في غرفة أحمد، هذه الغرفة التي تعيدني إلى أيام زمان حيث لا كهرباء، ولا غاز، وكانت الإضاءة على لمبة الكاز أو الفتيل والتدفئة على كانون النار، يا لها من أيام جميلة ولحظات سريعة، وهنا قال ضاحكا رب ضارة نافعة، أجلسنا المطر في البيوت كالنساء نتبادل الأحاديث ونسمع الأخبار من بعضنا البعض، عوضاً من أن نسمعها من التلفزيون أو نقرأها من الانترنت". 

كذلك كان حال الحاج مصطفى أبو ماهر /65 عاما/ من دير البلح وسط القطاع الذي كان يقضي يومه في زيارة بناته والذهاب للمسجد والتنزه على الشاطئ.

الحاج أبو ماهر اليوم لا يخرج من البيت ووجد في صالة منزله مجلسا دائما له بمعية زوجته وأبنته حول موقد النار، بل ويصنع لهن الطعام وهو ما لم يعتدن عليه في السابق.

وهنا تقول زوجته /55 عاما/ "شكرا للعاصفة التي جعلتنا نجلس مع زوجي الذي كان قبل العاصفة يخرج من المنزل صباحا ويعود مساء منذ تقاعده من الوظيفة العمومية، اليوم هو يجلس في البيت حول الموقد ويصنع لنا الطعام، ولا نجد سوى الموقد وسيلة وحيدة للتدفئة في ظل انقطاع التيار الكهربائي وشح الغاز".

وفي هذه اللحظة يتدخل أبو ماهر قاطعا حديث زوجته بالقول "يا راجل والله الحياة هيك أحلى ماله الكانون والله أكله أطيب وأحلى وأجمل من أكل أفران الغاز، حتى الشاي طعمه على النار برد الروح مو مثل شاي الغاز مسلوق سلق، المطر جعلنا نجلس في البيوت ونعود في حياتنا للوراء، حياة السابق كانت صحية وجميلة ومريحة أكثر من اليوم كلها حياة صناعية ومرض".

أما الحاجة هدى ام رشاد /67 عاما/ فتقول "هذه الأيام وتأجيل افتتاح الفصل الدراسي الثاني، ومفيش كهرباء ولا غاز، جعلني اشعل فرن الطينة مبكرا، فيقبل علي أحفادي وأبناء أخوة زوجي ويتحولقون حول هذا الفرن للتدفئة، وأخبز وأطبخ لهم ويأكلون معا كما كان زمن الآباء والأجداد".

وتتابع: "لا يعرف اين يذهب هؤلاء في ظل هذه الأجواء الباردة، فلا كهرباء كي يجلسون على التلفزيون والنت، ولا غاز كي يشعلون مدفأة الغاز، فلا مفر لهم غير الجلوس في الفرن حول النار يقضون يومهم، هذه الجلسات تزيد الحب بين العائلة وتزيل البغضاء والكراهية بين الناس، مالها حياة زمان كانت كلها صحة مو مثل اليوم كلها مرض".

وفي هذه اللحظة يتدخل زوجها /68 عاما/ قائلاً: "قبل المنخفض وهذه البرودة في الجو كنت أجلس على موقد نار الحطب وفي غرفة الفرن وحدي او برفقة بعض الأطفال من أحفادي الذي يحبون اللهو بالنار، ولا أجد من يجلس معي غير هؤلاء الأطفال، أما الآن فلا أجد متسعا كي أجلسهم جميعا، الكل كبار وصغار يريدون الاقتراب من النار وتسخين الخبز على النار وشرب الشاي، لأن خبز وشاي نار موقد الحطب له طعم ومذاق خاص".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كيف يقضي مواطنو غزة يومهم في المنخفض كيف يقضي مواطنو غزة يومهم في المنخفض



 فلسطين اليوم -

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ فلسطين اليوم
في بعض الأحيان، يمكن أن تتشابه أذواق النجمات في اختيار الإطلالات، وقد يعود ذلك لمواكبة صيحات الموضة الرائجة، وفي أحدث ظهور لها أطلت ديانا حداد بفستان متطابق في فكرته وتصميمه وألوانه مع الإطلالة الشهيرة التي سبق أن خطفت بها نجمة البوب العالمية تايلور سويفت الأنظار، حيث ارتكز التصميمان على التباين الانسيابي بين اللونين الأسود والفضي الناعم والبودى وقصة الخصر المائلة، ليظهرا بتصاميم متشابهة بطريقتين مختلفين. ففي حفل جوائز MTV للموسيقى، خطفت تايلور سويفت الأنظار بإطلالة مستوحاة من مجموعة الهوت كوتور لخريف 2026 بتوقيع المصممة تمارا رالف، تميز الفستان بياقة هالتر من دون أكمام باللون الأسود، الذي ينحدر بأسلوب مائل حول الخصر؛ ليلتقي مع الجزء السفلي الفاخر المصنوع من قماش فضي براق مزين بالكسرات والدرابيه المنسدل. وقد أضفت هذه القØ...المزيد

GMT 04:03 2014 الثلاثاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

أمانة عمان تعيد فتح اغلاقات الطرق جراء تساقط الأمطار

GMT 06:52 2019 الثلاثاء ,09 إبريل / نيسان

شركة فرنسية تبتكر "بطارية مزودة بهاتف ذكي"

GMT 12:27 2019 الأربعاء ,09 كانون الثاني / يناير

تولوز يُحرج برشلونة ويعيد النظر في التخلي عن الفرنسي توديبو

GMT 04:07 2018 الخميس ,27 أيلول / سبتمبر

نشوى مصطفى تُحضّر لعرض ينتمي إلى "المونو دراما"
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday