التيارات الشبابية تظهر تمردًا مضبوطًا على التقاليد الإجتماعية في كوبا
آخر تحديث GMT 17:45:06
 فلسطين اليوم -
وزارة الخارجية الهولندية تعلن وفاة زوجة السفير الهولندي في لبنان في انفجار مرفأ بيروت السفارة السورية في لبنان تعلن مقتل 43 سوريًا جراء انفجار بيروت في حصيلة غير نهائية أبو الغيط يبدي استعدادا لتقديم المساعدة في التحقيقات بشأن انفجار بيروت السلطات اللبنانية تعلن أن 60 شخصًا ما زالوا في عداد المفقودين بعد انفجار مرفأ بيروت قصر الإليزيه يعلن أن ماكرون والأمم المتحدة يستضيفان مؤتمرا للمانحين من أجل لبنان عبر الفيديو الأحد قوات مكافحة الشغب تتقدّم باتجاه المتظاهرين المتواجدين قرب فندق "لو غراي" في بيروت الصليب الأحمر اللبناني يعلن عن وجود 13 فرقة تستجيب الآن في مظاهرة بيروت وتعمل على نقل الجرحى وإسعاف المصابين وتم نقل 4 جرحى حتى الساعة متظاهرون من مختلف المناطق اللبنانية يتوافدون إلى وسط بيروت للمشاركة في الاحتجاجات قوات الأمن اللبناني تطلق الغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين يحاولون الوصول لمحيط البرلمان تمساح ينتظر أصغر أفراد قطيع حمار الوحش ويفترسه داخل بحيرة
أخر الأخبار

التيارات الشبابية تظهر تمردًا مضبوطًا على التقاليد الإجتماعية في كوبا

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - التيارات الشبابية تظهر تمردًا مضبوطًا على التقاليد الإجتماعية في كوبا

مراهقون ثائرون على التقاليد الاجتماعية
هافانا - فلسطين اليوم

 في كل نهاية اسبوع، يلتقي مراهقون ثائرون على التقاليد الاجتماعية في احد الشوارع الرئيسية في العاصمة الكوبية هافانا ليظهروا على الملأ انماط حياتهم غير التقليدية وسط رقابة حذرة لكن متسامحة من جانب السلطات الكوبية.

وهؤلاء المراهقون الذين لا يشبهون بشيء الصورة التي روج لها فيدل كاسترو وارنستو تشي غيفارا في ستينات الماضي عن "الرجل الجديد"، هم نتاج ثقافة عصرهم في جزيرة شيوعية اضطرت في نهاية المطاف الى منحهم مساحة من الحرية.

وبذلك، قرابة منتصف الليل ايام الجمعة والسبت، يأتي بضع مئات من الاشخاص تراوح اعمار غالبيتهم بين الـ12 والـ20 عاما عارضين شعرهم الطويل واوشامهم وسراويلهم الفضفاضة في "شارع جي" في قلب العاصمة هافانا امام تمثال الثائر الاميركي اللاتيني سيمون بوليفار.

وفي فيء الاشجار الموجودة في المنتزه المركزي داخل الشارع او على الضوء الخافت للمصابيح، يجوب المراهقون المنتمون الى مختلف التيارات الشبابية اللانمطية الازقة في هذا الشارع على وقع موسيقى الهارد روك والريغيتون والسالسا التي تصدح انغامها من هواتفهم.

ويتميز المشاركون في هذا الاستعراض بتسريحات شعرهم الغريبة والملونة وبالاوشام المتعددة على اجسادهم وملابسهم الداكنة واكسسواراتهم اللافتة.

وهذه المظاهر تختلف عن الصورة السائدة عن بلاد السالسا مع سياراتها الاميركية الجميلة ومبانيها العائدة الى الحقبة الاستعمارية وموسيقييها الذين يرتدون ملابس بيضاء.

غير ان هذا التمرد يبقى ضمن حدود المعقول، اذ ان المشاركين في التجمعات يافعون جدا. هنا لا يوجد ضوضاء او عراكات او موسيقى صاخبة... فنحن في كوبا.

وينتشر بضعة عناصر من الشرطة بلباس مدني في محيط هذا التجمع، مستعدين للتدخل في حال حصول تجاوزات او استخدام علني للممنوعات. 

وتكونت الهويات المختلفة لهذه التيارات الشبابية بحسب تعدد اذواقها الموسيقية. ويمكن بالتالي التمييز بين الـ"روكرز" او محبي موسيقى الميتال والهارد الروك ويتميزون بشعرهم الطويل، والـ"ريباس" او محبي موسيقى الريغيتون الاتين من الضواحي، والـ"ميكيز" او محبي موسيقى البوب، والـ"ايمو" وهم اشخاص لا تبدو عليهم معالم واضحة تحدد جنسهم ويتشحون غالبا بالسواد. والى جان هؤلاء هناك ايضا تيارات الـ"هيبي" والـ"فريك" والـ"بانك".

ويجذب وجود هذا العدد من المراهقين غير التقليديين الانظار الفضولية للمارة، الا ان مظاهر العدائية تجاههم نادرة وموقف السلطات حيالهم اتسم بالمرونة في السنوات الاخيرة.

وقال روبن غوتيريز وهو من مجموعة الـ"بانك" وجسمه مغطى بالاوشام "ثمة تسامح اكبر حاليا".

اما عمر باديلا البالغ 30 عاما ومن محبي الروك فيذكر حينما كانت السلطات تنظر بريبة الى هذه التيارات الشبابية ولا تستسيغ حبهم للموسيقى الآتية اليهم من عدوهم الاميركي. ففي 2001، اقفلت السلطات مركزا كان يعتبر على مدى 15 عاما ملتقى محبي الروك في كوبا.

لكن في 2007، تغيرت نظرة القادة الشيوعيين. فبعد تحليلهم بعمق لسلوك محبي الروك، اقتنع هؤلاء بأن هذه المجموعة من الشبان تنسجم مع المشروع الاشتراكي الكوبي وبالتالي افردوا لهم مساحة حرية اكبر.

وبعد ان كانت ممنوعة رسميا في كوبا حتى 1966 وبدأ التسامح الفعلي حيالها في الثمانينات، باتت موسيقى الروك ومتفرعاتها اليوم متوافرة في محلات بيع الاسطوانات المقرصنة وعلى الانترنت على الرغم من انها لا تزال باهظة الثمن وتخضع لقوانين متشددة.

وكمؤشر الى التغير الاجتماعي في كوبا، اختار الكاتب الكوبي شخصية فتاة من تيار الـ"ايمو" لتكون بطلة روايته الاخيرة الصادرة سنة 2013.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التيارات الشبابية تظهر تمردًا مضبوطًا على التقاليد الإجتماعية في كوبا التيارات الشبابية تظهر تمردًا مضبوطًا على التقاليد الإجتماعية في كوبا



تنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها

خيارات لفساتين كاجوال مميزة على طريقة ريا أبي راشد

بيروت ـ فلسطين اليوم
تعتمد المذيعة اللبنانية ومقدمة البرامج ريا أبي راشد على إطلالات الفساتين الكاجوال المناسبة للمشاوير اليومية البسيطة، وتنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها ولون بشرتها وشخصيتها، ولتميُّزها في اختيار الأزياء؛ جمعنا لكنّ عدة خيارات لفساتين كاجوال مميزة، فتألقن على غرارها. إطلالات الفساتين البيضاء للأزياء البيضاء مكانة خاصة في قلوب الفتيات، وذلك لرقيِّها وأناقتها، فإن كنتِ من صاحبات القوام الممشوق الذي لا يخشى إظهار عيوبه عند ارتداء اللون الأبيض؛ فيمكن أن تطلّي كإطلالة ريا الأولى، التي تأنقت فيها بفستان أبيض منقط بالأسود ومصمم بأكمام طويلة منفوخة ومميزة، وأكملت مظهرها بحذاء أسود ذي كعب عالٍ مع تسريحة الشعر المنسدل، أما في الإطلالة الثانية فظهرت بفستان أبيض ذي قصة مموجة مزيّن بنقط وقصة ناعمة، وأكملت مظهرها بتسر...المزيد

GMT 19:16 2020 الإثنين ,04 أيار / مايو

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 07:42 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تحتاج إلى الانتهاء من العديد من الأمور اليوم

GMT 07:39 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء مهمة في حياتك المهنية والعاطفية

GMT 07:49 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

"مرسيدس" تؤكد تطوير "بنز جي كلاس" بشكل مختلف

GMT 18:27 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

الخنيسي يقود الترجي التونسي أمام الأهلي

GMT 10:33 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

سلام العمري تبدع في صناعة الشموع بمشروع مبتكر

GMT 04:33 2015 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

علماء الصحة ينصحون بتناول البروكلي خلال وجبات الطعام

GMT 08:38 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

باريس تجمع أفضل الأماكن لقضاء "شهر عسل" متميز

GMT 06:53 2019 الجمعة ,15 شباط / فبراير

"قُبلة" تُسبب إعاقة جسدية لطفلة تركية
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday