وفاء ناسمان رحلة عمل شاقة في إغاثة نازحي غزة
آخر تحديث GMT 07:00:22
 فلسطين اليوم -

وفاء ناسمان: رحلة عمل شاقة في "إغاثة" نازحي غزة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - وفاء ناسمان: رحلة عمل شاقة في "إغاثة" نازحي غزة

نازحو غزة في مدارس الأونروا
غزة - فلسطين اليوم

إن العمل على تنسيق حمولة أكثر من ثلاثين شاحنة من المستلزمات الحيوية يعد العمل اليومي الذي تقوم به وفاء ناسمان التي تعمل مساعدة لوجستية لدى الأونروا في غزة وزملاؤها'.

بهذه الصفة، عملت وفاء على توسعة دورها ومسؤولياتها الاعتيادية من أجل تسهيل المتطلبات الجمركية والتنقل بين المعابر والمساعدة في تنسيق عملية توزيع الإمدادات كالغذاء والمياه والوقود والفرشات ومواد الطوارئ الأخرى داخل غزة وخلالها، وفق ما جاء في تقرير 'الأونروا' حول ' الوضع الطارئ في غزة - الإصدار رقم 56'.

وتقول وفاء: 'إنني مسؤولة عن تنسيق شحنة البضائع الغذائية وغير الغذائية من خلال الشاحنات إلى داخل غزة عبر معبر 'كرم شالوم'، وهو المعبر الحدودي الوحيد الذي يعمل مع إسرائيل، وعبر نقاط التفتيش في الضفة الغربية، من أجل الخبز على سبيل المثال والذي يتوجب علينا أن نجلبه من الخليل'.

وتضيف: 'تبدأ العملية من تقديم طلبات التخليص على البضائع وصياغة المراسلات من أجل السلطات المعنية ومتابعة الموافقات وتنسيق الطلبات مع الشاحنات التي تمر عبر البوابات في اليوم التالي'.

وحسب التقرير، لا يتوقف دور فريق الخدمات اللوجستية هنا فقط؛ بل هم مسؤولون عن تحميل ونقل الحمولة إلى داخل المستودعات في غزة وصولاً إلى توزيعها على المحافظات في نهاية المطاف.

ومنذ أن تم إعلان حالة الطوارئ يوم 8 تموز/يوليو، دأبت وفاء على العمل يوميا كجزء من فريق مؤلف من ثلاثة أشخاص في غرفة العمليات المركزية في مدينة غزة. ومع زميليها الاثنين، وهم من الذكور، تساعد وفاء في المحافظة على عملية تواصل ومتابعة مستمرة لضمان أن البضائع يتم تسليمها للنازحين الموجودين في ملاجئ 'الأونروا' بأكبر قدر ممكن من السرعة والكفاءة.

وتقول وفاء عن ذلك 'إنني أضطلع بمسؤوليات إضافية بسبب حالة الطوارئ؛ وذلك يشمل القيام بإعداد الموافقات الأمنية لحركة عربات الأونروا وشاحناتها داخل قطاع غزة في ذروة الأعمال العدائية، علاوة على متابعة وإدارة الشاحنات من أجل ضمان أن كل شاحنة تصل سالمة إلى وجهتها وتقوم بتسليم مواد الإغاثة في الوقت المناسب'.

ومن أجل تحقيق المستوى المطلوب من الاستجابة اللازم لإيصال المستلزمات الحيوية لحوالي 300,000 نازح في ملاجئ الأونروا، علاوة على الاستمرار بتقديم الخدمات الاعتيادية للوكالة لأكثر من 1,2 مليون لاجئ فلسطيني، بما في ذلك المساعدة الغذائية العادية لحوالي 830,000 منتفع، فإن ذلك يتطلب أكثر من 33 شاحنة إلى جانب 52 سائقا و 150 شخصا للتعبئة، إضافة إلى 160 شخصا للتحميل،  وجميعهم يعملون يوميا على حساب الاستجابة الطارئة لغزة، كما يقول التقرير.

ومن أجل دعم تموضع البضائع لغايات وصولها للملاجئ في كل محافظة، قامت الأونروا بتأسيس خيارات تخزين مؤقتة بهدف تمكين توسيع قدرات المخازن القائمة التي تقع في رفح ومدينة غزة.

وقال التقرير: إنه خلال الأعمال العدائية، تم العمل أيضا على تنسيق كافة التحركات بشكل مسبق مع السلطات الإسرائيلية في محاولة لتأمين عبور آمن بين النقاط. وإن الشواغل الأمنية قد عملت بشكل متقطع على الحد من قدرة الأونروا على التوزيع، وتحديدا خلال الأيام التي كانت فيها مناطق مثل بيت حانون وبيت لاهيا وجباليا والتفاح ورفح وكامل قطاع غزة شرق شارع صلاح الدين  مغلقة بسبب انعدام الأمن.

وعلى الرغم من بعض التحديات، تجد وفاء أن دورها له مغزى كبير، وتقول 'إنني أجد أن إرسال البضائع الغذائية لملاجئ الأونروا حيث يتوقع الناس هناك أن يحصلوا على الحماية والرعاية يعد الجزء الأكثر أهمية في عملي؛ وإنني أفكر بكل واحد منهم وخصوصا الأطفال والنساء وكبار السن، وبحصولهم على الحد الأدنى مما يستحقون. وإن كل هذا يحفزني على الاستمرار وعلى الالتزام بمسؤولياتي تجاه لاجئي فلسطين'.

وانضمت وفاء ناسمان للأونروا في كانون الأول من عام 2008، قبل أسبوعين فقط من بداية عدوان 2008/2009 على غزة وقيام الأونروا بإيواء أكثر من 50,000 نازح.

وعملت وفاء مع فريق الاستجابة الطارئة بدور مشابه لعملها اليوم. واكتسبت وفاء الخبرة في عمليات التنسيق والعمليات اللوجستية منذ ذلك الوقت، ومرة أخرى في نزاع عام 2012.

وكما هو الحال مع كافة موظفي 'الأونروا'، فإن وفاء تأثرت بشكل شخصي من الحرب وتأمل بأن الأزمة ستنتهي قريبا.

'لقد تأثرت تماما مثلما تأثر كل الفلسطينيون في غزة. لقد واجهت وعائلتي نفس المخاوف ونفس المعاناة. إننا نعلم جميعنا بأنه عندما يشعر شخص ما بأنه غير آمن فإنه يركض عائدا لمنزله حيث أننا نؤمن بأن المنزل ينبغي أن يكون المكان الأكثر أمانا، إلا أنه بالنسبة لي ولكل شخص آخر في غزة، لم يكن هناك اي مكان آمن'، تقول وفاء.

وفقدت 'الأونروا' أحد عشر موظفا من موظفيها منذ الثامن من تموز. لقد خاطر العديد من موظفي 'الأونروا' بحياتهم عبر القدوم للعمل يوميا خلال الأعمال العدائية، ولم يكن فريق الخدمات اللوجستية استثناء لذلك.

وتضيف وفاء :'ذهبت يوميا للعمل، على الرغم من أنني كنت قلقة على حياتي. ونظرا لأنني من جهة أقوم بترك عائلتي وأمضي في طريقي إلى المكتب للعمل مع زملائي في مواصلة الجهود التي بدأناها سويا من أجل تجنب أي عملية تأخير في إيصال المساعدة الإنسانية. لقد تلقيت كل الدعم من عائلتي التي جعلتني مستمرة بأداء هذا الدور والتي كانت قلقة للغاية علي. ولا أزال في كل ليلة أعود فيها إلى البيت أشكر الله لأنه لا زال لدي بيت وعائلة آمنين وأتطلع قدما ليوم جديد من العطاء

وفا

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وفاء ناسمان رحلة عمل شاقة في إغاثة نازحي غزة وفاء ناسمان رحلة عمل شاقة في إغاثة نازحي غزة



GMT 09:32 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الزراعة بغزة تغلق معصرة زيت وتتلف 2 طن زيتون فاسد

GMT 07:10 2020 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة طفل رضيع واصابة 6 مواطنين في 5 حوادث بغزة

GMT 06:47 2020 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الاحتلال يعيد ترتيب تهديداته ويضع غزة على رأس القائمة

GMT 17:55 2020 الأحد ,10 أيار / مايو

البدء بتوزيع المنحة القطرية لزواج الشباب

GMT 13:15 2020 الخميس ,23 إبريل / نيسان

مناشدة لوزيرة الصحة لإنقاذ حياة طفل رضيع

GMT 11:25 2019 الإثنين ,15 إبريل / نيسان

الشعبية بغزة تنظم مسيرة دعماً للاسرى
 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 14:26 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 12:47 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 13:47 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل مواطنا من الخليل

GMT 11:17 2020 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

الملكة إليزابيث تستدعي حفيدها لاجتماع أزمة

GMT 12:18 2021 الإثنين ,04 كانون الثاني / يناير

اشتية يؤكد الحكومة تتحضر للانتخابات التي طال انتظارها

GMT 04:45 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

أمل كلوني تحمِّل الرئيس ترامب مسؤولية مقتل جمال خاشقجي

GMT 02:44 2017 السبت ,01 تموز / يوليو

غادة عبد الرازق تعرض أماكن حميمة من جسدها

GMT 07:39 2016 الخميس ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

إمكانيات بسيطة تمكنك من بناء منزل صغير لأطفالك

GMT 11:49 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

الجامعة العربية تدعو بريطانيا للاعتراف بدولة فلسطين

GMT 08:29 2019 الخميس ,11 إبريل / نيسان

عرض تاج أثري من منتجات "فابرجيه" في مزاد

GMT 09:37 2018 الأربعاء ,08 آب / أغسطس

الأردن يشهد 10434 حالة تزويج قاصرات لعام 2017
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday