عملية إيلات جاءت لتكبيد العدو خسائر في عقر داره
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

الربان عمر عز الدين لـ"العرب اليوم":

عملية "إيلات" جاءت لتكبيد العدو خسائر في عقر داره

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - عملية "إيلات" جاءت لتكبيد العدو خسائر في عقر داره

الاسكندرية - أحمد خالد
أكثر من 40 عامًا مرت، وما زالت تلك اللحظات الفارقة في حياة أحد أبطال الضفادع البشرية في الجيش المصري الربان عمر عز الدين، لم تفارق خياله، عندما تمكن، بمرافقة زملائه، تكبيد القوات الإسرائيلية خسائر فادحة في ميناء إيلات البحري.  يجلس الرجل السبعيني داخل مكتبه وعلامات التأثر تبدو واضحة علي وجهه خصوصًا مع انتهاء العام الـ40 لانتصارات "أكتوبر"، بعد أن كان أحد أبطالها الذين تحدوا الصعاب لاسترداد الكرامة المسلوبة. ويستعيد عز الدين ذكرياته مع "مصر اليوم"، ويفتح قلبه ليبوح بأسرار تلك العملية التي أذهلت العالم وقتها، كأول عملية ضفادع بشرية يقوم بها الجنود المصريون في التاريخ. ويتذكر تلك الأيام التي تلت نكسة 1967، مشيرًا إلى حجم المرارة التي كانت تسيطر عليهم بعد اغتصاب العدو الصهيوني الأرض المصرية. ويلفت أنه "في ذلك الوقت رأت القيادة المصرية أهمية إعادة بناء الجيش المصري في أسرع وقت، وأن نكبد العدو الصهيوني الخسائر في عقر داره، الأمر الذي جعلهم يفكرون في تدمير ميناء إيلات الإسرائيلي، خاصة بعد أن تحول إلى ميناء تخرج منه السفن الحربية للإغارة علي الشواطئ المصرية بالبحر الأحمر". ويسرد عز الدين أسباب قيامهم بعملية "إيلات"، أنه في أوائل 1968 بدأت القوات الإسرائيلية عمليات الإغارة على سواحل البحر الأحمر في النقط المعزولة، والتي كانت تنقل عبر السفينتين "بيت شيفع" و"بات يم"، في حماية قواتها الجوية، وتمكنت من الإغارة علي السواحل المصرية في 8 أيلول/سبتمبر 1968، ونجحت في إبرار 7 دبابات و3 عربات مدرعة من القوات المصرية، الأمر الذي كان يحتم ضرورة تدمير هاتين السفينتين. ويشير إلى أن الميناء الإسرائيلي، "دُّمِرَ على 4 مراحل في أوقات متلاحقة، لافتًا إلى أنهم تمكنوا من تدمير السفينتين والرصيف الحربي. وكانت المرحلة الأولي في 15 و 16 تشرين الثاني/نوفمبر 1969، بعد توجه قوات من الضفادع البشرية المصرية في 3 تشكيلات، يضم كل تشكيل 2 ضفدع بشري، تمكنوا خلالها من تدمير السفينتين "داليا" و"هيدروما"، بعدما لم يجدوا السفينتين المطلوبتين في الميناء", وأسفرت تلك العملية عن استشهاد الرقيب محمد فوزي البرقوقي. ويؤكد أن العملية الثانية كانت في 5 و 6 شباط/فبراير 1970، وكان الهدف منهما تفجير السفينتين "بيت شيفع وبات يم"، وبالفعل تحركت 3 مجموعات من الضفادع البشرية المصرية، إلا أن "عز الدين لم يحالفه الحظ ليكون ضمن صفوف هذه المجموعة". ونجحت العملية في تفجير السفينة "بات يم" وإلحاق خسائر فادحة في السفينة "بيت شيفع". وأشار إلى أن العملية الثالثة، جاءت بعدما وردت أنباء عن إعادة إصلاح السفينة "بيت شيفع" وعودتها للعمل مرة أخرى، فكان الهدف هو الوصول إلى الميناء لاستطلاع الموقف، من خلال الاختباء في حطام السفينة الغارقة "بات يم" وزرع ألغام في السفينة "بيت شيفع" نهارًا، بخلاف كل العمليات السابقة، بعد أن شددت القوات الإسرائيلية من احتياطاتها لعدم تكرار التفجيرات مرة أخرى، وبالفعل تم تشكيل فريق من الملازم عمر عز الدين والرقيب علي أبو ريشة، ولكن الأوضاع  حالت دون استكمال العملية، ما دعاهم إلى إلغاءها والعودة. ويختتم عزالدين "أما العملية الرابعة والأخيرة، فكانت في ذكرى ليلة اغتصاب فلسطين، وبالتحديد في 14 أيار/مايو 1970، وكان الهدف منها هو تفجير الرصيف البحري لميناء إيلات، وبالفعل نجحت العملية في تفجير الرصيف البحري بعد ذرع الألغام، مما كبد العدو الإسرائيلي خسائر بشرية ومادية كبيرة".
palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عملية إيلات جاءت لتكبيد العدو خسائر في عقر داره عملية إيلات جاءت لتكبيد العدو خسائر في عقر داره



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:57 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 09:22 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الأحداث المشجعة تدفعك إلى الأمام وتنسيك الماضي

GMT 09:13 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء متوترة وصاخبة في حياتك العاطفية

GMT 08:07 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الحوت 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 04:42 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 14:01 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 08:01 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الدلو 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 06:40 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

كأس المدربين وليس كأس الأبطال..

GMT 15:52 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

"سان جيرمان" يستهدف نجم تشيلسي لتعويض "نيمار"

GMT 18:31 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

الألماس الأسود حجر يجعل أي قطعة أكثر ترفاً وفخامة

GMT 19:55 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

أكبر دار أوبرا أميركية تعيّن قائد أوركسترا مثلي الجنس
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday